الواجهة » المكتبة الإسلامية » القرآن الكريم » القاموس القرآني الميسّر » العَفُوّ
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


العَفُوّ

من أسماء الله تعالى الحسنى، وهو فَعول من العَفْو. وهو في اللغة التجاوُز عن الذنب وتَرْك العقاب عليه، وأصله المَحْو والطَمْس (1).
وقيل: أصل العَفْو: القَصدُ لتناول الشيء، يقال: « عَفوتُ عنه » أي قصدتُ إزالةَ ذنبه صارفاً عنه، فالعفو في الحقيقة هو التجافي عن الذنب (2).
وقد ورد هذا الاسم في القران الكريم 5 مرّات، اقترن في معظمها باسم «الغفور» (3)
واسم العفوّ من أسماء الله تعالى الجماليّة، وهو يمثّل رحمته الامتنانيّة، وبظهور سلطان هذا الاسم تمّحي نتائج أفعال العباد السيّئة.
وقيل إنّ المغفرة ـ وهي السَّتر ـ متفرّعة على العفو، لأنّ الشيء ـ كالذنب مثلاً ـ يُؤخذ ويُتناول أوّلاً ثمّ يُستَر عليه، فلا يظهر ذنب المذنب، لا عند نفسه ولا عند غيره. فمصداق العفو والمغفرة إذا نُسب لله تعالى في الأمور التكوينيّة، كان إزالة المانع ( عن القُرب والزُّلفى ) بإيراد سببٍ يدفعه، وفي الأمور التشريعيّة كان إزالة السبب المانع عن الإرفاق ونحوه، وفي مورد السعادة والشقاوة، كان إزالة المانع عن السعادة (4).
وقيل في تفسير قوله تعالى: وكانَ اللهُ عَفُوّاً غَفوراً (5): أي لم يَزَل الله ذا صفحٍ ـ بفضله ـ عن ذنوب عباده بترْك عقوبتهم على معاصيهم، « غفوراً » أي ساتراً عليهم ذنوبَهم بعفوه لهم عنها (6).



1 ـ لسان العرب، لابن منظور 294:9 « عفا ».
2 ـ المفردات، للراغب الاصفهاني 339.
3 ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، لمحمّد فؤاد عبدالباقي. والموارد هي: النساء: 43 ، 99 ، 149 ، الحجّ: 60 ، المجادلة: 2.
4 ـ تفسير الميزان، للطباطبائي 53:4 ـ 54، بتصرّف يسير.
5 ـ النساء: 99.
6 ـ تفسير مجمع البيان، للطبرسي 151:3.
Copyright © 1998 - 2013 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.