|
المَشْهدُ الرضَويّ في الشعر العَربيّ
• قال دِعبِل بن عليّ الخزاعيّ (ت 246هـ) في قبر الإمام الرضا عليه السّلام وإلى جواره قبر هارون الرشيد الذي انمحى أثره واندرس:
| أربِعْ بـ «طوسٍ» على قبر الزكيّ بها |
|
إن كنتَ تُربع من ديـنٍ عـلى وطَـرِ |
| قبران في «طوسَ»: خير الناسِ كلِّهِمُ |
|
وقـبـر شـرِّهُـمُ.. هذا مِن العِبَـرِ |
(الأغاني، لأبي الفرج الإصبهانيّ 57:18. تاريخ دمشق، لابن عساكر 233:5. أخبار شعراء الشيعة، للمرزبانيّ 94).
• ولدعبل في رثاء الإمام الرضا عليه السّلام أيضاً:
| ألا أيّـهـا القـبـرُ الغـريب مَحلُّهُ |
|
بـ «طوسَ».. عليكَ الساريانُ هَتُونُ |
| أيا عجَباً منهم يسمّونك «الـرضـا» |
|
وتَلْقاكَ منهم كَلْـحـةٌ وضـغـونُ! |
| أتعجـب لـلأجـلاف أن يتحيّفـوا |
|
مـعالـمَ دِيـنِ الله وهـو مُـبـينُ |
| لـقـد سَبـقَت فيـهم بفـضلِك آيةٌ |
|
لـديَّ، ولـكـن مـا هـناك يقينُ |
(شعر دعبل بن عليّ 72)
• وله أيضاً في رثائه عليه السّلام:
| يـا حَـســرةً تَـتَــردّدْ |
|
وعَـبـرةً ليـس تَـنـفـدْ |
| على عـليِّ بن موسـى بـ |
|
ــن جـعـفرِ بنِ محمّـدْ |
| قـضى غريباً بـ «طوسٍ» |
|
مـثـلَ الحُـسام المُجـرَّدْ |
| يا «طوسُ» طوباكِ صرتِ |
|
لإبــنِ أحـمـدَ مَـرقَـدْ |
(شعر دعبل بن عليّ 257)
• وقال كذلك:
| لقد رحل ابنُ موسى بالمعالـي |
|
وسـار بسيرهِ العلمُ الشريرفُ |
| وتابَـعَـه الهدى والدينُ كُـلاًّ |
|
كـما يتتبّعُ الإلـفَ الألـيـفُ |
| وقـد كنّا نؤمّل أن سيـحـيـا |
|
إمامُ هُدىً له رأيٌ حَـصيـفُ |
| أقام بـ «طوسَ» تلحفُه المنايا |
|
مَـزارٌ.. دونـه نـأيٌ قَذوفُ |
(شعر دعبل بن عليّ 261)
• عليّ الخوافيّ مخاطباً الأرض التي ضمّت الجثمان الطاهر للإمام عليّ بن موسى الرضا صَلواتُ الله عليه:
| يـا أرضَ «طـوسٍ» سَقـاكِ اللهُ رحمتَهُ |
|
ماذا حَـوَيتِ من الخيرات يا «طوسُ» ؟! |
| طـابـتْ بِقـاعُـكِ في الدنيا وزَيّنـهـا |
|
شخصٌ زكيٌّ بـ «سـنـا آباذَ» مرموسُ |
| يا قـبرَه! أنتَ قـبـرٌ قـد تـضـمّنَـهُ |
|
عِـلـمٌ، وحـلـمٌ، وتـطهـيرٌ وتقديسُ |
| فـخـراً بـأنّـك مـغـبوطٌ بـجثّـتـهِ |
|
وبـالــمـلائكة الأبـرار مـحـروسُ |
(لطائف المعارف، للثعالبيّ 197. عيون أخبار الرضا عليه السّلام 251:2 ـ الباب 65 / ح1)
• عليّ بن عبدالله بن حمّاد العدَويّ العبديّ (ت ق 4هـ):
| ساقها شوقي إلى طوسٍ ومَن تَحويه طوسُ |
|
مشهدٌ فيه الرضا العالِمُ والـحَبـرُ النفيسُ |
| ذاك بحرُ العلم والحكمة إن قـاس مـقيسُ |
|
ذاك نـور الله لا يـُطفـى له قطُّ طَميسُ |
(مناقب آل أبي طالب، لابن شهرآشوب 350:4)
• ابن المشيَّع المدنيّ:
| يا بُقعةً مات بـهـا سيـّدٌ |
|
ما مِثْلُه في الناس من سيّدِ |
| لا زال غَيـثُ الله يا قبرَهُ |
|
عـليكَ منه رائحاً يغـتدي |
| إنّ عليّاً ابنَ موسى الرضا |
|
قد حَلّ والسؤددُ في مَلحَدِ |
(مناقب آل أبي طالب 359:4)
• الصاحب بن عبّاد (ت 385هـ) مشتاقاً إلى زيارة المشهد الرضويّ النورانيّ:
| يـا زائـراً سـائراً إلى «طوسِ» |
|
مـشهـدِ طُـهـرٍ وأرضِ تقديسِ |
| أبلغْ سلامي «الرضا» وحُطَّ على |
|
أكرمِ رَمسٍ لـخـيـرِ مَـرموسِ |
| واللهِ واللهِ حَـلـفــةٌ صَـدَرتْ |
|
مِن مخلصٍ في الـولاءِ مـغموسِ |
| إنّي لو كـنـت مـالـكـاً إرَبي |
|
كان بـ « طوسٍ » الغنّاءِ تعريسي |
| وكـنت أمضـي العـزيمََ مُرتحلاَ |
|
مُـنتـسِفـاً فـيـه قوّةَ العيـسِ |
| لـ «مشهدٍ» بالزكاءِ مـُلـتـحفٍ |
|
وبـالسَّنـى والـثـناءِ مأنـوسِ |
(ديوان الصاحب بن عبّاد، تحقيق الشيخ محمّد حسن آل ياسين 91)
• عبدالباقي العمريّ (ت 1279هـ) مشطّراً بيتين للشاعر عليّ الحبشيّ:
| (قبّةُ الرضـا حَوَتْ كـلَّ فضلٍ) |
|
ما حـواهُ وادي طُوى والـطُّورُ |
| وتـلا الوحيُ سورةَ النورِ فـيها |
|
(مُذْ حَوَت مَن لـه بهاءٌ ونـورُ) |
| (قبّـة لـلأفـلاكِ لم تُبقِ فخراً) |
|
تتبـاهـى بـه غـداةَ تَـمـورُ |
| وهْي تحكي بِيض الأُنوق حفاظاَ |
|
(قـال لُـبّـي: لكلّ لُبّ قُشورُ) |
(الترياق الفاروقيّ 134)
• الشيخ أحمد بن الشيخ خلف آل عصفور (ت 1345هـ):
| قصدتُكِ يا أرضاً أتاها الرضا قَسْرا |
|
وذلك عن أمرِ الدَّعـيّ لـه جَهْرا |
| لثمتُ ثَراكِ عندمـا بـان بَـيـرقٌ |
|
يُرفرف عن بُعدٍ علـى القبّة النَّورا |
| حَثَثتُ ركابي قاصداً لرحـاب مَن |
|
أُريدُ به ذُخراً، وأرجوه للأُخـرى |
| فلَسنا نَنالُ القـُربَ إلاّ بقُربــهم |
|
ولَسنا ننالُ الخُلد إلاّ بـهـم طُـرّا |
| ولكـنّني مَعْ طولِ مكثـيَ عنـدهُ |
|
فلم أكُ أُحــظى بـالـدنوّ له نثْرا |
| لـكثـرةِ مَـن هُـم يُحدقون بقبرهِ |
|
يطوفون حسناً واجداً لم أجد بشرا |
(مجموعة الأثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 376:2)
• أشجع السُّلَميّ:
| يا صاحب العِيس تحدي في أزمّتها |
|
إسمعْ وأسمِعْ غداً يا صاحب العيسِ |
| إقـرَ الـسلامَ على قبرٍ بطوسَ ولا |
|
تَقرَ السلام ولا النُّعمْى على طوسِ |
(أعيان الشيعة 448:3)
• الشيخ جعفر الهلاليّ (ولد سنة 1932م):
| أقـصَـوك عـن حرم الرسالة عُنوةً |
|
كي يغمروك.. وهل يضيع الجوهرُ ؟! |
| فالشمس إن حـجب السَّحابُ شعاعَها |
|
في الأُفق فهي بنـورهـا تـستـأثرُ |
| وكـذا الجـبال فلن يهدّ شموخَـهـا |
|
بـَرَدٌ تـراكـم وَقـعُـهُ المـتكثّـرُ |
| وإذا «خـراسـانٌ» تـضـمّك رائداً |
|
فـذّاً بـأبـراد الـعـلى يـتـأزّرُ |
| قـفْ فـي خـراسـانٍ وشُمَّ ترابها |
|
فـتـرابـها المـسك المُداف الأذفرُ |
| قـل إن حَـلَـلتَ بـأرضها وفِنائها |
|
بـوركـتِ أرضـاً بـالإمام تَنـوّرُ |
| قـد حـزتـهِ شـرفـاً بـملتحد به |
|
ســرُّ الـوجـود وركنه والمحورُ |
| قـبـرٌ تضـمّن بضـعـةً لمحمّدٍ |
|
هـو مـن سنـا ذاك الجناب مُنوّرُ |
| فـعـلى ترابكَ كم تواجدت الورى |
|
قـد شـدّهـا لك شوقُها المتفجّـرُ! |
| أبـداً تـطـوف ببـقـعة ميمونةٍ |
|
مثـل الـحجـيج.. مُهلِّلٌ ومكبِّـرُ |
| وتـروح تلثم للضريـح بـلهـفةٍ |
|
وبـذاك للـفضـل الكـبير تؤشّـرُ |
| هذي المظاهر لا تزال على المدى |
|
مـا بـيـن أبـنـاء البريّة تظـهرُ |
(مجموعة الأثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السلام 383:2)
• السيّد حسين تقي بحر العلوم (ولد سنة 1347هـ):
| كـما ودّع الطـفلُ دَرَّ الحنـان |
|
بـرغـم عـواطفـهِ يُـفـطَمُ |
| كـمـا ودّعـت زهرةٌ حَقلـها |
|
ففاض الشذى وارتمى البرعـمُ |
| كما ودّعت رعشاتِ الضـحى |
|
بـلابـلُ بـاتَـت بـه تحـلمُ |
| كما ودّع الحُلُمَ الـمشتـهـى |
|
شبابٌ إلى الشَّيب يـستسلـمُ |
| كما وَدّع القلبُ دارَ الحبـيب |
|
فأرْخَت عيونٌ وشـاط الـدمُ |
| مَثُلتُ أُودّع قـبرَ الـرضــا |
|
وقد شَفّ لي سـرُّهُ الـمُبـهَمُ |
| ونورُ الإمامة حـول الضريح |
|
غَـمرٌ بفيض الهـدى مُرزِمُ |
| فجُلـتُ كأنّـي ببـيـت الإله |
|
وكعبتُه الـجـدَثُ الأعـظـمُ |
| تـجول الورى حولَهُ مثلـمـا |
|
يـجـول بأشـواطـهِ المُحرِمُ |
| وتَـضرَعُ أنـفسُهم بالـدعـاء |
|
إلى مـصـدر الخير تسترحمُ |
| سُيولٌ تَـدافَـعُ مِـن مِـثلـها |
|
فـهـذي تَـمسّ وذي تهجـمُ |
| وتـلك تقـبّل فـي لـهـفـةٍ |
|
فينبض قـلبٌ ويَـضرى فـمُ |
| وفـي مـكّةٍ حـجَـرٌ واحـدٌ |
|
يـُسابَق بـاللثـم إذ يُـزحَـمُ |
| ولـكنْ هنـا فـي ضريحِ الإما |
|
م أحـجـارُهُ كـلُّهـا تـُلـثَمُ |
(شعراء الغريّ 254:3)
• الشيخ سلمان البحرانيّ التاجر:
| إن تكن طوسُ ذي مقامَ ابنِ موسى |
|
فمِن الشـوق فُـكَّ فـيها الحبيسا |
| والثُمِ الأرض بالشفاه ولا تـخشَ |
|
بلثم الأعتـاب ضُـرّاً وبُـؤسـا |
| واخـلعِ النـعـلَ إذ دخلتَ عليهِ |
|
فـفـِنـاه يـجـاوز التـقـديسا |
| ثمّ عفِّر خدَّيكَ مِن حـول رمـسٍ |
|
ضَمَّ فيه شبيهَ موسـى وعيـسى |
| ثـمّ قل: طَيبةٌ لـنا بك تبـكـى |
|
حيـث أوحـشتَ رَبعها المأنوسا |
| وأنـارت طوسٌ بوجهك إذ جئـ |
|
ـتَ إليـهـا فـلـم تَرَ التغليسا |
| كم بآفاقـها مـعـاجــزُ غُرٌّ |
|
كنتَ أظـهرتَها فكـانت شموسا! |
| فعلامَ الخطـوب ألبـسْتهـا ثـو |
|
بَ حِدادٍ وأمسِ كانت عروسا ؟! |
| غِـيلَ فيـها الرضا عليٌّ، ولكنْ |
|
غيلَ فيـه موسى الكليمُ وعيسى |
(ديوان رياض المدح والرثاء 171)
• سلمان هادي آل طعمة:
| تـفجّـر جرحي الذي ينـزفُ |
|
وجَفّت على شفتي الأحـرفُ |
| وأخرس شعري وقـد فُجرّت |
|
به صـورٌ حـلـوة تـلصفُ |
| بطوسٍ ضريحٌ شريف التراب |
|
به مَفخرات العُلى تُـعـرفُ |
| تـأمّلتُ حيث تأمّ الضـريـح |
|
حشودٌ من الخلق لا تُوصفُ |
| فمِن كـلّ فـجٍّ زُرافـاتـهـا |
|
جموعٌ إلـى قـبـره تَزحفُ |
| وحـيث النـفوس تُحيّي ثَراه |
|
يُـشرّفها ذلـك المـوقـفُ |
| هنالك حيـث المَقام العظيـم |
|
يُـجلّلُـه البـلـدُ الأشـرفُ |
| وقـفـت عليـه وقـد شاقني |
|
علاهُ.. وفيه الـنـدى مُشرفُ |
| وحيث نـلـوذ بمثوى الرضا |
|
عـلـيٍّ، وأدمـعـنا تـَذرفُ |
| فـيامـرقـداً قد حَباهُ الإلـه |
|
سُموّاً.. ومَن مِثلُه أشـرفُ ؟! |
| ثويتَ هنا والخشوعُ الرهيـب |
|
يَرفّ كما يُلثم الـمـصحـفُ |
| فديتكُ يا مؤئـلَ المـكْـرمات |
|
وجـرحُ فؤاديَ لا يـنشـفُ |
(مجموعة الأثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 402:2)
• السيّد صالح القزوينيّ (ت 1303هـ):
| يا أرضَ طوسٍ تجاوزتِ السماءَ عُلاً |
|
إذْ لابن موسى الرضا ضُمّنتِ جثمانا |
| سقاكِ يا طوس وسْميُّ الحيا وهمـى |
|
في أجـرعَيـكِ وروّى الرَّندَ والبانا |
| فكم أجَرتِ طريـداً أمّ ملـتـجـئاً |
|
وكم أغَثتِ صريخاً ظـلّ حـيرانـا |
| لِتَهنَ طوسٌ بأن أضـحت معـالمُها |
|
للشمس بُرجاً وللأمـلاك أوطـانـا |
(البابليّات 140:2. المجالس السَّنيّة 613:5)
• الحاجّ عبدالمجيد العسكريّ:
| في طوسَ قبرٌ للـرضا، ويزوره |
|
أهلُ التشيّع مـن ذوي الإيـمانِ |
| مَن زاره فـي طوسَ كان جزاؤُه |
|
خيرَ الجزاء غـداً بخير جِـنانِ |
| وهو الشفيع لـنا بيوم جزائـنـا |
|
وغـداً ينجّينـا مـن النـيـرانِ |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 421:2)
• الشيخ عبدالمنعم الفرطوسيّ (ت 1404هـ):
| تَفجّرْ أيّهـا الطَّـرْفُ القـريحُ |
|
بما يُوحي لك القلبُ الجريـحُ |
| وصُغْ من دمعكَ القاني وقلبي |
|
نـشـيداً كلُّ ما فـيه ينـوحُ |
| فهذا مشهدٌ قد كنتَ شـجـواً |
|
على ذكراه بالنجوى تبــوحُ |
| وهذي القبّةُ الحمراء تكـسو |
|
بروعتها العواطـفَ إذ تلوحُ |
| وهذا مهبطُ الأمـلاك فاخشعْ |
|
على أعتابه وهْـو الضـريحُ |
| وهذي تربة فـي كلّ حيـنٍ |
|
بطِيب أبي الـجواد لنا تفوحُ |
| تحيّـات مـبـاركـةٌ زَواكٍ |
|
على طـوسٍ بما تغدو تروحُ |
| هبطتُ بأرضها فرأيت مهداً |
|
به الـدَّنِفُ المُعنّى يستريـحُ |
| يطـيب له الغبوق على ثَراها |
|
بلا رنقٍ.. كما طاب الصَّبوحُ |
| نزلت بها فهبّ الشوق فيهـا |
|
وغرّد بالمنى القلبُ الصَّدوحُ |
| وعفّرتُ المـقبَّلَ مِـن ثـَراها |
|
بـغـاليـةٍ يفوح بها الصفيحُ |
| وأسندتُ الضلوع إلى ضريحٍ |
|
بها تُؤسى من القلب الجروحُ |
| تـفـيض عنايةُ الباري عليهِ |
|
فتُغمَرُ مـنه بالطاقات سُـوحُ |
| وفي عين الرضا ترعى حناناً |
|
لمـن قد زاره عينٌ سَفـوحُ |
| إليكَ أبا الجـواد الطُّهرَ خفَّتْ |
|
بـقـلبـي من ولائكمُ سَبوحُ |
| قطعتُ بها السهول مع الروابي |
|
ومِن عَزَماتها يطغى الطُّموحُ |
| وكيف يَصدّها حَـدْبٌ وسهلٌ |
|
وأنت مرادها وهي الجَموحُ ؟! |
| وقصدي أن ألوذ بخير صرحٍ |
|
منيعِ حمىً له تعنو الصُّـروحُ |
| لـه حَـرَمٌ يُـفرَّج فيه غـمّي |
|
يَضيقُ به من الدنـيا الفسيـحُ |
| وحِطّةُ رحمةٍ من باب قـدسٍ |
|
أحطُّ بها الذنوبَ فـأستريـحُ |
| شفيعَ المذنـبـيـن إليك وافى |
|
محبٌّ في ولائكـمُ صـريـحُ |
| فقيرٌ مذنبٌ في الحشر يـرجو |
|
شفاعتكم، ومنكم يـستـميـحُ |
| وكيف يخيب فيما يرتـجـيهِ |
|
وفي حاجاته لكمُ يــبـوحُ ؟! |
| وجُدتَ لدِعبلٍ قبلي.. فجُدْ لـي |
|
بجائزتي.. وإن قصُر المـديحُ |
| غريبَ الدار خذْها من غـريبٍ |
|
عن الأوطان شطّ به النـزوحُ |
| وقفتُ على الضريح فثار وجدي |
|
وهيّج لوعتي منك الـضريـحُ |
| وجدّد لي المصيبةَ فـي إمـامٍ |
|
له جَفنُ الهدى حزنـاً قريـحُ |
| قضى بالسمّ مظلومـاً شـهيداً |
|
وفـي أحـشائه منـه قروحُ |
(ديوان الفرطوسيّ 76:1 ـ طبع النجف الأشرف 1376 هـ)
• وله أيضاً:
| أبا الجوادِ قطعتُ السهل والحدَبـا |
|
شوقاً إليك.. وقـد أبلغتَني الإرَبـا |
| ماذا يُؤمّــل مشـتـاقٌ لقـربِكمُ |
|
غيرَ اللقاء بمن يهوى، وقد قرُبـا |
| أبصـرتُ قبّتَك الحمراء مُشرقـةً |
|
تُـطاولُ القبّـةَ الزرقاء والشُّهُبـا |
| فرفرفَ القلبُ مِن فرط الوَلا فرحاً |
|
وراح يرقـص في أحشائه طَرَبا |
(ديوان الفرطوسيّ 79:1)
• الحاجّ عليّ الرياحيّ:
| أتيت مِن مغرب الـدنيا خراسانا |
|
لكي أبثّ الرضا شوقـاً وتَحنانا |
| مُسعَّرَ الشوق مُلتاع الجوى دَنِفاً |
|
أُكـابـد البُعد آلاماً وأحـزانـا |
| لأستريـح بنـجوى أستشفّ بها |
|
دفق النـبوّة أعـوامـاً وأزمانا |
| أتـيتُ أنـفـث آهاتي وأنشرها |
|
إلى عليّ الرضا شِعـراً وألحانا |
| أتيت أحـمل برهاناً على ولَهي |
|
بآل بـيت رسـول الله ديـوانا |
| وما أرانـيَ أخشـى بَعدَه عنَـتاً |
|
مـن الحـياة، وآثامـاً وأدرانـا |
| أتيتُ ملتهباً شـوقاً، ومحـتسبـاً |
|
أنّي أُلاقي على الأبواب سلمانـا |
| ونـحـن آتـون زُوّاراً لموطنهِ |
|
وما بحـثـنـاهُ تعظيماً وإيمانـا |
| أتيت أنفح سبط المصطفى عبَقـاً |
|
وفيضَ حبٍّ ربا في النفس وازدانا |
| أتـيـتُ أشـكـو إليه ما أُكابـدهُ |
|
وأستميح على الأعتـاب غُـفرانا |
| يا ابن الوصيّ وقد وافيتُ مغترفاً |
|
من فيض جودكَ دفّاقـاً وهتّانــا |
| وبي مِن الحبّ دفّـاقٌ، وبي ظمأٌ |
|
فهل أُرَدُّ عن الينبـوع ظمـآنا ؟! |
| يا مَن أفاض خـراساناً ببهجتـهِ |
|
واختصّ بالجسد الأنقى خراسانـا |
| أتيـتُ يـا ابن رسول الله ملتهبـاً |
|
شوقـاً إليـك، وإيمـاناً وقُربانـا |
| أتيت يا ابن رسـول الله متّـخـذاً |
|
حبّي لكم فـي سفين العيش ربّانـا |
| ياابن الوصيّ وقد حان الرحيل غداً |
|
ولمـلـم الضـيفُ أذيالاً وأردانا |
| لم أدرِ يا ابنَ رسول الله بـعد غدٍ |
|
وقد نعمتُ بكم قربـاً وسُلْـوانـا |
| ماذا أُعانـيه شوقـاً بـعد فُرقتكم |
|
وما أنوء بـه بُـعداً وهجرانـا ؟! |
| يـا ابـن الوصيّ أتنسانا وتهملـنا |
|
بعد الوداع.. ولم تذكر سجايانا ؟! |
| أتمنعون عـلـى بُـعـدٍ يفتّ بـنا |
|
طـيـفاً يدغدغ أهداباً وأجفانـا ؟! |
| ألم تَقُل يا ابنَ موسى إنّ شاعـرنا |
|
بأصـدق الشعر وافانا وحيّانـا ؟! |
| فما يقيني ولا عهـدي ولا ثقتـي |
|
أنّ الـرضا بَعد فرط الحبّ ينسانا |
| يا ابن الرسول سأغدو في غدٍ طلباً |
|
مـن مُـعْوِزيّ بُـنيّاتٍ وصبـيانا |
| فعـزّة الـروح أنّـي شاعر لكـمُ |
|
وعزّة النفس أنّي زرتُ سـلطـانا |
(ديوان الشعر الحلال 353:1)
• الشيخ عليّ الجشّيّ:
| بشرى لمن زار بـطوسَ الرضا |
|
بالأمنِ في الحشر وسُكنى الجِنانْ |
| أهَل ترى يضمن مِثـلُ الـرضا |
|
أمراً.. ولا يُوفي بذاك الضمانْ ؟! |
• وقال أيضاً:
| زُرِ الرضا مخلصاً لله في العملِ |
|
تَنَلْ مـن الله فـيـه غايةَ الأملِ |
| وَلْتَنوِ إن زُرتـَهُ وصلَ النبيّ بها |
|
فـإنّه بضـعةٌ مـن سيّد الرسُلِ |
• وله كذلك:
| أنت باب الإله في الخلق، مَن لـم |
|
يأتـهِ مـنـه آبَ بـالـحـرمانِ |
| فـله الحمد حيث مَـنّ عـلـينـا |
|
بحلـول في ساحـة الـرضـوانِ |
| ساحة شُرّفت بجسم ابـن مـوسى |
|
فَحَـوت فيه محكـمَ الفـُرقــانِ |
| وحـوتَ فـيـه سيّـدَ الرسل طه |
|
وعـلـيّـاً وســادةَ الأكــوانِ |
| روضةٌ.. أيّ روضـة قـد تَدلَّت |
|
ثـمراتُ المنى بها للـجـانــي! |
| يا ابن موسى الرضا وأنت عليـمٌ |
|
بضميري وما حـواه جَنـانــي |
| ما قَطَعنا القـِـفار إلا لـكـم، لا |
|
لاشـتـياقٍ إلى عظيم الضـمـانِ |
| قد سقاني من كوثر الحبّ ربّــي |
|
فـدعـاني إليكمُ مـا دعـانــي |
| قد حَمِدنا السُّـرى إليك وعـُـدنا |
|
مـنـك يـاذا الجميل بالإحسـانِ |
• وفيه عليه السّلام قال يخاطبه:
| قصـدتك يا باب الرجا مبدأَ الفيضِ |
|
ويا ملك الدارين في البسط والقبضِ |
| طويتُ بـصدق العـزم كـلّ مفازةٍ |
|
من الأرض لا أثني العزيمة بالنقضِ |
| أتـيتُكَ شوقاً لا لشيء سوى الـوَلا |
|
ولـيس غَـنـاءٌ عن عطائك فلْتَقْضِ |
| أتيتكَ من بُعدٍ وطـرفُ بـصـيرتي |
|
لـكـم نـاظر لا يستمالُ إلى الغضِّ |
| أتـيـتك مـن بـُعـد لأشهد مشهداً |
|
بـه تـهبط الأملاك بالأمر للأرضِ |
| فـهـا أنـا ذا عـبـد بـبابك واقفٌ |
|
فلا تُخلِني مِن نظرةِ اللطف في العَرضِ |
| فـلا فـرّق الـرحمـنُ بيني وبينكم |
|
بطَرفةِ عينٍ من جواركمُ الـمُرضـي |
| عليك مـن الله الـسّلامُ كـمـا بـدا |
|
يـعـود، كما دامت أياديك بالفيـضِ |
• وفي شأن قبّة الإمام الرضا عليه السّلام:
| ولمّـا بـدت بـالسَّنا قبّة الرضا |
|
وجَدتُ شعاعاً في البصيرة قد أضا |
| هي القبّة النَّورا التي حَوَتِ الهدى |
|
وكنزُ علوم الله مذ حَوَتِ «الرضا» |
• وهذه النونيّة الرائقة له أيضاً:
| يا غريباً بأرض طوسٍ ترامتْ |
|
بـك أيدي النَّوى عـن الأوطانِ |
| وأراد الأعداءُ إطـفـاءَ نـورٍ |
|
منكَ قـد عـمّ ساحةَ الإمكانِ |
| فأبى اللهُ غيـرَ إتـمـام نـورٍ |
|
قـد تـجـلّى به بكلّ مـكـانِ |
| فـهـنيـئاً لـلـزائرين مُقاماً |
|
هو طُورُ الغفرانِ والـرضوانِ |
• وله أيضاً رسالة عن لسان بعض النساء تبعثها إلى الإمام الرضا عليه السّلام، قال فيها معبّراً عن مشاعرها الولائيّة:
| أمـولايَ الـرضا عطفاً ومَنّاً |
|
على أَمَةٍ تـحـنّ إلـى لِقاكا |
| تحنّ إلى اللِّقـا دأبـاً، ولكـنْ |
|
صروفُ الدهر تمنعها لـِذاكا |
| وليس من الزمان ترى مُجيراً |
|
وكهفاً حـاميـاً منه سواكـا |
| يداك تصـرّف الأكوان طُرّاً |
|
فصرْفُ الدهر تصرفُه يداكا |
| عليها امننْ بزورةِ خير أرضٍ |
|
بجسمك سيّدي سمت السماكا |
| ورُدَّ العـيـنَ منها حين تأتي |
|
لقبرك كي ترى فيها ثَراكـا |
| عليكم أهلَ بيت الوحي صلّى |
|
إله العرش ما يُرجـى نَداكا |
(مثير الكآبة والأشجان في بعض أحوال غريب خراسان ـ مخطوطة في مكتبة العتبة الرضويّة المقدّسة / الرقم 8510)
• وله كذلكّ:
| قصدنا للرضا طوساً |
|
وخيـّمنـا بـمَغنـاهُ |
| حججنا كعبة الـجود |
|
وطُفـنا حول مَثـواهُ |
| ومـذ زُرنا وودّعـنا |
|
وخيرُ الخـير عُقبراهُ |
| دعـينا ـ وهْو تاريخ: إليكم نظرَ اللهُ (1317هـ) |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 495:2)
• السيّد عليّ العدنانيّ (وُلد سنة 1371هـ):
| لـكِ يـا طـوسُ سـلاماً كلّما |
|
سَجَعتْ شَدْواً هَتوفٌ فـوق بانِ |
| طاوِلي شُهبَ السَّما يا أرضـَهُ |
|
وافخري ما طلَّ يجري المَلَوانِ |
| فلقد فيكِ ثوى مِـن هـاشـمٍ |
|
طَـودُ حِـلـمٍ وعلومٍ وبيـانِ |
| لمـقامٍ فيكِ كم طـافـت بـهِ |
|
ترتجي الغفرانَ من إنسٍ وجانِ! |
| فاخضَعَنْ واخشَعْ إذا لاحت بها |
|
قبّةٌ كـالشمس في تلك المغاني |
| خَـطَفتْ أبصارَها تيك الورى |
|
مـِن سَنـا عَسـجَدِها باللَّمَعانِ |
| سَلْنـي فيـها عـن نقيب ماجدٍ |
|
واتـركَـنْ ذِكرَ فُـلانٍ وفلانِ |
| فرع دَوحٍ لا تُضاهى في العُلى |
|
طـابـتِ اجـدادٌ له والأبَوانِ |
| وهـو حـبـلُ الله مَعْ فُرقانهِ |
|
في الهدى للحشرِ لا يفـترقانِ |
| آل طــه قـد بـراني حُبّكم |
|
وبكـم همـتُ بـشوقٍ وتفاني |
| إن خَصَصتُ الشعرفيكم مادحاً |
|
فـأنا بـالفـخر مملوء كياني |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 446:2).
• عليّ بن عيسى الإربلّيّ (ت 692هـ):
| أيّها الراكب المُـجِـدّ قـفِ العيـ |
|
س إذا ما حـللتَ في أرض طوسا |
| لا تَـخـف مِن كَلالها ودَعِ التـأ |
|
ديـب دون الـوقـوف والتعريسا |
| وآلثُم الأرض إن رأيتَ ثرى مشـ |
|
ـهدِ خيرِ الورى عليِّ بن موسى |
| وابـلغنـْه تـحـيـةً وسـلامـاً |
|
كشذى المسك من عليّ بن عيسى |
| قل: سلام الإلهِ فـي كـلّ وقتٍ |
|
يتلقّى ذاك المحلَّ الـنــفـيسـا |
| منزلٌ لم يَزلْ بـه ذاكــرَ اللـ |
|
ـلهِ يتلو التسبـيـح والـتقديسا |
| دار عِـزٍّ مـا انـفكّ قاصدُها يُز |
|
جـي إلـيـهـا آمـالَه والعيـسا |
| بـيت مجدٍ ما زال وقفاً عليه الـ |
|
حـمـدُ والـمدح والثناء حبـيسا |
| مـا عـسى أن يُقال في مدح قومٍ |
|
أسـّس الله مـجـدهـم تأسيسـا! |
| هـم هـداةُ الورى وهم أكرم النّا |
|
س أُصـولاً شـريـفـةً ونفوسا |
| مـعـشر حـبُّـهـم يُجلّي هموماً |
|
ومـزايـاهـمُ تُـحلّـي طروسا |
| كـَرُمـوا مـولداً وطابوا أُصولاً |
|
وزَكَـوا مَـحْتِـداً وطالوا غُروسا |
| مـلأوا بـالـولاء قـلبي رجاءً |
|
وبمدحي لـهـم ملأتُ الطروسا |
| يـا علـيَّ الـرضـا أبـثُّك ودّاً |
|
غادر القـلبَ بـالغـرام وطيسا |
| لا أرى داءه بـغـيرك يشـفـى |
|
لا، ولا جرحه بـغـيرك يُوسـى |
| أتمنّى لو زرتُ مشـهـدكِ العـا |
|
لـي، وقبّلـت رَبْـعكَ المأنوسـا |
| وإذا عَــزَّ أن أزوركَ يـقـظـا |
|
نَ فزُرْني في النوم واشفِ السِّيسا |
| قــد تمسـكتُ مـنكـمُ بـولاءٍ |
|
ليـس يـَلقـى القشيبُ منه دَريسا |
| أتـرجّـى بـه النجـاةَ إذا مـا |
|
خاف غيري في الحشرضُرّاً وبوسا |
(كشف الغمّة، للإربليّ 131:3. الأعلام، للزركليّ 318:4)
• الشيخ كاظم الأُزريّ (ت 1211هـ):
| يرومون طوساً. جادطوساً مُجَلجِلُ |
|
من السُّـحب خفّاقُ البوارقِ مُمطرُ |
| فـأكـرِمْ بـها مِن بلدةٍ قد تقدّسَتْ |
|
بصاحبها.. والجـارُ بالجار يفخرُ |
| هُـمـام تزِلّ الـعيـنُ عنه مهابةً |
|
ويَعظُم عـن رَجـمِ الظنون ويكبرُ |
| مَغانٍ أبَـتْ إلاّ الـعـلى، فكأنّها |
|
تطالبُ وِتراً عند كَيـوانَ يُـذكـَرُ |
| فـكـيف وقد جَلّت بلاهوتِ قدرةٍ |
|
تُحيّـر أربـابَ النهى فـتحيّروا! |
| بـحيـثُ دلالاتُ النـبـوّة شُرّعٌ |
|
تَـجلّى.. وأنوار الإمامة تـزهرُ |
| ولـلملأ الأعلى هبوطٌ ومَعـرجٌ |
|
ولـلعـائذين الِهيم وِرْدٌ ومَصـدرُ |
| وكم قـد علا منها مَقامٌ ومَشعـرٌ |
|
فجَـلَّ مـقامٌ ما هناك ومشعـرُ! |
(ديوان الأُزريّ 17 ـ ط 1)
• الشيخ محمّد باقر الدَّورَقيّ:
| علـيك أبـا مـحـمّدٍ الجوادِ |
|
سلامُ اللهِ والسبـعِ الـشِّـدادِ |
| صلاة الله والأملاك جـمعـاً |
|
على مَثواكَ يا بحرَ الأيـادي |
| فإن شطّ المَزارُ بأرض طوسٍ |
|
فحبُّكَ ساكنٌ طـيَّ الـفـؤادِ |
| وروحي عندكم والـجسم منّي |
|
بأكنافِ الطفوف.. على البِعادِ |
| سقاكِ الله يا جَـرعـاءَ طوسٍ |
|
سَحاباً طلّ مِن مُزَنِ الـعِهـادِ |
| وحيِّ الجامعَينِ وما يـليـهـا |
|
ضريحاً ضمّ جسم أبي الجوادِ |
| فوا أسفـي على عُمرٍ تقضّى |
|
من الـدنيا ولـم أبلُغْ مُرادي! |
(ديوان الدورقيّ ـ مخطوط 29)
• محمّد حبيب الضَّبّيّ (ت حدود سنة 400 هـ):
| قـبرٌ بطوسَ به أقام إمـامُ |
|
حتـمٌ إليه زيارةٌ ولـِمـامُ |
| قبر أقام به السّلام وإذ غدا |
|
تُهـدى إليه تحيّـةٌ وسـلامُ |
| قبر سنا أنوارِه يجلو العمى |
|
وبتربـهِ تُستدفَعُ الأسـقـامُ |
| قبر يمثّل للعيون مـحمّـداً |
|
ووصيَّه.. والمؤمنون قـيامُ |
| قبر إذا حلّ الـوفود برَبْعهِ |
|
رَحَلوا.. وحُطّت عنهم الآثامُ |
| وتزوّدوا أمن العقابِ وأمّنوا |
|
مِـن أن يحلّ عليهمُ الإعدامُ |
| قبرٌ عليٌّ إبـنُ موسى حلَّهُ |
|
بثراه يزهو الحِلُّ والإحرامُ |
| إن غاب منك الجسم عنا إنّهُ |
|
للروح منـك إقامةٌ ونظامُ |
| أرواحكـم موجودةٌ أعيانُها |
|
إنْ عن عيونٍ غُيّبت أجسامُ |
| ولـقد تُهيّجني قبورُكمُ إذا |
|
هاجت سواي معالمٌ وخيامُ |
(مناقب آل أبي طالب 359:4)
• الشيخ محمّد حسن العامليّ (ت 1104هـ):
| مَن سَرّهُ أن يرى قبراً برؤيتهِ |
|
يُفرّجُ اللهُ عمّن زارهُ كُـربَهْ |
| فلْيأتِ ذا القبرَ إنّ الله أسكنَهُ |
|
سُلالةً من رسول الله مُنتَجَبهْ |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 457:2)
• محمّد بن الحسن الحرفيّ:
| وقبرهُ في طـوس مشهور بها |
|
وهـل يكـون مـثلُه مشتبها ؟! |
| ومـا بـدا من بـركات مشهدِهْ |
|
فـي كـلّ يوم أمسُه مثْلُ غدِهْ |
| وكشفه العُميَ كذا المَرضى بهِ |
|
إجـابـةُ الـدعـاء في أعتابِهِ |
(نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس 105:2 ـ 108. أعيان الشيعة 167:9)
• الشيخ البهائيّ (ت 1031هـ) قال وقد أشرف على المشهد الرضويّ:
| هـذه قـبّـة مـولايَ بـدَت كالقبَسِ |
|
فاخلع النعل فقد جزت بوادي القدُسِ |
كشكول الشيخ البهائي 164:2)
• السيّد محمّد جمال الهاشميّ:
| ولاؤكَ يسعى بـي.. وما زال ساعيا |
|
وحسبيَ فخـراً أن تـرانـي مُواليا |
| نزعتُ حياتي، وهي أهلي وموطني |
|
وجـئتـكَ مـن كـلّ العلائق عاريا |
| قصدتُك والأحداث تـتـبـع موكبي |
|
ولم أرَ مـنـهـا غيـر بابكَ حاميا |
| بُليت بـعصرٍ ضاع في الغيّ رُشدُه |
|
يـرى الشرَّ خيراً والمعالي مَخازيا |
| طغى الكفر.. والإيمانُ لـم يرَ ملجأً |
|
سـواك، لـذا أقـبـلتُ نحوك لاجيا |
| فـأنقِذْ حـيـاتـي مـن زماني فإنّهُ |
|
يـحاولُ ألاّ تـستـقـرّ كـمـا هيا |
| أبـا الحـسنِ أنظرني لتحسن نظرتي |
|
إلـى عـالَـمٍ سـاءت بـهِ نـظراتيا |
| فأنتَ الرضا، لو جُدتُ للنفس بالرضا |
|
لَـعـادت تـعـازيهـا بـعيني تهانيا |
(ديوان السيّد محمّد جمال الهاشميّ ج 1)
• الشيخ محمّد حسين الإصفهانيّ (ت 1361هـ):
| تـرى الـملـوك سُجـّـداً ببابهِ |
|
فـالعِـزّ كلُّ العِزّ فـي أعتابهِ |
| تـطـوفُ حـول قبرهِ الأملاكُ |
|
كـأنّهُ الـمحــورُ والأفـلاكُ |
| تبــكي عـلى مـحنتهِ وكُربتِهْ |
|
وبُـعدِه عـن دارهِ وغُـربـتِهْ |
| قضـى شهيـداً صابراً محتسِبا |
|
وهو غريبٌ.. بل غريبُ الغُرَبا |
(الأنوار القدسيّة ـ المطبعة الحيدريّة في النجف الأشرف ـ ط 2)
• السيّد محمّد رضا الخطيب (ت 1365هـ):
| بـنـا مـن بـنات الريح ولهانةً حَسرى |
|
سَـرَت وظلامُ الليل قد أسدلَ السِّتـرا |
| ذَكا الجمرُ في أحشائها فـهـي تستقي |
|
فتُسقى.. ولا يُطـفـي النميرُ لها جَمرا |
| سَرَت بجـنـاحَي طائـر تسبقُ الصَّبا |
|
مُـحـاوِلةً في أرض طوسٍ لها وَكرا |
| فالقَتْ عصا التَّرحال في طوسَ وآنثَنَتْ |
|
وكـلُّ امـرئٍ مـنّا يُـطيل لها الشكرا |
| تـَحمّلتُ مـن أرض العـراقِ مُيـمّماً |
|
إلى ما وراء النهر لا أسـأم المَـسرى |
| إلى أن حَطَطتُ الرحلَ في طوسَ وارداً |
|
بها عينَ ماءٍ.. قد حكيتُ بها «الخضرا» |
(البابليّات 152:3)
• الشيخ محمّد رضا آل صادق (1365 ـ 1415هـ) قال عند زيارته مشهد الرضا عليه السّلام في ذكرى المبعث النبويّ الشريف:
| أقبلتُ في ذكرى انبـعاث محمّدٍ |
|
لحفيده في طوسَ ربِّ السؤددِ |
| أُهدي السلام إليه فـرضَ مودّةٍ |
|
ومودّةُ القـربى سراج المهتدي |
| والدمع من عيـنيَّ يشرق فرحةً |
|
والشـوقُ يحدونـي للثم المرقدِ |
| طُوبـى لقبرٍ في خراسانٍ ثوى |
|
فـيه الشـفـيعُ عليٌّ ابنُ السيّدِ! |
| يـا ظامناً للـوافـديـنَ تـكرُّماً |
|
جـنّاتِ عـدنٍ طيّباتِ الـموردِ |
| كم بي ندوب مالها آسٍ.. ومَـن |
|
إلاّك يُرجى يا ابنَ بنتِ محمّدِ ؟! |
| أُبعِدتُ من داري فجئتك شاكـياً |
|
ممّا لقيتُ.. ويا لَبُؤَس المُبـعِدِ! |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 474:2)
• السيّد محمّد عليّ الغريفي (ت 1388هـ):
| يا طـوسُ كـم لكِ قد صـبا مُرتادُ |
|
وإليكِ كم طُويـت رُبـىً ووِهـادُ! |
| بنسيم عـطـركِ كم تعطّرت الدُّنا |
|
وهفت إليكِ غـطـارفٌ أمـجادُ ! |
| وإلـيك قد حجّ المـلـوك أذلّــةً |
|
وتـراقـصت بـك أينُـقٌ وجيـادُ |
| لِمْ لا.. وأنتِ ضَمَمتِ أشرفَ بقعةٍ |
|
مـِن دونـهـا سبعٌ هنـاك شِـدادُ |
| هي مـرقد الـهـادي النبيّ وحيدرٍ |
|
وبـهـا ثــوى الحسَنانِ والسجّادُ |
| بل فيكِ مثوى الصادقَينِ وطاب للـ |
|
أوّاه مـوسى فــي ثـَراكِ رُقادُ |
| وحويتِ جثمان الرضا.. فهناك في |
|
شـرف بـه تـتــشرّف الأسيادُ |
| مثوىً به الأملاك أضـحت خُشّعاً |
|
والأنـبـياءُ إلـى عُـلاه انقادوا |
| بـالبـاب جبـريلٌ وميكالٌ وإسـ |
|
رافـيـلُ هـم خـدَمٌ، وهم أجنادُ |
| وبـه تـجلّى الله جــلّ جـلاله |
|
لـلزائـريـن.. فـعمّـهم إسعادُ |
| وإليكِ كم عَنَتِ الوجوهُ.. فخاضعٌ |
|
هـذا، وذاك لـخـوفـهِ يـنـقادُ |
| ومحلّ قدس طاف فيه أُولو النُّهى |
|
وبه استـقـلّ الـعـدلُ والإرشادُ |
| فيه الرضا مِـنَ حبّهِ دون الورى |
|
هـو زادُنـا.. ولَذاكَ نِعمُ الزادُ ! |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 480:2)
• الشيخ محمّد عليّ اليعقوبيّ ( ت 1384هـ):
| يـا طـاويَ البِيد يرجو نَيلَ مقصدهِ |
|
أرِحْ بـطـوسٍ تَفُـزْ فيـما تُرَجّيهِ |
| إنزِلْ وحَيِّ بها عنّي ضـريحَ عُلىً |
|
أهـلُ السماوات مـا زالت تُحيّيهِ |
| فيـه عـليّ بن موسى لم يَخِبْ أبداً |
|
لاجٍ إلـيه، ولا راجٍ أيــاديــهِ |
| أبـو الجـواد ومَن جدوى يديَه إذا |
|
مَرّت عـلى مـيّـتِ الآمال تُحييهِ |
| أفدي غريباً عن الأوطان قد شَحطتْ |
|
به النوى عـن مَغـانـيـه وأهليهِ |
| الضامن الخلدَ في أعلى الجنان لمَن |
|
يـزور فـي طـوسَ مثواه ويأتيهِ |
• وله كذلك:
| عـوادي الـدهر رائحةٌ غَوادي |
|
رَمَت شملَ اصـطباري بالبَدادِ |
| أقـضَّتْ مـضجعي فكأنّ جنبي |
|
على السَّعدان، أو شـوكِ القَتادِ |
| ولمّا ضِقتُ ذَرعـاً مـن همومٍ |
|
تَضيقُ ببعضـها سَـعةُ البـلادِ |
| قصدتُ أبا الجواد بأرض طوسٍ |
|
فـجـادَ بـما أُريدُ أبو الـجوادِ |
| فحقّقَ جُلّ آمـالـي وقــرّتْ |
|
لـديـه نـواظري بَعـد السُّهادِ |
| وجئـتُ حِـماهُ مـرتـاداً نَداهُ |
|
فـمـا خـابت ظنوني بارتيادي |
| تـحجّ لـه الملوك هوىً، وفيهِ |
|
تـطـوف ملائكُ السَّبعِ الشِّدادِ |
| قـطـعتُ لـه مـتالعَ كلِّ نَشْزٍ |
|
وجُـبـتُ لـه مـهابةَ كلِّ وادِ |
| وشِمتُ سنا ابن موسى من قبابٍ |
|
تـشعّ كـنـارِ مـوسـى باتّقادِ |
| ولـذتُ بـثـامن الأُمناء أرجو |
|
وفـاءَ ضمـانـهِ يـومَ المعادِ |
| شكوتُ له الخطوبَ السُّودَ حتّى |
|
جلاها منه في بِـيـض الأيادي |
| وكيف يردّني وأبـوه باب الـ |
|
ـحوائج وابنُه بـابُ المرادِ ؟! |
| قصدتكَ يا أبا الحسـنِ المرجّى |
|
وحبُّك سائقي والشـوقُ حادي |
| فجُدْ لي مثلما قـد جُـدتَ قِدْماً |
|
لـدعبـلَ بـالهباتِ بـلا عدادِ |
(الذخائر 57).
• الشيخ محمّد نصّار (ت 1292هـ) قال: زرت الإمام الرضا عليه السّلام فامتدحته بقصيدة ـ وأنا في الطريق ـ مطلعها:
| يا خليلَـيَّ هَجِّـرا لا تُـريـحـا |
|
أوشكتْ قبّةُ الـرضـا أن تلوحا |
| إنّ قبراً ـ قد طفتُ فيه ـ ثراهُ |
|
مـنـعَ الـمسكَ طِيبُه أن يفوحا |
وعندما دخلت المشهد ونمت ليلتي رأيت في منامي الإمام الرضا عليه السّلام جالساً على كرسيّ في روضته الشريفة، فسلّمت عليه وقبّلت يديه، فرحّب بي وأدناني، وأعطاني صُرّة وقال: إفتحها ففيها مسك أذفر. ففتحتها فوجدت فيها فُتاتاً لا رائحة له! فقلت: لا رائحة له! فتبسّم عليه السّلام وقال ألست القائل:
| إنّ قبراً ـ قد طفت فيه ـ ثراهُ |
|
مـنـع المسكَ طيبُه أن يفوحا |
فهذا مسك أذفر منع طيبُ ثرى قبري. فانتبهت وأنا فرح بما شاهدت.
(شعراء الغريّ 322:10)
• الشيخ محسن أبو الحَبّ (ت 1369هـ):
| قـد زرتُ فـي طوسٍ إماماً ثامناً |
|
بـحِمـاهُ أملـاكُ السـماء تحومُ |
| آبـاؤه الغـُرّ المـيـامينُ الأُلى |
|
بـهمُ تَـشرّف زمـزمٌ وحَـطيمُ |
| وبـفضلهم نطقَ الكتاب، وشأنُهم |
|
شـأنٌ لـدى ربّ السمـاء عظيمُ |
| فهْو ابن موسى مَن يَزُرْهُ يَفُوز في |
|
روض الجـنـان يـحفُّه التكريمُ |
| يُسقى بأكواب تـطـوف عليه مِن |
|
وُلْدانـهـا.. ورحـيقُها مـختومُ |
| أنّـى يخاف الزائرون من الأذى |
|
وشفيعُهم ذاك الرضا المعصومُ ؟! |
(ديوان أبي الحبّ ـ طبع النجف الأشرف سنة 1385هـ).
• السيّد محسن الأمين العامليّ (ت 1371هـ):
| حيِّ طوساً.. لا بارح الغيثُ طوسا |
|
فـي ثراهـا الهدى غدا مرموسا |
| أرض قـدسٍ طابت وطاب ثَراها |
|
بضريحِ الرضا عليِّ بن موسـى |
| وبه قد سَمَتْ على هامة النجــ |
|
ــم سنـاءً.. وقُدّست تقديسـا |
| أيَّ بدرٍ قـد غيّـبـوا بـسنـا آ |
|
بـادَ يـجـلو الدّجُنّةَ الحنديسا ! |
| أرضَ طوس حَـوَيتِ كنزاً ثميناً |
|
مِن بني المصطفى وعِـلْقاً نفيسا |
| يا مُجِدّاً يطوي الفــلاة بحرفٍ |
|
في سُراها لا تَـعـرف التعريسا |
| تَسبقُ الريـح والـبـروقَ إذا ما |
|
غَلَّستْ في مسيرها تـغـلـيسا |
| إقرَ منّي السلامَ قبراً بـطـوسٍ |
|
وأطِلْ لَثمَهُ إذا جـئـتَ طـوسا |
| واخلَعِ النعلَ فـي ثــراه، ففيهِ |
|
مَعْ سنا نـورِ أحـمدٍ نارُ موسى |
| كلّ مَن زارهُ أصاب رضى اللّـ |
|
ــهِ.. وفي عفوه غدا مغموسا |
(المجالس السنيّة 614:5)
• السيّد نصر الله الحائريّ (ق 12 هـ):
| فـرُبّ قــفـرٍ مـوحش جُبتمُ |
|
والـطرف مكحول بمِيل السُّهادْ |
| خـلتـم ثَـراه عنـبراً أشـهَبـاً |
|
وشـوكَـه ورداً سَقـاهُ العِهـادْ |
| شـوقـاً إلى تقـبيل أعتاب مَـن |
|
قـد كـان للتـوحيد نِـعم العمادْ |
| كهفُ الحِجى الزاكي عليّ الرضا |
|
نـورُ الهـدى الساطع خير العبادْ |
| سلـيـلُ مـوسـى آيةِ الله والـ |
|
ـهادي إلـى الحقّ وبابُ الرشادْ |
| بـحر نوالٍ قد غـدا ضـامـنـاً |
|
لزائريهِ الفوزَ يـوم المَـعــادْ |
| صـلّـى عـليـه الله من مـاجدٍ |
|
كان غداةَ الفجر واري الزنــادْ |
(ديوان السيّد نصر الله الحائريّ 89 ـ طبع النجف الأشرف سنة 1373هـ).
• الحاجّ يوسف بوعلي (ت 1395هـ):
| لـقد جئـتُ أسعى بالخضوع لسيّـدٍ |
|
أنارت به طـوسٌ وكـلّ جـهـاتِ |
| ومـن شُرِّفت فيه الحطيم وزمـزمٌ |
|
ونـالـت بـه عزّاً مِنى عرفـاتِ |
| ومَـن هـو للبـيـت العتيق أمانةٌ |
|
وبـاطــنُ معناه بكـلّ صـفـاتِ |
| تشرّفـتُ لمّا أن وقـفـتُ مـسلّماً |
|
وقبّلت من أبـوابـه الـعتـبـاتِ |
| رأيتُ ضريحاً يـترك العقل حائراً |
|
وأفكارَ ذي الألـبـاب منـتهَـباتِ |
| تحيط به الـزوّارُ مـن كلّ وجهةٍ |
|
تـحـنّ حنينَ النِّيب منفجِـعـاتِ |
| وتدعوه وهْو الغوث في كـلّ شدّةٍ |
|
وتـرجـوه لـلدنيا ويـومِ وفـاةِ |
| لقد أدركتْ عزّاً وفـخـراً ورفعةً |
|
وفـازت بـأجـرٍ عاليِ الدرجاتِ |
| فـواللهِ مـا نـال الـحجيجُ منالَهُم |
|
ولا أدركـوا مِعـشارَهُم حَسَناتِ |
| وقال بها مولى الورى علَمُ الهدى |
|
عـليٌّ أمـيـر النحل ذو الثفناتِ: |
| سَمـيّي بـطـوسٍ قبره بعد قتلهِ |
|
بسمّ ابن هارونٍ لـدى الغـرُباتِ |
| فمـَن زارهُ لو كان يعدل ذنـبَـهُ |
|
ثَرى الأرض والأمطار والقطَراتِ |
| يفوز بغـفـران الذنوب ومحوِها |
|
ويـرجـع ذا فـوزٍ، وذا حسناتِ |
| كـذا بـاقـر العلم الزكيّ محمّدٌ |
|
فـصادقـهم ذو الصدق باللهجاتِ |
| سنُدخله في جنّة الـخـلد راغداً |
|
ويـسكـن فـيها أفخر الغُرفاتِ |
| وقال الرضا، وهْو الوفـيّ بقوله |
|
وحاشا كريمَ القوم خُلْفَ عِـداتِ |
| على الله إنّـي ضـمـنٌ جنّةً لَهُ |
|
ويُؤمَـن يومَ الحشر مِن عثراتِ |
| نعم.. جنّة الفردوس منهم تأسّست |
|
وصـرت جِنانُ الخُلد مزدهِراتِ |
(مجموعة الآثار ـ المؤتمر العالميّ الثاني للإمام الرضا عليه السّلام 492:2).
|