الواجهة » العالم الإسلامي » المدن الإسلامية » مدن شهيرة » النجف » مخطط مدينة النجف القديمة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


مخطط مدينة النجف القديمة


[1] المكتب
بعد خلع السلطان عبدالحميد شيِّد العثمانيون هذا المكتب، ودرس فيه أولاد الموظفين وبعض أبناء الذوات.
وتوقف التدريس في هذا المكتب عندما خرج العثمانيون من النجف في نيسان 1915م.
وفي العهد الملكي وضعوا في هذا المكتب دوائر الحكومة.

[2] سكّة الترامواي بين النجف والكوفة

[3] الحفيز
خان عطية أبو گِلَل، استولت عليه بريطانيا وجعلته (office )، والنجفيون يسمّونه حفيز.
في هذا الحفيز قَتَل حاج نجم البقال الحاكمَ البريطاني الكابتن مارشال في فجر يوم 19 مارت 1918م.

[4] بناية إدارة شركة الترامواي
وإلى جانبها إسطبل الخيول التي تَسحَب عربات الترامواي.

[5] الباب الكبير ( باب الچبيرة )
شَيّد العثمانيون فوق هذا الباب بناية بلدية النجف.

[6] باب القلوب
شيّد العثمانيون فوق هذا الباب ( clup )، والنجفيون يسمّونه « قلوب ». وفي العهد الملكي جعلوا المحكمة في هذه البناية.

[7] القِشْلة
القِشلة العثمانية هدمتها بريطانيا بعد حصار النجف سنة 1918، وفي العهد الملكي شيّدوا على أنقاضها مدرسة الغَريّ الأهلية.
كان في مدخل هذه القشلة مَدفعان نقلتهما بريطانيا إلى مدخل الحفيز، وعندما شيّدت الحكومة متحف ثورة العشرين في النجف نقلوا المدفعَين إلى مدخل المتحف.

[8] خان الهنود البُهرة
هذا الخان موقوف للزوار من الفرقة المُستعلية من الطائفة الإسماعيلية.

[9] الشِّيلان
بناية الشيلان شيّدها حاج مُعين، وضع المجاهدون في هذه البناية أسرى معركة الرارنجيّة في ثورة العشرين.

[10] قيصريّة خالد
في أيّام السلطان القاجاري فتح علي شاه شيّد الصدر الأعظم سوراً للنجف، وشيّد مدرسة الصدر، وشيد هذه القصيرية وجعلها وقفاً لخالد بن الوليد مجاملةً للدولة العثمانية.

[11] السوق الكبير ( سوگ الچبير )

[12] خان دار الشفاء
خان قديم جداً، لعلّه المكان الذي نزل فيه ابن بَطوطة حسب ما جاء في رحلته. هدموه مع الأسف.

[13] مسجد الخضراء
مسجد قديم جداً هدموه مع الأسف. ( وهو الآن مشيّد قائم ).

[14] باب الطوسي

[15] مسجد عمران
أمير البطائح عمران بن شاهين بنى هذا المسجد في أواخر القرن الرابع الهجريّ، ولا يزال البناء كما كان حتى هذا اليوم. وفي سنة 1030 هجرية شيّد شاه صفّيّ الصحنَ العلوي وأضاف إلى الصحن جزءاً من هذا المسجد.

[16] تكية البَكْتاشيّة
إلى جوار هذه التكية بيت وقف يسكن فيه شيخ عطا المسؤول عن تكية البكتاشية، وله راتب شهري من الأوقاف مع العلم أن مدينة النجف لا يوجد فيها ولا بكتاشي واحد.

[17] باب الفرج

[18] سوق العمارة

[19] باب القبلة

[20] سوق الحويش

[21] ثُلمَة السُّور
في هذه الثلمة مقام زين العابدين عليه السّلام، وقبر صافي صفا، ودرعيّة عطيّة أبو گلل.

[22] محلّةِ المِشْراق
في هذه المحلة منازل الزوار، وفيها عدة بيوت لخدام الحضرة العلوية. وفي هذه المحلة قبر شيخ الطائفة الطوسي وقبر السيد مهدي بحر العلوم، وفيها مدرسة الصدر ومدارس أخرى.
وفي هذه المحلة مساكن رؤساء الشّمِرت، وفي هذه المحلة من الأسر العلمية آل بحر العلوم وآل مانع ومسكن الشيخ جعفر البديري.

[23] محلّة العِمارة
في هذه المحلة بيوت الأسر العلمية: آل كاشف الغطاء، آل صاحب الجواهر، آل الشيخ راضي، آل محيي الدين، آل مطر، آل نصّار، آل الخُصَري، آل الدُّجَيلي، آل الجزائري، آل الصافي، آل الخليلي، وآل العادلي وآل ثامر، وآل حِرز الدين، وآل شمسه، وآل زاير دهّام، وآل الفرطوسي، وآل الصغير، وآل علي بيج. وفيها مسكن السيد أبي الحسن الاصفهاني ومسكن الشيخ عبدالله المامقاني ومسكن السيد محسن الحكيم ومسكن السيد على بحر العلوم، وفيها مدرستان للشيخ حسين الخليلي ومدرسة كاشف الغطاء ومدارس أخرى.

[24] محلّة الحُوَيش
في هذه المحلّة مسكن السيد محمد سعيد الحبّوبي، ومسكن السيد كاظم اليزدي، ومسكن السادة آل الهندي، ومسكن شيخ علي رفيش، ومسكن الشيخ علي الحلي، ومسكن السادة آل كمال الدين. وفي هذه المحلة مدرسة السيد كاظم اليزدي وهي أجمل مدرسة في العراق، وفيها مدرستان للشيخ كاظم الخراساني. وفي هذه المحلة مساكن ومعامل النسَّاجين.

[25] محلّة البراق
في هذه المحلة بيوت النجّارين والأثرياء: بيت شلاش، بيت ناجي، بيت رجيب، بيت منى، بيت عجينة، بيت شريف، بيت مرزة، بيت شُكر، بيت شُبّر، بيت البهبهاني، بيت النقش، بيت الأعسم، بيت الكرماني، بيت دُوش، بيت سعدون العَجيل، وعدة بيوت لأثرياء آخرين.
وفي هذه المحلة من الأسر العلمية: آل الطريحي وآل المظفّر وآل الشبيبي وآل المشهدي وآل النَّراقي، وفي هذه المحلة مسكن شيخ الشريعة الإصفهاني ومسكن الشيخ جواد البلاغي، وفي هذه المحلة مدرستان للشيخ كاظم الخراساني.

[26] باب چتابيه
الاسم مأخوذ من التركية ( أُوج تابيه ).

[27] محل شركة العربات التي تنقل المسافرين بين النجف وكربلاء
كانت ( العربة ) تسحبها أربعة خيول. وعندما تصل إلى خان المصلّى الذي يَبعُد عن النجف 20 كم تستبدل خيولها بأربعة خيول أخرى. وفي خان الحمّاد الذي يبعد عن خان المصلّى 22 كم تستبدل الخيول مرة ثانية. وعندما تصل إلى خان النُّخَيلة الذي يبعد عن خان الحماد 22 كم تستبدل الخيول أيضاً. وخان النخيلة يبعد عن كربلاء 21 كم فكانت مدة السفر بين النجف وكربلاء ما بين العشر ساعات إلى 12 ساعة.
خان المصلّى شيّده التاجر النجفي الحاج حسن مرزه في الربع الأول من القرن الرابع عشر الهجري. وخان الحمّاد شيّده المجتهد الشيخ مرتضى الأنصاري من أوائل النصف الثاني من القرن الثالث عشر، وخان النخيلة شيده أحد الهنود.
شُيّدت هذه الخانات الثلاثة بالقرب من نهر الفرات ( نهر الهندية ) الذي تبرّع بالإنفاق عليه أمير هندي لإيصال الماء إلى النجف. وبدأ العمل به في سنة 1280 هـ وتاريخ تلك السنة بحساب الجُمّل ( صدقت جاريت = صدقة جارية ). قبل ذلك كان يوجد خان واحد فقط بين المدينتين، اسم ذلك الخان ( خان جَذعان ) ولا أعرف من هو المرحوم جذعان، وذلك الخان كان بعيداً عن نهر الفرات.
عندما شيّدت الخانات الثلاثة المارّ ذكرها هُجر خان جذعان، مررت عليه قبل ستّين سنة فوجدته متداعي الأركان، وبعد ذلك زحفت عليه رمال الصحراء فصار رابية. وبهذه المناسبة أقول: أكثر روابي العراق توجد تحتها آثار تاريخية.
وعن خان جذعان المهجور المتداعي الأركان قالت عاشقة مهجورة:

ظل خان ابن جذعان گلبي يثامر مهدّم من الهجران ما كِنَز عامر

فأجابتها مهجورة أخرى قائلة:

يا خان ابن جذعان گلبي لعصيّه يِتْسُـودَنْ من بعيد إلْيُمـر بيّـه

العصيه: قلعة من آثار الخزاعل عن يمين الذاهب إلى مدينة ( الخرّم ) التي سمّيت بعد ذلك ( غَمّاس )، وكان الناس يعتقدون أن الذي يصل إلى العصيه يصاب بالجنون.

[28] تذهيب الحضرة العَلَوية
بدأ التذهيب في سنة 1151 هـ كما هو مكتوب على باب الصحن المقابل للسوق الكبير. وانتهى التذهيب في سنة 1156 هـ. كان تاريخ تلك السنة بحساب الجمّل:
( الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر 289 + 289 + 289 + 289 = 1156 ).
في تلك السنة جاء نادر إلى النجف وعقد مؤتمراً في الصحن العَلَوي جمع فيه علماءَ من عدةِ مدنٍ إسلامية، وقرر المؤتمر إدخال المذهب الجعفري مع المذاهب الأربعة. سيد نصر الله الحائري ـ جدّ آل نصر الله في كربلاء ـ أخذ قرارَ المؤتمر إلى استنبول ومات ودفن هناك، ويقال أنه قُتل.
جلس نادر شاه على العرش في سنة 1148 هـ، وقالوا في تأريخ تلك السنة بحساب الجمّل ( الخير فيما وقع ). وكُتبت هذه الجملة على مسكوكات نادر شاه.

[29] دُرُّ النجف
قال شاعرنا الكوفي أبو الطيّب المتنبي:

وليلاً تَوَسّدنا الثَـويَّةَ تحتَـهُ كأنّ ثَراها عَنبرٌ في المَرافقِ
بلادٌ إذا زارَ الحسانُ بغيرها حصا تُرِبهـا ثقبتهُ للمَخانقِ

الثَويّة أرض النجف، وحصا تربها دُرُّ النجف.. كانت النجف تسمى الرَّبوات البِيض، لأنها كانت مُغطّاة بالدرّ.
وكان في النجف صُنّاع يُبلورون الدرَّ ويصنعون منه فُصوصاً للخواتم، ويَثقبونه قلائدَ للنساء. وكان الزوّار يشترونه تبركاً، ولم تبق سمن ذلك الدر بقية ( ما يزال مقدار منه يستخرج وتُتّخذ منه الخواتم ).
وفي أيّام شبابي كنت أشاهد بعضَه على الأرض المحيط بمدينة النجف، كما إني أدركت آخرَ من يبلور الدر المرحوم هادي الحكّاك.
تقول كتب التاريخ إن الفاطميين في مصر كانت عندهم معامل لبلورة الدر. لا شك أنهم كانوا يأخذون من درّ النجف ويبلورونه.
المصريّون يسمّون الثريّا البلّور ( نَجْفَة )، وأحسب أن هذا الاسم مأخوذ من ( درّ النجف ).

مقالة عبدالله شكر الصرّاف
عن مجلة الموسم، العدد 19 السنة 1414 هـ / 1994م، ص 127 ـ 133


Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.