الواجهة » العالم الإسلامي » الهاشميون » شجرة النسب الشريف » الدوحة الحسنيّة » من أنساب الشرفاء الحسنيّين في الحجاز » عقب الشريف حسن بن أبي نَمي
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


عقب الشريف حسن بن أبي نَمي

عقب الشريف حسن بن أبي نَمي (1)

نسبه:
الشريف حسن بن أبي نَمي محمد الأصغر بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نَمي الأكبر الحسني الهاشمي القرشي أمير مكة وابن أميرها.

ولادته:
ولد الشريف حسن سنة 932 هـ، حملت به أمه عام وفاة جده الشريف بركات.
كان رضي الله عنه جامعاً بين الفتوّة والبسالة كما جمع جدّه صلّى الله عليه وآله وسلم بين النبوة والرسالة.

نشأته:
نشأ أميراً كأبناء الأمراء. حفظ كتاب الله وسنّة جدّه المصطفى صلّى الله عليه وآله وسلّم، ثمّ تعلم الفروسية.

سيرته:
كان معهداً للكمالات الجلية ومعقداً لخناصر لأرباب الهمم العلية. وكان آية عظيمة في حل المشكلات مع وقور العقل وصحة الفراسات. نشر للعلماء المفاخر، وألحق عاجزهم بالماهر.

شروحاته: (2)
الشريف حسن أول من كتب في التوقيعات « يجري على الوجه الشرعي والقانون المحرر المرعي ».
كان يكتب ذلك على الحجج الشرعية، وهو بذلك سنّها لمن بعده من الملوك.

ولايته:
ولي مكة بعد وفاة أبيه في 19/1/992 هـ وجعل له داراً جديدة للملك سماها دار السعادة، وكانت بمثابة دار الندوة لقريش حيث أنها لعبت دوراً فيما بعد لتولي ذوي زيد الإمارة حيث أن مراسيم تولي الإمارة تقيم فيها أولا.

شهادة معاصريه: (3)
قال العلامة المحبي في كتابه خلاصة الأثر في أعيان أهل القرن الحادي عشر:
«نشأ في كفالة والده سعيداً حميداً. استمر مشاركاً لوالده حتّى انتقاله إلى ربّه، واستقل بسلطنة الحجاز، وأقام أحسن قيام وضبط الأمور والأحكام على أحسن نظام، وأمنت البلاد واطمأنت العباد وقطع دابر الفساد، فكانت القوافل والأحمال تسير بكثير من الأموال مع آحاد الرجال ولو في المخاوف والمهالك، وخافه كل مقدم فاتك. وكان عظيم القدر مفرط السخاء بصيراً بفضل الأمور، شجاعاً مقداماً صاحب فراسة عجيبة».

العلماء في بلاطه:
قال صاحب الخلاصة:
« كان محباً للعلماء معظِّماً لهم كثير الإنعام عليهم، فكانوا يتقربون إلى خدمته بالتآليف الجليلة فيجزيهم عليها بالجوائز الجليلة.
كان الشريف حسن يرحمه الله ذا فضل باهر وأدب غض ومحاضرة فائقة واستحضار غريب ».

وفاته:
في سنة 1010 هـ توجه مولانا الشريف حسن إلى نجد فتوفي هناك في 3/8/1010 هـ فحُمل إلى مكة ودفن بالمعلاة، وله من العمر 79 سنة وثلاثة أشهر، ومدة ولايته مشاركاً لأبيه ومستقلاًّ نحو خمسين سنة.

ذريّته:
أنجب أولاداً كراماً هم نحو سبعة وعشرين ذكراً، وخلّف من الإناث خمساً وعشرين.
فأولاده الذكور: (4)
1. أبو طالب 2. باذ 3. سالم 4. حسين 5. أبو القاسم 6. مسعود 7. عبدالمطلب 8. عبدالكريم 9. إدريس 10. عقيل 11. عبدالله 12. عبدالمحسن 13. عبدالمنعم 14. عدنان 15. فهيد 16. شنبر 17. المرتضى 18. هزّاع 19. عبدالعزيز 20. مضر 21. عنان 22. جود الله 23. عبيدالله 24. بركات 25. محمد الحارث 26. فايشباي 27. آدم.
وعقبه في عصرنا الحاضر يُنسب إلى من أعقب من هؤلاء الذرية المباركة، وهم: (5)
آل زيد: نسبةً إلى زيد بن محسن بن حسين بن الحسن.
آل عبدالله أو العبادلة: نسبة إلى عبدالله بن الحسن بن أبي نَمي.
الحرث: نسبة إلى محمد الحارث بن الحسن بن أبي نَمي.
الشنابرة: نسبة إلى شنبر بن الحسن بن أبي نَمي.
ذوو جود الله: نسبة إلى جود الله بن الحسن بن أبي نَمي.
المناعمة: نسبة إلى عبدالمنعم بن الحسن بن أبي نَمي.
الجوازين: نسبة إلى جازان بن قايتباي بن الحسن بن أبي نَمي.
ذوو سرور: نسبة إلى سرور بن باز بن أحمد بن علي بن باز بن الحسن.
الغوالب: نسبة إلى غالب بن محمد بن مساعد بن مسعود بن الحسن بن أبي نَمي.
ذوو عمرو: نسبة إلى عمرو بن بركات بن الحسن بن أبي نَمي.
فالعقب اليوم في عشرة من أولاد الحسن، أما الباقون فإنهم لم يعقبوا.
فالشريف الحسن بن أبو نَمي اليوم هو جدّ عشر قبائل تفرعت إلى فخود كبيرة.

1 ـ طالع سيرته في: سمط النجوم العوالي ـ أمراء البلد الحرام ـ أمراء مكة عبر العصور ـ تاريخ مكة للسباعي ـ خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر.
2 ـ قبائل الطائف وأشراف الحجاز.
3 ـ خلاصة الأثر للمحبي.
4 ـ طالع: قبائل الطائف وأشراف الحجاز، القبائل العدنانية ـ شجرة سرور ـ بقية الطالب في نسب الأشراف آل غالب ـ مشجرة الري في عقب أبو نَمي للشريف محمد هاشم سعد الدين آل غالب.
5 ـ قبائل الطائف وأشراف الحجاز، ص 45.
Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.