الواجهة » مشهد الإمام الرضا » العتبة الرضوية » من دُفَناء العتبة الرضوية المقدسة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


من دُفَناء العتبة الرضوية المقدسة

الشيخ محمد يوسف آرام الحائري الشاهرودي ( 1313 ـ 1394 هـ )
ولد في شاهرود سنة 1313هـ، وانتقل منذ صغره إلى مدينة مشهد، حيث بدأ بدراسة علوم العربية والعلوم الإسلامية. ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته، فتتلمذ هناك على كبار العلماء، ومارس التدريس ونال درجة الاجتهاد، ثم أقام 35 سنة في كربلاء. عاد بعدها إلى إيران وسكن في مشهد مدرساً وإماماً للجماعة في مسجد ( گوهر شاد ).
كان المرحوم الشيخ محمد يوسف آرام ينأى بنفسه عن الوجاهة والشهرة، وعرف عنه حبّه لأهل البيت عليهم السّلام، وكان لا ينقطع عن قراءة زيارة عاشوراء كل يوم، وكانت له مشاركة في انتفاضة الخامس عشر من خرداد على النظام الملكي في إيران. وقد ترك عدداً من المؤلفات الفقهية.

الشيخ مرتضى الآشتياني ( 1281 ـ 1365 هـ )
من مشاهير العلماء في القرن الرابع عشر الهجري. قرأ مقدمات العلوم على والده الشيخ ميرزا محمد حسن الآشتياني وعلى غيره. وصحب أباه إلى النجف، فدرس هناك لدى أبرز علماء العصر حتّى نال درجة الاجتهاد، وأخذ ( الأخلاق ) عن الشيخ محمد البهاري.
عاد إلى إيران إبّان حركة النهضة الدستورية، وكان له دور فيها وفي سواها. وشكّل برفقة عدد من العلماء جمعية للبحث في القضايا السياسية والثقافية.
في سنة 1340هـ أقام في مشهد فكان فيها مدرّساً وإماماً للجماعة. وعلى أثر واقعة مسجد گوهرشاد سنة 1353هـ اضطرّ إلى التحوّل إلى مدينة الري بطهران مجاوراً لمزار السيّد عبدالعظيم الحسني. وبعد سقوط رضا شاه البهلوي سنة 1360هـ قصد العتبات المقدسة في العراق حيث مكث سنتين في كربلاء، ثم عاد إلى إيران. توفي سنة 1365هـ ودفن في رواق دار السعادة في الحرم الرضوي عند أقدام الإمام الرضا عليه السّلام.

الميرزا هاشم الآشتياني ( 1250 ـ 1328 هـ )
ولد في آشتيان سنة 1250هـ، وبعد طيّه مراحل الدراسة الحوزوية بلغ درجة الاجتهاد، واختير ممثّلاً لطهران في الدورة الثالثة لمجلس الشورى الوطني ( 1333هـ )، كما أُعيد اختياره ممثلاً لأهالي سبزوار في الدورة الرابعة للمجلس. وقد اقدم مع السيّد حسن المدرّس وعدد من الرجال على تشكيل « حزب الإصلاحيين » الذي كان يعارض سياسة رضا شاه والتدخّل الغربي في إيران. وفي الدورة السابعة للمجلس فاز ميرزا هاشم الآشتياني بالأغلبية في الانتخابات، وكانت خطاباته تُلهب الجماهير بعد حادثة اغتيال السيّد حسن المدرّس.
توفي سنة 1328 ـ عقب سقوط رضا شاه ـ وحملت جنازته إلى مشهد حيث دفن في رواق دار السلام في الحرم الطاهر.

آقا أبو محمد ( 1240 هـ )
آقا أبو محمد نجل الشيخ حسين المشهدي، من أبرز علماء القرن الثالث عشر الهجري في الرياضيات والفلك، إلى جوار مشاركته في علم الفقه، وتجويده في الشعر.
توفي في مشهد ودفن في صفّة الرواق الكائن خلف ضريح الإمام الرضا عليه السّلام.

ملاّ آقا بزرك
من علماء القرن 11هـ، أقام في مدرسة نوّاب ومارس فيها التدريس وفي مدرسة ميرزا جعفر، إلى جانب عمله رئيساً لنوبة الخدم في العتبة المقدسة. وقد أشرف على بناء مصلّى مشهد سنة 1087 هـ. دفن بعد وفاته في إحدى غرف مدرسة ميرزا جعفر الواقعة في الصحن العتيق.

سيد محمد الحسيني النجفي الهمداني ( 1322 ـ 1417 هـ )
نجل السيّد علي عرب. كان من العلماء العارفين والعرفاء الفقهاء الأصوليين، ومن المفسّرين المعاصرين.
ولد في النجف الأشرف سنة 1322هـ، وقصد إيران برفقة والده سنة 1330هـ، فدرس في دار الفنون ثمّ تحوّل إلى الدرس الحوزوي، فدرس 13 سنة على والده. ومن أجل مواصلة دراسته العلمية ذهب سنة 1343هـ إلى النجف، ومن أساتذته السيّد علي القاضي الطباطبائي أستاذ الأخلاق والعرفان.
استمرّت دراسته 30 سنة، وتزوّج من عقيلة الميرزا النائيني، ونال إجازة الاجتهاد من عدد من كبار العلماء. عاد إلى إيران سنة 1367هـ وأقام في مدينة همدان، حيث ألّف هناك كتاب ( أنوار درخشان در تفسير قرآن ) في 18 جزءً، وكتاباً حول ( أصول الكافي ) في 6 أجزاء، و ( المعاد الجسماني والروحاني )، ورسالة ( المسيح بشارة المهدي الموعود ).
توفي في همدان ونقل جثمانه إلى مشهد حيث دفن في رواق دار الزهد.

ضياء الدين الآملي ( 1238 ـ 1402هـ )
نجل المرحوم الشيخ محمد تقي الآملي. ولد في طهران، وصحب أباه إلى مدينة النجف لمّا عزم على الهجرة إليها للدراسة في حوزتها العلمية. بدأ ضياء الدين دراسة المقدمات وما بعدها، ثمّ حضر دروس كبار الفقهاء والعلماء، حتّى بلغ درجة الاجتهاد وهو ابن 30 سنة.
تزوج الشيخ ضياء الدين الآملي من كريمة آية الله السيّد حسين القمّي، وارتحل بعدئذ إلى طهران حيث أقام فيها بضع سنين، ومارس التدريس مدة في مدينة آمل.
ذهب الآملي إلى مصر ممثّلاً لآية الله البروجردي وآية الله السيّد محسن الحكيم، لنشر معارف أهل البيت عليهم السّلام. وهناك سعى سعياً حثيثاً لإيجاد كرسيّ لتدريس الفقه الجعفري في جامعة الأزهر، وبعد سنين طويلة من الدأب والسعي عاد إلى طهران إثر معارضة عبدالناصر لنشاط الآملي.
امتاز هذا الرجل بالزهد والاستقامة وصغر الدنيا في عينه، وبالتحرّر من العلائق ليصفو قلبه لله تعالى. وكانت للشيخ ضياء الدين همة عالية لطلب الحقائق، فكان يرى أنّ ثمة علماً آخر وراء العلوم الظاهرية التي كان يمارس تدريسها، وعليه أن يخرق الحجاب ليصل إليه، ومن هنا عكف على القرآن والعترة الطاهرة، ليشرق قلبه وحياته وآخرته بالنور.. فكان هذا العالم ذائباً في القرآن الكريم حافظاً له، فقد بدأ في حفظه وهو في سنّ الخمسين وأكمل حفظه في الرابعة والخمسين. وكان يهتم بالتدبّر في الآيات والأحاديث ويستنبط منهما لطيف المعاني، وكان رضوان الله عليه يحيى الليل بالعبادة والتهجّد.
كان شديد المحبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام. وطالما كان يمزج تهجّد لياليه بذكر سيّد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليهما السّلام، فيبكي لفاجعة كربلاء.
وكان يقصد مشهد لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام، عدّة مرّات في السنة.. يتخفّى في بعض منها بزي عربي لئلاّ يعرفه أحد.. مع أن عمره آنذاك اكثر من 75 سنة. امتاز المرحوم الآملي ـ إلى جوار ذلك كله ـ باهتمامه بالشؤون الاجتماعية وحلّ مشاكل الناس، وبعنايته بشؤون البلاد السياسية أيضاً.
توفي آية الله الشيخ ضياء الدين الآملي في طهران سنة 1402هـ، ودفن جثمانه إلى جوار حبيبه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام، في الإيوان الذهبي.

الشيخ محمد تقي الآملي ( 1304 ـ 1391هـ )
من مشاهير علماء القرن الرابع عشر. ولد في طهران، وبدأ درسه العلمي على علماء هذه المدينة. وفي سنة 1339هـ توجّه إلى النجف، فعكف على حضور دروس أعلام عصره ونال درجة الاجتهاد بعد 14 سنة. وفي النجف توثقت أواصر العلاقة بينه وبين زميله الشيخ محمد الكوهستاني ( الذي غدا بعدئذ من مشاهير العلماء الأبرار ).
في عام 1353هـ عاد إلى طهران، فمارس التدريس والنشاط الاجتماعي والثقافي وكذلك السياسي.
ومع سعة علمه وفقاهته وموضعه الاجتماعي.. امتاز الشيخ محمد تقي الآملي بشديد التواضع وبالنُّبل والكرم. وقد نقل العلاّمة الطباطبائي مؤلف تفسير الميزان عن أستاذه السيّد علي القاضي الطباطبائي أن الشيخ محمد تقي الآملي كان ممّن فازوا بلقاء الإمام المهدي عليه السّلام في مسجد السهلة بالكوفة.
وفي مجال التأليف ترك الآملي عدداً من المؤلفات يربو عددها على 15 مؤلفاً في الفقه والعقائد.
في سنة 1391هـ كانت وفاة الشيخ محد تقي الآملي في طهران، وبعد تشييع مهيب نقل جثمانه إلى مشهد ودفن في ( باغ الرضوان ) مجاوراً لمرقد الإمام الرضا عليه السّلام.

الشيخ مهدي آية الله زاده الخراساني ( 1292 ـ 1364 هـ )
نجل المرحوم ملاّ محمد كاظم. ولد في مدينة النجف بالعراق سنة 1292هـ. شرع في دراسات العلوم التمهيدية على أبيه وغيره، لكنّ ما كان يعانيه من آلام في عينه صرفه عن مواصلة الدرس.
قصد إيران سنة 1319 في استقبال حافل، وقد قابله هناك مظفر الدين شاه. ثم ذهب إلى مشهد، وعاد بعدها إلى النجف. وكان مستشاراً سياسياً لأبيه إبّان بداية الحركة الدستورية. وفي سنة 1327هـ صحب والده لمقاومة التحدي الروسي حين انطلق من النجف، وفي الكاظمية اختاره كبار العلماء ليكون رئيس لجنة تتولّى العمل لإجلاء الروس من إيران بالتعاون مع الحكومة الإيرانية آنذاك، واتصلت اللجنة أيضاً بالشيخ خزعل الكعبي حاكم خوزستان للحيلولة دون تسرّب النفوذ البريطاني إلى إيران. وبعد جلاء الروس من إيران عاد ميرزا مهدي وسائر العلماء إلى النجف.
ولدى إعلان علماء العراق الحرب على الإنگليز سنة 1342هـ كان ميرزا مهدي من ضمن مَن نُفي من العلماء إلى إيران، ثم عاد إلى بغداد، وبعد مقابلته للملك فيصل الأوّل مهّد الطريق لعودة العلماء.
كان آخر سفر لميزرا مهدي إلى إيران سنة 1349هـ، حيث مَرِض في طهران، وقضى نحبه فيها، ونُقل جثمانه إلى مدينة مشهد المقدسة ودفن في دار السعادة بالحرم الرضوي الطاهر.

سيّد محمد باقر آية اللهي ( 1322 ـ 1399هـ )
نجل آية الله سيّد عبدالباقي المجتهد الشيرازي ( ت 1354هـ ). كانت ولادته في شيراز. قرأ العلوم الإسلامية على أبيه وعلى غيره من علماء شيراز طيلة 15 سنة. وفي عام 1346 شدّ الرحال إلى مدينة النجف، ففاز بحضور دروس كبار الفقهاء والعلماء هناك. ثم عاد إلى شيراز على أثر داء أصابه، وواصل دراسته في اصفهان على أعلامها حتّى بلغ الاجتهاد.
في عام 1349 أقام مدة في قم أفاد فيها من محضر آية الله الشيخ عبدالكريم الحائري، وفي العام نفسه أقام في مشهد وشارك في درس كبار علمائها. ثم عاد إلى شيراز سنة 1351هـ وعُني بنشر العلوم الدينية وإقامة صلاة الجماعة، فجدّد بناء مسجد آقا أحمد، وأنشأ مدرسة إبراهيم العلمية في صحن مزار إبراهيم بن موسى بن جعفر عليه السّلام، كما كان له نشاط في تأسيس مسجد ومغتسل في بعض نواحي شيراز.
وفي سنة 1399هـ سافر سيد محمّد باقر إلى مشهد للزيارة، وتوفّي فيها وهو في الصلاة، ودفن في صحن الحرية بغرفة مجاورة لدار الضيافة.
ترك المرحوم آية اللهي عدداً من المؤلفات في الفقه والإسلام وعلم الفلك.

سيّد محمد باقر الأبطحي السَّدَهي ( 1290 ـ 1365 هـ.ش )
من كبار علماء الحوزة العلمية في قم. درس في إصفهان ونال درجة الاجتهاد، وقضى سنوات طويلة من عمره في التدريس. وفي أواخر حياته قصد مدينة مشهد حيث توفي فيها ودفن في صحن الحرية بالحرم الرضوي الطاهر.

سيّد محمد علي الأبطحي السَّدَهي ( 1294 ـ 1371 هـ )
نجل سيّد مهدي الحسيني، من أسرة السادة آل الحكيمي. درس على ثلّة من كبار العلماء، وألّف حوالي 50 كتاباً ورسالة في الفقه والعقائد. دفن بعد وفاته في مدينة مشهد برواق دار الضيافة.

سيّد عباس أبو ترابي ( 1335 ـ 1421هـ )
من علماء قزوين، ولد في بيت علم وفضيلة. درس العلوم التمهيدية في مسقط رأسه، ثم توجّه إلى قم سنة 1353هـ لإكمال دراسته على كبار العلماء. ثمّ عاد إلى موطنه للتدريس وإقامة صلاة الجماعة. في سنة 1377 نُصّب إماماً للجماعة في مسجد الإمام الحسين عليه السّلام بطهران.. حيث عُني برعاية الضعفاء والمعوزين، وبنى حسينية في مدينة قزوين.
توفي سنة 1412هـ في حادث سيارة وهو في طريقه إلى مشهد، حيث دفن في صحن الحرية من حرم الإمام الرضا عليه السّلام.

سيّد علي أكبر أبو ترابي ( 1318 ـ 1379 هـ ش )
نجل آية الله سيّد عباس أبو ترابي. ابتدأ دراسته العلمية في مشهد، ثم توجّه إلى العراق لمواصلة الدراسة، وعاد إلى إيران في أيام الثورة، وشارك في الحرب التي أُوقدت على إيران ووقع أسيراً. أُطلق سراحة بعد 10 سنوات عاد إلى إيران ليتولّى بعض المسؤوليات، منها اختياره ممثلاً عن طهران في مجلس الشورى الإسلامي للدورة الرابعة. امتاز السيّد أبو ترابي بالايثار وقلّة المبالاة بالمظاهر الدنيوية.
توفّي في حادث سيارة وهو في طريقه إلى مشهد برفقة والده سنة 1379ش، وحمل جثمانه وجثمان والده فدفنا في صحن الحرية في العتبة الرضوية المقدسة.

سيّد حسين الموسوي ( الأديب البجنوردي ) ( 1300 ـ 1341 ش)
ولد في قرية من قرى مدينة بجنورد، وفقد أباه ( ميرزا أبو الحسن ) وهو في الثانية من عمره. أكمل دراسة العلوم التمهيدية في مسقط رأسه، وفي سن الخامسة عشرة أقام في مشهد فدرس النحو والصرف والرياضيات والفلك والفقه والأصول والفلسفة والمنطق والتفسير.
وفي إعلان حركة النهضة الدستورية سنة 1324هـ ابتدأ الأديب البجنوردي خدماته التدريسية الجديدة في مشهد، فدرّس الآداب والمنطق والفيزياء والكيمياء. وكان من الأعضاء الفعّالين في مؤتمر الحزب الديمقراطي بخراسان، وشارك في الصحافة، وفي تأسيس مدرسة ثانوية. وعند تأسيس كلية المعقول والمنقول سنة 1308ش مارس فيها تدريس تاريخ الأدب والتفسير، إلى جوار تدريسه المنطق وعلوم الأدب والفلسفة في مدرسة نوّاب.
انتقل سنة 1314ش إلى اصفهان وتولّى فيها تأسيس كلية المعقول والمنقول، ورئاسة الثانوية الصارمية، كما عمل على تدريس الفلسفة وعلم الكلام في بعض المدارس والمساجد.
وفي عام 1316ش انتقل إلى طهران، وغدا هناك المعاون والمستشار الفني في المكتبة الوطنية، وزاول التدريس في كلية المعقول والمنقول، اضافة إلى تدريسه الفلسفة والكلام في مدارس أخرى.
توفي المرحوم سيد حسين الأديب البجنوردي سنة 4 شهريور 1341ش، وحملت جنازته إلى مدينة مشهد ودفن في مدرسة علي نقي ميرزا التي هي اليوم قسم من صحن الحرية.
من مؤلفاته عدد من الملازم الدراسية، ومجموعة شعرية طبعت سنة 1380ش، إضافة إلى مؤلفات أخرى في الطبيعة والعقائد والمنطق.

حسن الأديب الخاوري ( ت 1386 هـ )
من مشايخ المعرفة وسالكي الطريقة. كان طريف المشرب، حاضر البديهة، حلو اللسان بشّاشاً، قويّ الذاكرة، قليل النظير في علوم الرمل والأعداد والجفر والطلّسمات والأدوية. كانت له خلطة بالعرفاء، وصداقة بالحكماء والشعراء. ترك عدداً من المؤلفات في العلوم الغريبة، وله مجموعة شعرية باسم ( ربيع المعارف ).
عُمِّر الشيخ حسن الأديب الخاوري حوالي 115 سنة، وكانت وفاته سنة 1386هـ، ودفن في ( باغ الرضوان ) بالحرم الرضوي الشريف.

عبدالجواد الأديب النيشابوري ( 1281 ـ 1344هـ )
ولد ميرزا عبدالجواد في احدى قرى نيشابور. أصيب منذ طفولته بضعف في عينه اليمنى، فكان لا يرى بها إلاّ قليلاً. امتاز بقوّة الذاكرة. وبعد تعلّمه القراءة والكتابة حضّه والده ملاّ حسين على الذهاب إلى نيشابور. وفي سنة 1297هـ قصد مشهد للدراسة في عدد من مدارسها، فدرس بمفرده مقدمات الأدب، ونهج البلاغة، والمغني، والمطوَّل، ومقامات بديع الزمان الهمداني والحريري وغيرها، كما درس على بعض الاساتذة شيئاً من الفقه والأصول والفلسفة والكلام.
عاد مدة إلى نيشابور، ولم يمض غير وقت قصير حتّى توفي والده سنة 1310هـ فرجع إلى مشهد، فأقام في مدرسة نوّاب إلى آخر حياته.
كان ميرزا عبدالجواد رجلاً عصاميّاً، فلم يُعِقه الضعف الشديد في بصره عن المطالعة الحثيثة، وكانت معارفه التاريخية والأدبية موضع إعجاب الآخرين. براعته في الفلسفة كانت لافتة للنظر، وكذلك في الفلك والرياضيات والموسيقى. لكنّ الذي لا ريب فيه أنّ تخصّصه الأبرز كان في اللغة والأدب، فكان يحفظ القاموس الفارسي ( برهان قاطع ) عن ظهر قلب، إضافة إلى حفظه 12 ألف بيت من الشعر العربي الجاهلي. وكان أستاذاً لجيل من مشاهير الشعراء في إيران.
اتّسم الأديب النيشابوري بالقناعة وعزة النفس، وعاش منفرداً لم يتزوج طيلة حياته. وكانت حياته منظّمة الأوقات خصّص منها مرة في الأسبوع لزيارة روضة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام.
اشتد به المرض في أخريات حياته، ونقل إلى مستشفى المنتصرية في مشهد، حتّى وافته المنيّة في عام 1344هـ، ودفن في موضع من الجدار الغربي لدار السيادة في الحرم الرضوي الطاهر.

محمد تقي الأديب النيشابوري ( 1315 ـ 1396 هـ )
ولد الشيخ محمد تقي المعروف بالأديب الثاني ( وكان عبدالجواد الأديب النيشابوري يُعدّ الأديب الأول ) في إحدى نواحي مدينة نيشابور.
تعلّم على والده أسد الله مبادئ القراءة والكتابة، وفي سنّ الثامنة عشرة وجّهه أبوه إلى مشهد للتحصيل العلمي، فدرس العلوم التمهيدية على خاله الشيخ محمد الكَدْكَني. وفي أواخر سنة 1333هـ التحق بدرس ميرزا عبدالجواد الأديب النيشابوري.. حيث أفاد من محضره الأدب العربي والفارسي والمنطق والفلسفة والرياضيات والتفسير والحديث والرجال والفقه والأصول والعلوم الغريبة والعلوم الحديثة أيضاً.. إضافة إلى دراسته على أساتذة آخرين.
مارس تدريس النصوص الادبية والمنطقية والأصولية في عدد من مدارس مشهد ومساجدها، وانتسب سنة 1325ش مدة يسيرة للتعليم في المدارس الرسمية. وفي عام 1341ش وافق على التدريس في العتبة الرضوية المقدسة عند مقبرة الشيخ البهائي، واستمرّ على ذلك ثماني سنين. وكانت وفاته سنة 1396هـ ودفن في الزاوية الغربية من الصحن العتيق.
عُرف الأديب بانعتاقه من العلائق الدنيوية، ولم يكن يعير اهتماماً للعناوين والاعتبارات الظاهرية، إلى جوار ما كان يتمتع به من عزة نفس. وقد خلّف عدداً من المؤلفات في مواضيع شتّى.

محمد حسن الأديب الهَرَوي ( 1263 ـ 1347 ش)
الشيخ محمد حسن الخراساني المعروف بالأديب الهروي من أبرز الأدباء والشعراء، ويُعدّ من المتضلعين بالأدب وعلومه.
كانت ولادته في مشهد، وتلقّى مبادئ العلوم على أبيه ملاّ محمد تقي وعلى سواه، ثمّ حضر دروس ميرزا عبدالجواد النيشابوري مدة 6 سنوات، فأتمّ عليه دراسة علوم اللغة والأدب، ونال من عدد من علماء عصره إجازة الرواية.
اشتغل إبّان حكم رضا البهلوي بالتعليم الرسمي، وعمل مدةً مدرساً في العتبة الرضوية حتّى تقاعد في سنة 1336ش. ثم توفي سنة 1347هـ ودفن في دار السعادة بالحرم الرضوي إلى جوار أبيه.
عكف المرحوم الأديب الهروي في أواخر حياته على التأليف في التاريخ والأدب، فأنتج عدداً من المؤلفات، منها: الحديقة الرضوية، وتاريخ ثورة طوس.

سيّد يونس الأردبيلي ( 1296 ـ 1377 هـ )
ولد في مدينة أردبيل، وأتمّ فيها دراسة العلوم التمهيدية، ثم توجّه إلى زنجان لمواصلة دراسته، فدرس على عدد من علمائها الفقه والأصول والعلوم العقلية. وفي حوالي سنة 1310هـ ذهب إلى النجف حيث درس على كبار العلماء، ثم أقام في كربلاء ليشترك في درس الشيخ محمد تقي الشيرازي من ابرز علماء العراق الذين قاوموا الاحتلال البريطاني، فعهد إليه الشيرازي بادارة شؤون الطلبة، كما عهد إليه مدة بادارة شؤون الحوزة في النجف.
في سنة 1348هـ بدأ يشكو آلاماً في عينيه، فعاد إلى أردبيل وقضى فيها 5 سنوات ليرحل بعدها إلى مشهد حيث عُني بالتدريس والشؤون الدينية لهذه المدينة.
وإبّان حوادث السفور الإجباري التي تولّى كِبرها رضا البهلوي كان منزل الأردبيلي موضعاً للاجتماعات المناوئة. ثم كانت فاجعة جامع گوهرشاد فأُرسل الأردبيلي مع نفر من العلماء إلى طهران، واعتقل مدة، ثم غادر إلى أردبيل. وبعد سقوط رضا شاه عاد إلى مشهد ولم يتوقف عن نشاطه السياسي.
وقبل وفاته بعام واحد توجّه إلى النجف ومارس فيها شيئاً من التدريس، وعلى أثر مرضه نقل إلى طهران حيث توفي هناك، ونقل جثمانه إلى مشهد المقدسة ودفن في دار السعادة.
للسيّد يونس الأردبيلي عدد من المؤلفات في الفقه والأصول والعقائد.

محمد إسماعيل الأزغدي ( 1160 ـ 1231هـ )
من مشاهير أصحاب السلوك العرفاني، ولد في ازغد من ضواحي مشهد. وبعد تحصيله العلوم المتداولة في أيامه اختار طريق العرفان تلميذاً على ( مولانا محراب ). أقام مدة في هَراة ومارس التدريس، ثم عاد إلى مشهد ليقيم فيها 30 سنة.
وضع رسالة لعدد من طالبي السلوك سمّاها آقا بزرك الطهراني ( مكتوب المولى محمد إسماعيل الأزغدي ). وله كتاب شعر في 12 ألف بيت. وقد اشتهرت اسماء عدد من تلاميذه والآخذين عنه.
توفي الأزغدي سنة 1231هـ، ودفن في مقبرة ( قَتلگاه ) المجاورة للحرم الرضوي الشريف.

سيّد حسين الأشْكُوَري ( ت 1365هـ )
كان السيّد حسين مدرساً للمرحلة المتقدمة في المدرسة المحمودية بطهران، وإماماً للجماعة في مسجد ( حوري ). كان رجلاً زاهداً تقيّاً صاحب تهجّد وإحياء الليل.
وفي السنة التي جاء فيها من النجف إلى مشهد حُمّ أجله في هذه المدينة المقدسة، ودفن في الصحن الجديد ( صحن الحرية ) بين حوض الماء والإيوان الذهبي. وقد حَدَث أن كُشف قبره بعد 8 سنوات من وفاته فوجد جسده طريّاً كحالته يوم دفنه.

سيّد أسد الله الاصفهاني ( ت 970 أو 968 هـ )
من أسرة ( سلطان العلماء ). من كبار أعلام القرن العاشر الهجري. كان له شأن متميز في بلاط طهماسب الأول الصفوي في إصفهان، وعُهد إليه بمنصب خلافة البلاط. وعيّن في أواخر حياته متولياً للعتبة الرضوية المقدسة وشيخاً للإسلام في مشهد.
كان في مشهد خلال السنوات العشر الأواخر من حياته، وعرف عنه الزهد والتقوى، فكانت معيشته من ريع مُلْك له في اصفهان. وإلى جانب أعماله اليومية كان يقوم بالتدريس.
توفي في مشهد وعمره يربو آنذاك على الستين، ودفن عند قدمي الإمام الرضا عليه السّلام كان قد أعدّه ليدفن فيه.

الشيخ حسن علي الاصفهاني ( 1279 ـ 1361 هـ )
المعروف بـ « نَخُودَكي » نسبة إلى قرية نَخُود في أطراف مشهد، وكان مولده في إصفهان. ومنذ صباه دأب والده ملاّ علي اكبر على إيقاظه في وقت السحر للصلاة والدعاء، حتّى إذا بلغ سنّ الخامسة عشرة كان يُحيي أغلب الليل إلى الصباح، والتزم من حينها إلى آخر عمره المبارك بصيام شهر رجب وشعبان ورمضان وأيام البيض من كل شهر وإحياء الليل كله.
تعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم في اصفهان، ثم درس فيها على فحول علماء وقته في الفقه والأصول والمنطق والفلسفة والتفسير. قصد مدينة مشهد عام 1303هـ فأقام بها سنة واحدة، ثم توجّه تلقاء مدينة النجف الأشرف لاستكمال معارفه الإلهية حيث درس على عدد من الأعلام من أمثال السيّد مرتضى الكشميري. وفي سنة 1311هـ عاد إلى مشهد وأقام بها إلى سنة 1314هـ. وفيها سكن في مدرسة فاضل خان، واتخذ غرفة له في الصحن العتيق للارتياض الروحي، فكان يقضي ليله ـ مدةً تربو على سنة ـ في قراءة القرآن وختمه، ويفيد في النهار من محضر العلماء.
وكان يرى ضرورة في تحصيل علوم أخرى ـ بعد علم التوحيد والولاية وأحكام الشريعة التي هي فرض ـ لأنّ جهل أيّ علم من العلوم أمر غير مَرْضيّ، وأنّ المراد من حرمة بعض العلوم والفنون استخدامها العملي لا تعلّمها. وكان يلقي على طلبته دروساً في الفقه والتفسير والفلك والرياضيات، وكان يدرّس الفلسفة أيضاً لكن بشرط أن يمهّد ذلك للطلبة بتعريفهم بأحاديث النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام، ويوجّههم إلى السعي في تزكية النفس وتهذيبها.
في سنة 1315هـ عاد الشيخ إلى اصفهان، وبعد إقامة قصيرة فيها سافر إلى النجف وظلّ فيها إلى سنة 1318هـ، فكان يواظب على العبادة والزيارة في مسجد الكوفة ومسجد السهلة ومقبرة كميل بن زياد وميثم التمّار. وفي عام 1319هـ رجع إلى إصفهان، ثم قصد شيراز فدرس ( القانون في الطب ) لابن سينا على ميرزا جعفر الطبيب، وسافر في رمضان هذه السنة إلى بُوشِهْر، حيث توجّه منها إلى زيارة بيت الله الحرام في مكة المكرّمة، وما ان ترجّل من السفينة التي أقلّته بحراً إلى الحجاز حتّى قطع الطريق إلى المدينة مشياً على قدميه، ثمّ أحرم من المدينة واتّخذ طريقه ماشياً على قدميه أيضاً إلى مكة. وكان رفيقه في هذه السفرة التي كانت سنة 1319 كلّ من الشيخ فضل الله النوري والشيخ محمد جواد البِيدآبادي.
سافر مرّات عديدة إلى العراق لزيارة العتبات المقدسة، ثم أقام بمدينة مشهد المقدسة حتّى أدركته الوفاة.
وقد أمضى الشيخ نخودكي سنوات مديدة من عمره في خدمة الخلق، لا يفتر عنها في ليل أو نهار، وعُرف عنه كراماته بمعالجة الأمراض والأدواء المتنوعة ببركة يده.
توفي عام 1361هـ، ودفن في الصحن العتيق من الحضرة الرضوية المقدسة قرب الإيوان العباسي، وما يزال مرقده مزاراً لعارفي فضله ولعامة الناس.

الميرزا مهدي الاصفهاني ( 1152 ـ 1218هـ )
كان الميرزا مهدي بن هداية الله الاصفهاني من أبرز الوجوه العلمية في زمانه. ولد سنة 1152هـ في إصفهان. درس الفقه والأصول على الشيخ محمد الوحيد البهبهاني ( ت 1205هـ )، وأخذ العلوم العقلية على الشيخ محمد البيدآبادي والشيخ مهدي الفتوني، ونال منهما إجازة الاجتهاد. ودرس الرياضيات على الشيخ حسين العاملي المشهدي. وفي سنة 1192هـ تولّى سدانة العتبة الرضوية المقدسة. وكان يدرّس الفقه والأصول وكتاب الاشارات لابن سينا وجزءً من كتب الرياضيات. ومن تلاميذه: السيّد مهدي بحر العلوم، والسيّد كاظم الجزائري.
كان الميرزا مهدي يتمتع بخصال أخلاقية عالية، فأحبّه عامة الناس. قُتل بيد أحد ضباط السلطة القاجارية سنة 1218هـ دفاعاً عن مصالح الأمة. ترك المرحوم الاصفهاني عدة مؤلفات علمية.

محمود الأنصاري ( 1305 ـ 1377 ش )
ولادته في مشهد وأكمل فيها الدراسة الابتدائية، ثم التحق بالدراسة الحوزوية، فتعهّده بالتعليم الشيخ زين العابدين التنكابُني، ودرس العربية على اديب النيسابوري الثاني وآية الله الوحيد الخراساني. وما زال يرتقي في درسه حتّى حضر دروس الشيخ مجتبى القزويني والشيخ هاشم القزويني. كما أفاد من محضر آية الله الميرزا جواد الطهراني، وآية الله العظمى السيّد محمد هادي الميلاني.
وكان الشيخ محمود الانصاري يرتقي منبر الخطابة، وكانت له شهرة بسبب جاذبية حديثه وقوّة ذاكرته، وصراحته، فكان أن منعته السلطة من الخطابة.
توفي رحمه الله في بهمن عام 1377 ش، ودفن في صحن الحرية.

سيّد مرتضى الإيرواني ( 1322 ـ 1410هـ )
آية الله سيّد مرتضى الايرواني من مشاهير العلماء في طهران. كان مولده بتبريز سنة 1322هـ، وهناك بدأ تحصيله العلمي، وفي سنة 1348هـ قصد مدينة قم ودرس على الشيخ عبدالكريم الحائري والحجة الكوهكمري والميرزا محمد علي الشاه آبادي. ثم اقام بطهران منذ عام 1355هـ يمارس شؤون التبليغ والارشاد.
وفي آخر حياته سافر إلى مشهد حيث لبّى نداء ربّه، ودفن في صحن الثورة.

الشيخ علي الإيسي المحصِّل ( 1259 ـ 1359 ش )
من العلماء الأتقياء المقيمين في مشهد للتدريس في حوزتها العلمية. كان مولده في إحدى قرى أذربيجان، حيث ابتدأ هناك قراءة المقدمات، ثم قدم مشهد فقرأ الفقه والأصول والفلسفة. ثم عاد بعد عشر سنوات إلى مسقط رأسه للتبليغ. ثم ذهب إلى ( خُوي ) لإمامة الصلاة والتدريس. بعدها قصد النجف الاشرف فأفاد من دروس السيّد أبو الحسن الاصفهاني والسيّد محسن الحكيم والسيّد الخوئي، ونال درجة الاجتهاد.
وإلى جوار عنايته بالفقه والاصول والفلسفة والتفسير كان شديد الميل إلى زيارة مرقد الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد، ممّا حدا به إلى الإقامة في هذه المدينة المقدسة منذ سنة 1350 ش. توفي في 31 مرداد سنة 1359 ش، وكان مدفنه في صحن الحرية.

عبدالحسين الخياباني ( 1262 ـ 1344 هـ )
من علماء خراسان البارزين في القرن الأخير. ولد في أسرة علمية، ودرس أولاً على ابيه الشيخ محمد رحيم البروجردي وآخرين. وحضر مدة درس الميرزا محمد حسن الشيرازي في العراق، ثم عاد إلى مشهد بعد نيل درجة الاجتهاد، حيث مارس التدريس والتبليغ ونُصب بعنوان خادم الضريح الطاهر ومدرس العتبة الرضوية المقدسة، وكان من المعارضين للحركة الدستورية. توفي عام 1344هـ، ووُريَ جثمانه الثرى في رواق دار السعادة.

محمد تقي البُجْنُوردي ( ت 1314هـ )
من أعلام خراسان في القرن الرابع عشر الهجري. تتلمذ في العراق على الشيخ محمّد حسن النجفي ( مؤلف جواهر الكلام ) والشيخ مرتضى الانصاري ثم قَدِم مشهد، ومارس التدريس. عُرف بالتقوى وإقبال الناس إليه. وكانت داره في حركة تحريم التنباكو مركزاً للنشاط. توفّاه الله تعالى في صفر 1314هـ، ودفن في رواق دار السيادة في الصُّفّة الواقعة يساراً والمتصلة بباب مسجد گوهرشاد.

سيّد حسن بحر العلوم الرشتي ( 1314 ـ 1397 هـ )
آية الله سيّد حسن نجل آية الله سيّد حسين بحر العلوم المقتول سنة 1327هـ، من العلماء المعروفين. ولد في رشت، وبعد مقتل أبيه وأخيه في قزوين، بدأ تحصيله العلمي في رشت، ثم مضى إلى النجف فكان من تلاميذ الميرزا حسين النائيني والشيخ ضياء العراقي والسيّد أبو الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين الاصفهاني. وبعد حصوله على الاجتهاد عاد إلى رشت يمارس عمله في التبليغ والارشاد. كانت وفاته سنة 1397 هـ، ومدفنه في موضع سوق الخفّافين مجاوراً للعتبة الطاهرة.

سيّد محمد رضا البختياري ( ت 1379 هـ )
أصله من بختيار من قصبات إصفهان. بعد ابتداء نشأته العلمية في إصفهان مضى إلى العراق، حيث درس في النجف ( 7 سنوات ) وفي سامراء ( 3 سنوات ) على الآخوند محمد كاظم الخراساني والسيّد محمد كاظم اليزدي والشيخ محمد تقي الشيرازي.
وعاصر وجوده في العراق إعلان الجهاد من قبل علماء العراق لمقاومة الاحتلال الانكليزي، فشارك اية الله السيّد محمد رضا في قيادة المقاومة وكان تحت إمرته حوالي 60 ألف. وبعد انتهاء الحرب قصد مشهد حيث ثقة السيّد حسين القمّي. وبعد مذبحة مسجد گوهرشاد نُفي إلى مدينة تربت حيدرية، ثم عاد إلى مشهد وزاول التدريس الحوزوي مدة تربو على 40 سنة، وتوفي في هذه المدينة المقدسة ودُفن أمام الغرفة الثالثة على يمين النقّارة في صحن الثورة.

السيّد محمد رضا البروجردي ( ت اول مهر 1363 هـ )
كان السيّد محمد رضا بن السيّد فخر الدين الموسوي البروجردي من علماء مشهد وأئمّة الجماعة فيها. ولد في بروجرد، وبعد درسه المقدمات أقام بمشهد حيث درس على السيّد حسين القمّي قرابة 20 سنة. ثم سافر إلى هرات وبعدها إلى النجف فأقام بها 12 سنة أفاد خلالها من دروس آية الله النائيني والعراقي والسيّد أبو الحسن الاصفهاني، وكان يدرّس خلال ذلك الفقه والأصول. رجع بعدها إلى مشهد مدرساً وإماماً للجماعة في مسجد گوهرشاد. ومدفنه في الحجرة رقم 6 من صحن الحرية.

محمد رحيم البروجردي ( 1224 ـ 1310 هـ )
مولده في بروجرد، ومبدأ دراسته على علماء عصره هناك. أقام في النجف عام 1241هـ ودرس على مؤلف الجواهر ونال الاجتهاد. ثم ذهب إلى كربلاء حتّى دعاه اعيان خراسان إلى مشهد، حيث ألّف بعض الكتب الفقهية. وفي أعقاب قمع حركة سالا، نصّبه الامير الكبير سادناً للعتبة الرضوية المقدسة، فاستطاع أن يحقق كثيراً من اعمال الترميم. وفي سنة 1283 سافر لزيارة العتبات المقدّسة في العراق، وعند عودته ألّف كتاب ( الهدية الرضوية ) في آداب زيارة الإمام الرضا عليه السّلام، وكتاباً في أعمال السنة. مدفنه في رواق دار السيادة.

سيّد حبيب الله البرهاني ( ت 1376 هـ )
امتاز السيّد حبيب الله نجل السيّد كريم رستم بخصال رفيعة من الإباء والسخاء. ابتدأ درسه في مازندران ثم في مشهد، وذهب إلى قم فدرس على الشيخ عبدالكريم الحائري. بعدها مضى إلى النجف وحضر دروس آية الله النائيني والسيّد أبو الحسن الاصفهاني. وبعد إكمال دراسته عاد إلى مازندران يمارس نشاطه الديني والتربوي، وتوفي فيها سنة 1376هـ وحملت جنازته إلى مشهد، فكان مدفنه احدى الغرف غربيّ حديقة الرضوان.

نوروز علي البسطامي ( 1237 ـ 1309 هـ )
من أعلام علماء ومحدّثي ومؤرّخي خراسان، يعرف بـ « الفاضل البسطامي ». مولده في بسطام. ودرس في مشهد. متضلّع في الحديث، وله مؤلفات عديدة، منها: التحفة الحسينية، التحفة الرضوية، نجاة الخافقين في فضل زيارة الإمام الحسين عليه السّلام، سراج المتهجدين، وسيلة الرضوان، الإكسير في اصول الدين والأخلاق، الوسائل الحسينية لطيّ العوالم البرزخية، فردوس التواريخ ( في تاريخ طوس وعلماء مشهد ).
توفي سنة 1309هـ ودفن في مقبرة قتلگاه، قرب مرقد الشيخ الطبرسي في جوار العتبة المقدسة.

محمد بهاء الدين العاملي ( 953 ـ 1030 هـ )
المعروف بالشيخ البهائي، من مشاهير علماء القرن العاشر والحادي عشر. كان متعمقاً في الفقه والحديث والفلك والرياضيات والهندسة والطب وفن العمارة. والده العالم الشيخ حسين بن عبدالصمد. ينتسب إلى الحارث الهمداني من أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السّلام.
ولد الشيخ البهائي في بعلبك بلبنان سنة 953هـ، ورافق اباه إلى إيران سنة 966هـ. تعلّم مبادئ العلوم في لبنان وواصل في إيران دراسة العلوم العقلية والطب والرياضيات حتّى غدا من أعلام علماء عصره.
في سنة 1006هـ أقام في إصفهان، فكان فيها عالماً كبيراً ومدرساً للفقه والحديث، وتتلمذ عليه أمثال الملاّ صدرا الشيرازي والشيخ محمد تقي المجلسي والملاّ صالح المازندراني والفيض الكاشاني والملاّ خليل القزويني والمير أبو القاسم الفندَرَسكي.
كان الشيخ البهائي ميّالاً إلى السياحة، فقضى سنين في العراق والشام ومصر والحجاز والقدس، والتقى بالعلماء وكبار الفقهاء والفلاسفة والمتصوفة. عُيِّن في أواخر حياته بمنصب شيخ الإسلام في إصفهان العاصمة، وهو أعلى منصب ديني ومعنوي في إيران، حتّى وافاه الأجل سنة 1030 أو 1031هـ في إصفهان، ونُقل جثمانه إلى مدينة مشهد، ودفن في موضع الرواق الحالي المعروف برواق الشيخ البهائي.
وللبهائي أكثر من 80 مؤلفاً، من أشهرها: خلاصة الحساب، والحبل المتين في أحكام الدين، والعروة الوثقى في تفسير القرآن، والصمدية في النحو. وتشريح الأفلاك، وحدائق الصالحين في شرح الصحيفة السجادية، والاثنا عشرية في العبادات، ومفتاح الفلاح، والكشكول.
وينسب إليه تخطيط عمارة كثير من الآثار المعمارية في عصر عباس الصفوي، وأجزاء من عمارة العتبة الرضوية المقدسة.

شمس الدين البهبهاني ( ت 1248 هـ )
من أتقياء المحققين وزهادهم في عصره. مولده في بهبهان، ونشأته في كربلاء، وكانت دراسته على الوحيد البهبهاني والميرزا مهدي الشهرستاني والسيّد بحر العلوم ومؤلف رياض العلماء.
عاد إلى مشهد وأقام عدّة عقود من عمره في إحدى غرف الصحن العتيق قرب مقبرة الشيخ الحر العاملي، فكان أن سلخ اكثر من 50 سنة في التعبد ورياضة النفس والتأليف. من مؤلفاته: شرح القوانين، وجواهر الكلام في العقائد، وكتب أخرى في النحو والصرف والبلاغة. توفي سنة 1248هـ ودفن في الغرفة التي كان يقيم فيها.

محمد حسن بيات ( 1261 أو 1262 هـ )
من علماء العرفان في عصره، ولد في إحدى قرى نيسابور في قبيلة بيات. وبعد مرحلة شبابه قصد مشهد، فدرس الفقه والأصول والعلوم العقلية والرياضيات، ثم صار مدرساً لهذه العلوم. وجذبته جذبة الهية، بوساطة المولى علي اكبر الشيرواني، فأعرض عن الدنيا واختار الخلوة، فكان أن أمضى 4 سنوات من عمره بالرياضات الروحية في إحدى غرف مدرسة ( پايين پا )، وعُرفت عنه بعدئذ كرامات.
في رجب 1261 أو 1262هـ لبّى نداء ربه، ودفن مجاوراً لقبر الشيخ الطبرسي في مقبرة قتلگاه قرب الحضرة الرضوية المقدسة، بناءً على وصيته.

عبدالعلي البيرجندي ( ت حوالي 934هـ )
نظام الدين عبدالعلي بن محمد البيرجندي من مشاهير العلوم الرياضية في القرن العاشر. وقد درس أيضاً علوم الفقه والفلسفة وغيرها.. فكان فريداً فيها وفي الفلك أيضاً. وكان مضرب الأمثال في الزهد والتقوى وحسن الخُلق. من آثاره: شرح آداب المناظرة العضدية، وشرح عشرين باباً في معرفة الأسطرلاب، والتقويم، وشرح تذكرة نصير الدين الطوسي في الفلك، وعجائب البلدان، وكتاب الأبعاد والأجرام.
توفي حوالي سنة 934هـ ودفن في مقبرة قتلگاه بجوار العتبة المقدسة.

محمد حسن البِيرجَنْدي ( ت 1334 ش )
نجل الشيخ محمد باقر بن محمد حسن آيتي البِيرجَندي. من علماء خراسان في القرن الرابع عشر. ولد في أسرة علمية بمدينة بِيرجَند، وكان أبوه عالماً محقّقاً خلّف اكثر من عشرين مؤلَّفاً. بدأ الشيخ محمد حسن دراسته على أبيه، ثم هاجر إلى مشهد لمواصلة دراسته على علماء وقته. توفي في مشهد وكان دفنه في رواق دار السيادة.

غلام حسين التبريزي ( 1360 ش ـ 1400هـ )
ولد في إحدى قرى شَبِسْتَر لأسرة متدينة. بدأ تحصيله في المدرسة الطالبية بتبريز، ثم هاجر إلى النجف فدرس الفقه والأصول على الآخوند الخراساني والسيّد محمد كاظم اليزدي وشيخ الشريعة الاصفهاني. وبعد إكمال دراسته رجع إلى تبريز. في سنة 1343هـ أسّس جمعية الديانة الإسلاميّة لتدريس العلوم الإسلاميّة بطريقة حديثة، وكانت دروسه تُنشر في نشرة « التذكير الديني » نصف الشهرية التي استمرت في الصدور عدة سنوات.
له مشاركة في الحوار بين الأديانن وله نشاط سياسي معارض لسلطة الشاه رضا البلهوي. وبعد مطاردته قصد كربلاء فأقام بها مدة ثم عاد إلى تبريز. ثم شارك في واقعة مسجد گوهرشاد. وعمل على إخفاء السيّد نوّاب الصفوي في احدى القرى، على أثر اغتيال أحمد كسروي، وكان مسؤولاً لأحد فروع حركة « فدائيان اسلام ».
تولّى امامة الجماعة في مسجد گوهرشاد بعد الثورة، حتّى توفي سنة 1400هـ، ودفن في رواق دار السلام.
من مؤلفات آية الله الشيخ غلام حسين التبريزي: المرشد إلى الحقيقة، الدروس الدينية، الجواهر المضيئة، الأنوار اللامعة، ترجمة وجوه إعجاز القرآن للشيخ محمد جواد البلاغي.

حسين التربتي ( ت 1305 هـ )
كان الشيخ حسين من أعلام العلماء في القرن الثالث عشر. أصله من تربت حيدرية، وكانت إقامته في سبزوار. ألّف العديد من الكتب، مثل: شرح الروضة البهية، الاجتهاد والتقليد، المحاكمات بين المحققين الأصوليين. ودفن بعد وفاته عند قدمي الإمام الرضا عليه السّلام.

عباس التربتي ( ت 1362 هـ )
في احدى قرى مدينة تربت حيدرية. ولد الشيخ عباس لأسرة دينية ملتزمة. درس اول الأمر في مدرسة الشيخ يوسف علي، ثم انتقل إلى مشهد، وما لبث أن عاد إلى مسقط رأسه بطلب من والده، حيث تزوّج واشتغل بالزراعة، وكان يمضي في آخر كل اسبوع إلى مدينة تربت حيدرية لدراسة الفقه والأصول والنحو.
ارتحل سنة 1326هـ مع إحدى القوافل إلى كربلاء، حيث مكث سبعة شهور، وبعد عودته أفاد من محضر احد تلامذة الآخوند الخراساني الذي أقام بتربت حيدرية، فقرأ عليه كفاية الأصول.
كان الشيخ عباس رجلاً فطناً عميق النظر، وشارك في الحركة الدستورية بشكل من الأشكال. وقد أبدى معارضته لمظالم السلطة الحاكمة.
توفي الشيخ عباس في مدينته، وحمل جثمانه إلى مشهد حيث دفن في الصحن الجديد ( صحن الحرية ) في الزاوية الشمالية الغربية.

الميرزا نصر الله التربتي ( 1230 ـ 1298 هـ )
من العلماء البارزين في القرن 13هـ. كانت ولادته في مدينة تربت حيدرية. وبعد عبوره مرحلة المبادئ الدراسية درس الفلسفة على الملاّ هادي السبزواري، ودرس الفقه والأصول لدى أساتذة مشهد. تولى المحكمة الشرعية باذن من الميرزا حسن الشيرازي. لبّى نداء ربّه في مشهد ودفن في الصُّفّة الواقعة خلف مسجد جهة الرأس في العتبة الرضوية المباركة.

مهدي التَّقَوي ( 1286 ـ 1360 ش )
درس في الحوزة العلمية بمشهد وقم، حيث حضر دروس الشيخ عبدالكريم الحائري، وله إجازات من السيّد النائيني والسيّد أبو الحسن الاصفهاني والسيّد المرعشي النجفي. ومن تلاميذه في مشهد الشيخ حسن علي مرواريد.
كان الميرزا مهدي من الخدّام الرسميين في العتبة الرضوية المقدسة إذ عُهد إليه بخدمة سطح الضريح الطاهر. وكان يقرأ إبّان خدمته عشرة اجزاء من القرآن كل يوم. ودفن بعد وفاته في الحرم المقدس.

قربان علي التوسّلي ( 1295 ـ 1370 ش )
كان الشيخ قربان علي التوسّلي النجفي من معارف العلماء المعاصرين، ومقيماً في مدينة تربت جام. بدأ دراسته في مسقط رأسه في مشهد، وهاجر سنة 1314 ش إلى النجف، ودرس فيها على كبار العلماء ومشاهيرهم حتّى حاز على درجة الاجتهاد. وبعد 15 سنة عاد إلى خراسان، فأقام في تربت جام بتوصية من آية الله البروجردي، حيث شيّد هناك مدرسة، فكان يقيم صلاة الجماعة ويفصل في المنازعات، حتّى توفّاه الله تعالى سنة 1370 ش، ودُفن في جوار الحرم الطاهر.

حسن علي الطهراني ( ت 1325 هـ )
من العلماء الزهاد في القرن 14هـ بمشهد. مولده في طهران، وبعد دراسته المقدمات قصد النجف الأشرف فأفاد من دروس الملاّ علي النهاوندي. ثم أقام في سامراء ليكون من تلاميذ المجدِّد الشيرازي، حتّى بلغ الاجتهاد. وكان ينوب مناب الميرزا أحياناً في صلاة الجماعة. وفي أعقاب وفاة أستاذه الميرزا سنة 1314هـ رجع إلى طهران. ونتيجة لمعارضته حكم القاجار ترك مسقط رأسه ليختار مدينة مشهد موطناً له، حيث قضى فيها سنين في حياة الزهد والتقوى والتدريس، وكان موضع توقير عامة الناس بما شهدوا منه من كرامات.
توفي سنة 1325هـ وكان مثواه في صُفّة قوام الشيرازي التي تطلّ نافذتها على رواق دار التوحيد.

غلام سرور الجبرئيلي ( 1306 ـ 1376 ش )
كان من علماء هَراة بأفغانستان، وهاجر في أواخر حياته إلى إيران. ولد في قرية جبرئيل في هرات، ونشأ فيها وبدأ دراسته. ثم كان ممثلاً لعدد من كبار مراجع العراق وإيران، وكان ذلك بداية لنشاطه الاجتماعي في هراة، مثل تشييد المدرسة الصادقية، وجامع الصادقية، وبناء مسجد وحسينية في مدينة غوريان الأفغانية، وتعمير مسجد وحسينية هراة، والعناية بشؤون طلبة العلوم الدينية، وإقامة حسينية الهجرة في مشهد.
ومن خصال هذا الرجل المشهودة: بساطة العيش وكرم الضيافة ومجالسة الفقراء والضعفاء، ورعاية الأيتام، والإدارة القوية، ومجانبة المظاهر والمجاملات.
وقد دفن بعد وفاته في صحن الجمهورية.

محمد تقي الجعفري ( 1304 ـ 1377 ش )
الشيخ محمد تقي بن كريم الجعفري من ألمع الوجوه العلمية المعاصرة، وقد أنفق حياته في سبيل البحث والتعليم. ولد في تبريز، ومنذ صباه ظهرت عليه مخايل النبوغ. دخل الحوزة فاضطرّ للدراسة والعمل في نفس الوقت. بعدها شدّ الرحال إلى طهران فأقام في مدرسة المروي للدراسة، إذ درس الفلسفة على الميرزا مهدي الأشتياني.
أقام وقتاً قصيراً في قم، هاجر بعدها إلى النجف وسكن في مدرسة الصدر، ودرس الفقه والأصول على الشيخ محمد كاظم الشيرازي والسيّد الخوئي والسيّد محمود الشاهرودي والسيّد محسن الحكيم والسيّد جمال الگلبايگاني والسيّد عبدالهادي الشيرازي والسيّد محمد هادي الميلاني، وقرأ الفلسفة على الشيخ صدرا القفقازي والشيخ مرتضى الطالقاني. واطّلع على العلوم العصرية المتنوعة، عاكفاً على البحث والتأليف. ثم عاد إلى ايران بعد إقامته في النجف اكثر من احدى عشرة سنة.
سكن أولاً في قم، ثم اختار طهران محلاً لإقامته مدرساً في مدرسة المروي، فكانت له صلات بكثير من الشخصيات العلمية في إيران والعالم، وشهدته المحافل الثقافية والفلسفية محاضراً موسوعياً متعمّقاً.
من آثار العلامة الجعفري: شرح المثنوي المعنوي لجلال الدين الرومي، وشرح نهج البلاغة، والجبر والاختيار، وحقوق الإنسان العالمية في رؤية الفقه الإسلامي، وأفكار حافظ الشيرازي، وسواها من المؤلفات.
توفي سنة 1377 ش، ودفن في رواق دار الزهد.

سيد محمد جلالي الهمداني ( 1286 ـ 1362 ش )
من العلماء البارزين، همداني الاصل مشهدي السكنى. ولد سنة 1325هـ في طهران. بعد دراسته الأدبَين الفارسي والعربي صحب اباه السيّد جلال الدين إلى العراق، ثم عاد إلى همدان. هاجر بعدها إلى قم لمواصلة دراسته الحوزوية، ثم عاد إلى همدان. وأسس في هذه المدينة مهديّة همدان التي تضم مسجداً، ومبرّة للأيّتام، ومستوصفاً، وجمعية للتسليف، وصالة للتبليغ.
وقد جذبه شوقه إلى مجاورة الإمام الرضا عليه السّلام إلى سكنى مشهد، وبعد سنوات من النشاط الديني فارق الدنيا سنة 1362 ش، وكان مثواه في رواق دار الزهد.

سيد محمد الحائري الزعفراني ( 1283 ـ 1363 هـ )
كان أستاذاً مشهوداً له في فن التجويد وقراءة القرآن الكريم. كانت ولادته في مدينة كربلاء المقدسة. وبعد دراسته العلوم الدينية سافر إلى الهند والتبت. وفي آخر حياته أقام بمشهد. ألّف رسالة في التجويد لتلاميذ الصف السادس الابتدائي، وله أيضاً: منتخب التجويد. توفي في مشهد الرضا عليه السّلام، ودفن في الصحن الجديد ( صحن الحرية ).

محمد باقر الحاج ميرزا ( 1239 ـ 1319 هـ )
من علماء ق 13 و 14 هـ، ولد في إحدى قرى اصفهان، وكانت دراسته في إصفهان وكرمان، وقد لفت نظر استاذه محمد كريم خان الكرماني، فجعله بعد اكمال دراسته على رأس اتباعه « الشيخيّة » في مدينة همدان. وبعد وفاة محمد كريم خان حدث اختلاف فيمن يخلفه في رئاسة هذه الفرقة بين الحاج ميرزا وولد كريم خان، ممّا أدّى إلى انشعاب الشيخية إلى شعبتين: ناطقية وباقرية، ونسبة الثانية إلى محمد باقر الحاج ميرزا.
توفي سنة 1319هـ عن ثمانين سنة، ونقل جثمانه إلى مشهد، ودفن باهتمام من مرتضى قُليخان النائيني في إحدى الغرف الشمالية من الصحن الجديد ( صحن الحرية ). وللحاج ميرزا 150 مؤلفاً، طبع منها عشرة.

سيد أبو الحسن حافظيان ( 1282 ـ 1360 ش )
ولد في مشهد، ودرس اللغة العربية والرياضيات والطب والفقه والأخلاق، وعُني بتهذيب النفس وقراءة العلوم الغريبة، وأفاد من دروس كبار العلماء أمثال الشيخ حسن علي نخودكي.
وكانت للمرحوم حافظيان علقة بالشيخ مجتبى القزويني الذي أوصاه سنة 1348 هـ بالذهاب إلى قزوين للإفادة من محضر السيّد موسى الزَّرآبادي في المقامات المعنوية والروحية.
في سنة 1351هـ مضى حافظيان إلى الهند، وآلى على نفسه ألاّ يعود إلى إيران ما دام الشاه رضا البهلوي على رأس السلطة. وفي الهند قام بالسياحة والعبادة والرياضة الروحية، وهناك ألّف كتابه « اللوح المحفوظ ». وهناك أيضاً تزوّج من فتاة إيرانية، ثم عاد إلى إيران بعد سقوط رضا البلهوي، واتخذ غرفة من الصحن العتيق للعبادة. وكان له جهد بيّن ودأب في صنع ضريح جديد لعتبة الإمام الرضا عليه السّلام، بمساعدة المؤمنين في باكستان وإيران، وهو الضريح الرابع الذي تمّ نصبه في منتصف شعبان 1379 هـ.
توفي سنة 1360 ش، ودفن في غرفة بدار السرور.

عبدالكريم حامد ( 1301 ـ 1358 ش )
كان الشيخ عبدالكريم حامد من أهل المعنى والعرفان والزهد. ولد في أسرة عُرفت بالعلم والأدب في قزوين، حيث بدأ دراسته الرسمية في هذه المدينة، غير أنّه ترك هذه الدراسة وهو في الصف الأول الثانوي، وصحب أباه إلى طهران، ثمّ اختلف مع أبيه الذي كان يهوى الفلسفة، وسكن في مدرسة المروي، فكان يعمل لاكتساب قوته نهاراً ويدرس ليلاً.
وخلال إقامته في طهران أفاد من محضر المرحوم حاجي مقدس إمام جماعة مسجد سوق طهران آنذاك، كما أفاد من الشيخ محمد حسين الزاهد من كبار علماء الاخلاق والعرفان. وفي الخامسة والعشرين من عمره تعرّف على المرحوم الشيخ رجب علي « الخياط »، فكان تلميذاً له في الخياطة وفي الأخلاق والسلوك المعنوي، وصحبه في سفره للقاء آية الله الكوهستاني وأفاد من معنوياته المتألهة.
في سنة 1340 ش فقَدَ أستاذه الخياط، وبعد 8 سنوات هاجر إلى مشهد حيث عُني بالرياضة الروحية ومجاهدة النفس حتّى توفي عام 1358 ش، ودفن في الضلع الجنوبي من الصحن العتيق.

سيد إبراهيم الحجازي الطبسي ( 1304 ـ 1377 ش )
من علماء خراسان المعاصرين ومن وجوه مدرّسي الحوزة العلمية في مشهد. ولد في طبس، وبعد تلقّيه مقدمات العلوم دخل الحوزة في مشهد سنة 1322ش، وأفاد من دروس الشيخ محمد تقي الاديب النيشابوري والميرزا أحمد المدرسي اليزدي. وفي عام 1328 ش ذهب إلى النجف فدرس الفقه والأصول على السيّد الخوئي، ثم عاد إلى إيران مدرّساً في حوزة مشهد، وكان له نشاط اجتماعي في معونة الطلبة. وكان من أبرز المدرسين في المدرسة الحسينية العليا التي أنشأها آية الله الميلاني، فكان من دروسه في هذه المدرسة « آيات العقائد » و « آيات الأحكام ».
لبّى نداء ربه سنة 1377ش، ودفن في صحن الحرية.

محمد باقر الحجّة الطباطبائي ( 1298 ـ 1380 ش )
من ذرية الفقيه الشهير مؤلف رياض المسائل. ولد سنة 1337 هـ في بيت علم وفضيلة. درس على أعلام مثل السيّد أبو الحسن الاصفهاني، والبروجردي، والميلاني، وأجازه كل منهم إجازة الاجتهاد.
هاجر إلى مشهد وأقام بها، وقضى حياته في البحث والتدريس. تُوفّي سنة 1380 ش ودُفن في صحن الحريّة.

أحمد الحرّ العاملي ( حوالي 1041 ـ 1120 هـ )
الشيخ أحمد هو نجل الشيخ حسن والأخ الأصغر للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي. ولد سنة 1041هـ، وكان حياً إلى سنة 1120 هـ. وبعد وفاة أخيه الشيخ محمد غدا هو « شيخ الإسلام » في مشهد. وله من المؤلفات: تفسير القرآن، والتاريخ الكبير، والتاريخ الصغير، وجواهر الكلام في الخصال المحمودة في الأنام، والملوك.
قصد العراق سنة 1070هـ، وذهب إلى الحج سنة 1071هـ، وأقام بمشهد سنة 1084هـ. وفي عام 1115هـ دعاه السلطان حسين إلى اصفهان، وكانت وفاته عام 1120هـ، ودفن في العتبة المقدسة خلف قبر أخيه الشيخ محمد الحر العاملي في مدرسة الميرزا جعفر المتصلة بالصحن العتيق.

حسن الحرّ العاملي ( 1000 ـ 1063 هـ )
الشيخ حسن بن الشيخ علي هو الشيخ محمد والشيخ أحمد الحر العاملي، يتصل نسبه بالحر بن يزيد الرياحي، وهو من فقهاء وأعلام العلماء المهاجرين من جبل عامل في جنوب لبنان.
ولد في جبل عامل، وتلقّى فيه العلم وحفظ القرآن. وفي عام 1062هـ قصد مشهد لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام، وتوفي في الطريق بمدينة بسطام، وحمل جثمانه ولده الشيخ زين العابدين إلى مشهد، ودفن عند قدمَي الإمام عليه السّلام.

محمد بن الحسن الحرّ العاملي ( 1033 ـ 1104 هـ )
محمد بن الحسن بن علي بن علي بن محمد بن حسين، المعروف بالحر العاملي.. من كبار علماء الإمامية ومشاهير محدّثيهم. ولد في مشغرة بالبقاع اللبناني. ودرس على عمه الشيخ محمد الحر وجده لأمه الشيخ عبدالسلام الحر وخال أبيه الشيخ علي بن محمود والشيخ زين الدين بن محمد مؤلف كتاب المعالم وغيرهم. وكان يسافر خلال 40 سنة إلى الأقطار الإسلاميّة، وحجّ مرتين. وفي سفره إلى الزيارة في خراسان أقام مدة في اصفهان يحاور علماءها ويتباحث معهم.
وفي حوالي سنة 1080هـ قدم إلى مشهد وأقام بها مجاوراً للإمام الرضا عليه السّلام، حيث مكث فيها 24 سنة، ذهب خلالها إلى الحج مرتين أخريين وإلى زيارة الأئمّة عليهم السّلام. كان له في مشهد حلقة درّس فيها كتابه تفصيل وسائل الشيعة، وقد تخرّج عليه طلبة عديدون، أجاز بعضاً منهم مثل الميرزا علاء المُلك نجل الميرزا أبي طالب العلوي. كما أجاز العلاّمة محمد باقر المجلسي، وأجازه المجلسي والسيّد نعمة الله الجزائري برواية الحديث. توفي سنة 1104هـ ودفن في سرداب مدرسة الميرزا جعفر المتصلة بصحن الثورة من العتبة الرضوية المقدسة.
ألّف الحر العاملي كتباً مهمة، منها: الجواهر السَّنِيّة في الأحاديث القدسية، والصحيفة السجادية الثالثة، وتفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، وهداية الأمة إلى أحكام الأئمّة عليهم السّلام، والفوائد الطوسية، وإثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، وأمل الآمل في علماء جبل عامل، وديوان شعر وغيرها.

مولانا حسين ( ق 12 هـ )
من أحفاد الشيخ الحافظ الأبردهي. كان متضلعاً في علوم عصره، وكان يزاول تدريس اكثرها في حوزة مشهد العلمية، وقد درس عليه الرياضيات الميرزا مهدي الشهيد. إضافة إلى التدريس كان إمام الجمعة والجماعة في مسجد گوهرشاد، ورئيساً لخدمة العتبة الرضويّة المقدّسة.
تُوفّي أواسط ق 12 هـ عن عمرٍ بلغ 70 سنة، وكان مدفنه في الصحن العتيق قرب الطريق الذي كان يؤدي إلى السوق الكبير.

سيّد محمد حسين الحسيني التبريزي ( ت 1350 هـ )
يلقّب بـ ( سلطان القُرّاء )، من الفضلاء والقرّاء الجيدين ومن حفّاظ الروضة الرضوية، وكان يترأس تعليم قراءة القرآن الكريم. له كتاب ( منهاج المستخير ) في الاستخارة. كانت وفاته سنة 1350 هـ، ومدفنه في ممرّ دار النَّوبة في رواق الحرم الطاهر.

سيّد محمد حسين الحسيني الطهراني ( 1345 ـ 1416هـ )
العلاّمة السيّد محمد حسين ابن آية الله السيّد محمد صادق من العلماء والعرفاء البارزين. عُني والده بتعليمه منذ صغره، فدرس الابتدائية والمتوسطة المهنيّة ( قسم الميكانيك وصناعة السيارات )، ثم عكف على دراسة العلوم الدينية. وفي سنة 1346 هـ ذهب إلى قم للدراسة فأقام في مدرسة الحجّة والتحق بتلاميذ العلاّمة السيّد محمد حسين الطباطبائي وغدا من خاصة تلاميذه في العرفان العملي والتفسير والفلسفة، وخلال ذلك أفاد مدة 7 سنوات من محضر السيّد محمد الحجة، والسيّد البروجردي، والسيّد محمد الداماد، والسيّد بهاء الديني، والشيخ مرتضى الحائري وغيرهم.
وبناء على توصية العلاّمة الطباطبائي والشيخ محمد صدوقي اليزدي سافر إلى النجف لاكمال دراسته، فتتلمذ هناك على الشيخ حسين الحلّي والسيّد الخوئي والسيّد الشاهرودي. وبناء على توصية العلاّمة الطباطبائي ارتبط بالشيخ عباس القوچاني وصيّ السيّد علي القاضي في قضايا السلوك والمعنويات، كما أفاد اكثر من 6 سنوات من محضر العارف المتألّه السيّد هاشم الحدّاد في كربلاء.
وفي سنة 1377هـ عاد إلى طهران بأمر من أستاذه في العرفان الشيخ محمد جواد الأنصاري بعد إتقانه للعلوم العقلية والنقلية، واتخذ من مسجد القائم في شارع السعدي مركزاً لنشر الأحكام الإسلامية والارشاد وتهذيب النفوس المستعدّة. وبعد 24 سنة من هذا الجهد المثابر في طهران، انتقل سنة 1400هـ إلى مشهد ـ بأمر من أستاذه السيّد هاشم الحداد ـ لمجاورة العتبة الرضوية المقدسة. وخلال 15 سنة مارس نشاطه التربوي والتأليفي في مشهد، وخلّف آثاراً قيّمة، منها: معرفة الله، ومعرفة الإمام، ومعرفة المعاد، والتوحيد العلمي والعيني، والشمس الساطعة، والروح المجرّد، ونور الملكوت، ولمعات الحسين.. وغيرها.
توفي عام 1416هـ، وصلّى على جنازته آية الله الشيخ بهجت الفُومَني، ودفن في الضلع الجنوبي الشرقي من الصحن العتيق.

حسن الحسيني اللواساني ( 1308 ـ 1400 هـ )
آية الله السيّد حسن نجل السيّد محمد الحسيني اللواساني، من العلماء المعاصرين الذين كان لهم صيت جميل في العراق ولبنان. ولد في النجف، وكان والده من كبار الأساتذة، جده السيّد إبراهيم الحسيني اللواساني من مراجع عصره.
امتاز بنبوغ مبكّر. درس الفقه والأصول في سن الثانية والعشرين على الملاّ محمد كاظم الخراساني والسيّد محمد كاظم اليزدي، ثم على شيخ الشريعة الاصفهاني وغيره.
وفي أثناء الحرب العالمية الأولى توجه إلى إيران، إثر تفشي الأمراض الفتّاكة في العراق، لكن أفراد أسرته قَضَوا جميعاً في الطريق في العراق، فدخل إيران منفرداً. وتزوج في طهران، ثم أمضى ستّ سنوات في مشهد زاول خلالها التدريس، غادر بعدها إلى الحج. وبعد عودته مكث في العراق للافادة من دروس كبار العلماء مدة 5 سنوات. وبتوصية من السيّد أبو الحسن الاصفهاني وطلب أهل جبل عامل في جنوب لبنان، أقام في هذه المنطقة 13 سنة لنشر أحكام الدين ومعارفه.
في عام 1370 هـ عاد إلى طهران للإقامة الدائمة، فكان يقيم صلاة الجماعة في مسجد المحمودية، وعمل على استحداث عدة مدارس علمية، إلى جانب عمله في البحث والتأليف، حتّى إذا كانت سنة 1400هـ انتقل إلى جوار ربه، وحُمل جثمانه إلى مشهد حيث وُري الثرى في رواق دار الزهد.
من مؤلفات المرحوم اللواساني: نور الأفهام في علم الكلام، وتاريخ النبي أحمد، وتواريخ الأنبياء، والدروس البهية في تاريخ الأئمّة، ومرقاة الجنان في الأدعية، والشريعة السمحاء ( وهي رسالة فقهية عملية كتبها لأهل لبنان )، وشرح نهج البلاغة، وسفينة الحسين الناجية، وديوان شعر عربي في مدائح الأئمّة عليهم السّلام في 3 أجزاء، وغيرها.

محمد باقر حكمت ( 1338 ـ 1422 هـ )
ولد الشيخ محمد باقر نجل الميرزا أبو القاسم خان عرب الذي كان من المناضلين في عصر الحركة الدستورية، في آذر شهر. دخل المدرسة في طفولته بتبريز، وبانت عليه ملامح الفطنة والذكاء ممّا أثار دهشة معلّميه. وقد اجتذبه منذ سنّ الثامنة عالَم المعنى والتفكير في المبد أو المعاد. وخلال حوادث السفور الإجباري سنة 1314ش سافر إلى قم ليحضر دروس الشيخ عبدالكريم الحائري، مقيماً في المدرسة الفيضية. وحضر كذلك دروس السيّد الحجة والسيّد الخوانساري والميرزا محمد فيض. حتّى إذا حلّت سنة 1320ش عاد إلى آذر شهر لينشّط مساجد هذه المدينة، فكان أن قارع الأفكار الضالة.. حتّى اتُّهم بالتصوف، فاضطُرّ إلى الإقامة في تبريز حيث تولّى ادارة المدرسة الطالبية والتدريس.
ثم ذهب إلى طهران حوالي سنة 1324ش، حيث بدأ نشاطه السياسي، فكان قريباً من تيّار حركة ( فدائيان اسلام )، وكان يمارس التدريس في مسجد مجد الدولة ومدرسة لرزاده. وحصل على شهادة الالهيات من جامعة طهران، ثم استقرّ به المقام في مدينة الريّ مدرساً في المدرسة البرهانية.
وفي حوادث حكومة مصدّق ـ الكاشاني عاد إلى تبريز لمساندة هذه الحكومة، فكان مقرّباً إلى السيّد أبو القاسم الكاشاني. وبعد الانقلاب المضاد طورد الشيخ حكمت، فسافر إلى العراق وسورية ولبنان والأردن والحجاز.. ثم عاد إلى إيران.
في عام 1342 ش هاجر من تبريز إلى قم حتّى سنة 1345ش حيث رجع إلى طهران، ثم ذهب إلى إسلام آباد الغربية في إيران ـ بطلب من مراجع قم ـ للارشاد والعمل في صفوف تركيبة اجتماعية ودينية غير متجانسة، فكان له أثر بيّن.
وفي سوريا قضى سنين عديدة، ثم أقام في مشهد مدرساً ومربياً حتّى توفي سنة 1422هـ، ودفن عند مدخل الكيشوانية رقم 10 في صحن الحرية.

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.