الواجهة » العالم الإسلامي » الهاشميون » من الأسر الهاشمية » موسوعة انساب السادة العلويين في العراق » حرف الزاي
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


حرف الزاي

زيدية
السّادة الزيدية حافظوا على أنسابهم المطهرة وقيمهم النسبية الشّريفة منذ تجذروا وتفرعوا من رأس شجرتهم ( زيد الشّهيد ) بن الإمام علي زين العابدين بن الحسين الشّهيد بن الإمام علي بن أبي طالب.
وهم ذرية توزعوا للظروف الّتي احاطت بهم، على بيوت وأسر وفروع وعشائر في شتى انحاء العالم، وكل يحتفظ بمشجرة علوية له ولفرعه وأصله المتجذر.. وجميعهم يفتخر بانتسابه إلى الفقيه زيد الشّهيد الذي ضرب الامثلة العالية في تحديه لخصومه من ناكري فضل أهل البيت على الامة الإسلاميّة.
ولد زيد بن الإمام علي في المدينة سنة 79هـ الموافق سنة 698 ميلادية ونشأ وأقام في الكوفة، وتلقى الوصايا المعرفية والروحية عن طريق والده المشهور بزين العابدين، وهو علي الأوسط، تمييزاً بينه وبين اخيه علي الاكبر الذي استشهد مع أبيه الإمام الحسين في وقعة الطّف بكربلاء.
وكان والده علي بن الحسين رابع الائمّة الاثني عشر عند الإمامية، ومنه تسلسلت الارومة العلوية، أي ليس للحسين السّبط عقب إلا من ولده الإمام علي زين العابدين، ومن ذلك جاءت أهمية زيد الشّهيد أحد أركان النسب العلوي، ومن كونه حاضرة الأرومة الشّرفية.
وتنقل كتب المحدثين أوصافاً لهيئة زيد الشّهيد، منها جمال منظره واتساق قامته الطويلة وسعة عينيه، وتُجلِّل وجهَه لحية كثيفة ترمز إلى العفة والاحتشام. ويخلص المحدثون إلى ان الناظر إلى زيد كأنه يشخّص كتلة مقمرة بيضاء تشع بنور الفضيلة.
وهو في الطرف الآخر من هيئته النورانية: كان يتحدث كثيراً، ويدخل في تأمل بل يستغرق أيامه بالتأمل والتعبد والتزهد، وكان من صفاته الزهدية ملازمته أجواء القرآن الكريم، فأينما حلّ زيد رأى النّاس قرآناً بين يديه، وحيثما رحل في ارجاء المدن شاهد العباد زيداً يقرأ ويرتل الآيات، حتّى سُمّي حليف القرآن.
واشتهر، وتوسعت دائرة نفوذه الروحي، وعيون خصومه ترصده حيثما رحل بدعوته، فهجر الكوفة وعاد إلى المدينة مرة اخرى يفكر في خلاص النّاس من الظلم والعنت. وعلم أتباعه في الكوفة أن زيداً سيقوم بالخلاص، فأرسلوا الرسل كي يستقدموه إلى الكوفة.
ووصل الكوفة سنة 120هـ وخطب في الجامع، والمستمعون إليه من انصاره وأتباعه بلغوا اربعين الفاً، وبايعوه في لوحة غاية في بنود الجهاد. وهذه البنود كما هي مثبتة هنا وهناك في كتب الأخباريين:
1 ـ نبايع زيداً على جهاد الظالمين.
2 ـ ونبايعه على الدعوة إلى الكتاب والسنة.
3 ـ ونبايعه على رد الظلم ونصر أهل البيت.
وسمع يوسف بن عمر الثّقفي ـ وكان عاملاً على العراق ـ بما يُحدِثه زيد من تأليب النّاس عليه، فأمر حاكم الكوفة الحكم بن الصّلت كما أمر جنده بقتال زيد بن علي وتطويق أتباعه ومحاصرتهم ساعة ساعة، ثم استعدّوا لقتاله.
وعلى الجانب الآخر: تخلخلت جبهة زيد لأن مبايعيه طمعوا بالدنيا وآثروا الاعتزال، وأن عدداً منهم تفننوا في مناقشته بشأن ضرورة أو عدم ضرورة القتال بين المسلمين.. حتّى تناقص المبايعون لزيد من اربعين الفاً إلى خمسمئة فرد. وزد على ذلك ان خصوم زيد استخدموا الشّرعية كوسيلة ارهاب لكسر نفسية اتباعه، ثم استخدموا المال والوعيد.
وباطلالة سنة 122هـ الموافق لسنة 740م نشب الصّراع الدموي بين زيد والحكم بن الصّلت. وفي ذلك الصّراع وعلى الأرض المحصورة بين الحيرة والكوفة تعددت المعارك الدموية وكان زيد هو الغالب في اكثرها. وفي يوم انعدم فيه تكافؤ الأعداد والسّلاح بين جبهة زيد وجبهة الدولة سقط زيد الشّهيد مضرجاً بدمائه وهو يصرخ: أين الحق والحق معي ؟ وصعدت روحه إلى الاعلى.
وصور المؤرخون قتل زيد بن علي صوراً مثيرة، وكان مقتله تصويراً لمأساة مريعة تنطق بالحزن والإثارة العاطفية، تجعل ذريته من الزيدية يتوسلون به مخلّصاً من الظلم والآثام، ويعدون يوم مقتله في سنة 122هـ يوم كربة وأسى وشجون يستعيدون به ذكرى صراع الحق مع الباطل: صراع زيد الشّهيد بالحق مع خصومه اولئك الذين فضلوا الدنيا على ارتشاف رحيق الرسالة الخالدة.
اما خلاصة صور مقتله أو استشهاده ( في اكثر الروايات ) فبعد مقتله حُمل رأسه إلى الشّام ووضعوه على باب دمشق، ثم بُعث إلى المدينة ووضع عند قبر النبيّ يوماً وليلة، ثم بعث إلى مصر ووضع في الجامع الكبير. وقيل في رواية إن المصريين سرقوه ودفنوه سراً. وفي اخبار اليعقوبي: انه بعد مقتله حُمل على حمار فأُدخل الكوفة ونُصب رأسه على قصبة ثم جُمع وأُحرق وذُرّي نصفه في الفرات ونصفه في الزرع. والروايات تجمع على حرقه وذرّ رماده في الماء.
وقد آمن به خلق كثير واخذوا يزورون ضريحه ويتبركون به ويتنفسون بقرب ضريحه عن همومهم وأحزانهم الانسانية، ولا سيما من خواصه ومن ذريته وأحفاده.
وذريته على سعة من معمور الأرض، فهم منتشرون في اليمن بأعداد هائلة، وفي وسط الجزيرة وفي مصر، وبقية لهم في شمال افريقيا وفي الهند وأفغانستان. وفي اكثر تلك البقاع يُعرَفون بـ ( الزيود ) أو الزيدية أو بأتباع زيد الشّهيد. هم ـ وعلى مختلف اجناسهم ـ يفتحون البيوت ودواوينهم للناس كافة، بل تسعى الأسر للمصاهرة بهم تبركاً وتيمناً بجدهم زيد بن علي الشّريف المطهر الحصيف.
وقد أعقب زيد الشّهيد اربعة أولاد هم:
1 ـ يحيى بن زيد، وكان بعد مقتل والده قد هرب إلى افغانستان، وهناك اكثر اتباعه وامتدوا إلى باكستان، منذ عام 125هـ حتّى وصلوا إلى الهند، ولهم في تلك الديار مقامات ومحاريب وتكايا يُحيون بها رسالة زيد الشّهيد.
2 ـ الحسين، وكان والده يُكنى به في حياته، ويعرف في كتب الانساب بالحسين ذي الدمعة. وتنتشر ذريته في العراق وفي البلدان المجاورة.
3 ـ عيسى بن زيد، ويعرف في كتب المؤرخين بـ ( عيسى مُؤتم الأشبال ). وتنتشر ذريته في جنوبي العراق واليمن وفي وسط الجزيرة العربية.
4 ـ محمد بن زيد، وبعض ذريته في وسط العراق.
وكل ولد من أولاده الاربعة صار رأس شجرة، وتفرع الرأس إلى رؤوس، والشّجرة أخصبت وأثمرت وأينعت حتّى غدت كتلاً من الاغصان والعروق تنتشر من مشرق الارض إلى مغربها: سادة شرفاء يتوّجهم سليل آل البيت زيد بن علي والرمز المعلّى ووليد تجربة الدماء الزكية.
وهذه هي فروعهم:
1 ـ السّادة آل أبي المعالي.
2 ـ السّادة آل علي كتيلة.
3 ـ السّادة آل ياسر.
4 ـ السّادة آل مرعب.
5 ـ السّادة آل الحكيم الزيدية.
6 ـ السّادة البو غربان.
7 ـ السّادة آل الطّالقاني.
8 ـ السّادة العذاريون.
9 ـ السّادة القزاونة.
10 ـ السّادة الميال.
11 ـ السّادة الفواضل.
12 ـ السّادة العاملية ( آل مفتاح الكرامة ).
13 ـ السّادة الغرابات.
14 ـ السّادة آل الوردي.
15 ـ السّادة أهل العرد.
16 ـ السّادة آل الشعر باف.
17 ـ السّادة الأشبال.
18 ـ السّادة آل كمّونة الزيدية.
19 ـ السّادة آل المدني.
20 ـ السّادة آل وِتْوِت.
21 ـ السّادة آل شديدي.
22 ـ السّادة آل عيسى.
واهتم الباحثون بمشجرات السّادة الزيديين، كما اهتم النسابة القدامى بتتبع اثارهم الادبية والروحية، وكانوا يسمونهم الزيود، مثلما عني النسابة المحدثون بهم وأسموهم الزيدية أو الزيديين.
ومن هذه الحقبة برز النسابة المؤرخ السيّد جواد هبة الدين الحسين ( من مواليد بغداد 1917 ) موثِّقاً ومؤرخاً تفرعات السّادة الزيدية، ليس في العراق حسب بل ذهب إلى ابعد من العراق، فأرخ وجودهم اينما كان لهم امتداد في أرجاء العالم، فصار مرجعية لهم ومورداً اصيلاً من موارد السّلالة الزيدية تاريخاً وفكراً وأدباً وأخلاقاً، وذلك لعفة في غاياته ولشهامته في توثيق كل من تَواشَجَ بأهل البيت، ولموهبة نشأت في اعماقه تحولت على مر الزمن إلى ذاكرة تاريخية تخزن تراث السّادة الزيدية. وفي ضوء هذه الاعتبارات يحق له بأن يكون العميد الاول للسادة الزيدية في العالم أجمع.

زبد
آل زبد: من الاسر العلوية المعروفة في مناطق الفرات، موزعين بين النجف والمشخاب والعباسية والحلة. واللقب جاء من كثرة الزبد الّذي يقدّم لضيوفهم في أي وقت من الاوقات كمادةٍ غذائية.
اطلعت على مشجرة نسبهم بخط النسابة الثبت السيّد مهدي عبداللطيف الوردي المؤرخة عام 1393هـ والتي تبدأ بالسيّد هاشم أبو زبد وإخوته السيّد أحمد والسيّد حسن اولاد السيّد إبراهيم بن السيّد يعقوب بن السيّد علي بن السيّد إبراهيم ابن السيّد عبدالكريم بن السيّد جمال الدين بن السيّد ناصر الدين محمد بن السيّد رضي الدين بن السيّد ثابت بن السيّد حسن بن السيّد أحمد بن السيّد محمد المش ابن السيّد طاهر بن السيّد ناصر بن السيّد محمد أبو العرب ( له ولد اخر اسمه السيّد منصور جد السّادة ـ آل دراج وآل ثابت في كربلاء ) بن السيّد يحيى بن السيّد أبي الحرث محمد ( وله ولد آخر اسمه السيّد نور الدين جد السّادة آل الشّهرستاني في كربلاء ) بن السيّد أبي الحارث محمد بن السيّد علي ( ابن الديلمية ) بن السيّد عبدالله بن السيّد محمد المحدث بن السيّد الطّاهر بن السيّد الحسين القطعي بن السيّد موسى أبو سبحة بن السيّد إبراهيم المرتضى الاصغر بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. سكن السيّد هاشم وإخوته منطقة الفوار، بعدها هاجر احفادهم إلى الهندية، ومنهم من سكن النجف الاشرف وضواحيها.

زبيبة
آل زبيبة: من الاسر العلوية الموسوية المعروفة في مدينة النجف الاشرف. لهم تاريخ عريق منذ امد بعيد بعد ان انتقلوا إليها مهاجرين من قرية الحصين في حدود منتصف القرن الثّاني عشر الهجري، وسكنوا في محلة البراق احدى محلات النجف الاربع، ودَورهم معروف في تلك المحلة وقد فتح مجلس آل زبيبة ابوابه وظل قائماً جيلاً بعد جيل.
ولقب آل الزبيبة نسبة إلى جدهم السيّد عبد بن السيّد عوسج الّذي لقب به لكرامته التي يعتقدها النّاس آنذاك ( شفاء مرضاهم )، وكان يعطي المريض زبيبة يأكلها فيشفى، وكان يضع تلك الزبيبة في ميزانه لحلّية الوزن، وكان يمتهن العطارة. وهذا دليل على زهده وورعه وتدينه، ومن هنا كان التبرك بها.
اطلعت على مشجرة نسبهم التي تبدأ من اسم جدهم السيّد عبدالملقب بأبي زبيبة بن السيّد عوسج بن السيّد نعمة بن السيّد علي الاخضر بن السيّد دويس الثّاني بن السيّد ثابت بن السيّد يحيى الاكبر بن السيّد دويس الاول بن السيّد عاصم بن السيّد حسن بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد علي بن السيّد صبرة ابن السيّد موسى بن السيّد علي الخواري بن السيّد الحسن بن السيّد جعفر بن الإمام موسى الكاظم عليهم السّلام.
والسّادة آل زبيبة فرع من بطون الدويسات المعروفة في جنوب ووسط العراق. وقد اكد علماء الانساب في كثير من المصادر أن السّادة الدويسات قد تتفرع إلى عدة بطون، وهذه البطون العلوية هي: السّادة آل مشري ـ السّادة الصمخات ـ السّادة آل الحارث ـ السّادة آل عطيفة ـ السّادة آل مقرم ـ السّادة آل زيارة ـ السّادة الطّنيزات ـ السّادة آل يحيى ـ السّادة آل الشّرع ـ السّادة آل يعقوب ـ السّادة آل نوح ـ السّادة آل زبيبة.
ومن المؤكد ان تسمية الدويسات جاءتهم من جدهم دويس الاول بن عاصم، فهو الجد الذي يجمعهم كاخوة في النسب ويقال لولده ( الدويسات ). اغلبهم في قرية الحصين من عذار الحلة السّيفية، وأصلهم من الحجاز من المدينة المنورة فهو ابن عاصم ويقال لولده ( آل عاصم ) وفي الحلة والحائر الحسيني، هكذا ذكره ضامن ابن شدقم الّذي كان حياً عام 1079هـ في كتابه تحفة الازهار. إن اول مهاجر هو السيّد عاصم هذا من المدينة المنورة إلى مدينة الحلة في العراق وهذا استنتاج من خلال التسميات لهذه الاسر والعشائر السّالفة، منها آل عاصم ثم الدويسات وقبلها الفواتك والشّجريون والخواريون والحواريون.
عرف عن السّادة آل زبيبة كرمهم وجودهم ومواقفهم الوطنية، ولهذه السّمعة الطّيبة وانتسابهم العلوي الاصيل كان الكثير من رؤساء العشائر من الخزاعل والغزالات وبني عارض وغيرهم يودون مصاهرة هؤلاء السّادة الكرام، فزوجوا فُضلَيات بناتهم لشباب هذه الاسرة العلوية الشّريفة.
أعقب السيّد عبد أبو زبيبة اربعة رجال، هم السّادة: هاشم وعلي ودخيل ويوسف.

زوين
آل زوين: من الاسر العلوية العريقة، مساكنهم الكوفة والنجف وبغداد، ولهم وجود في اغلب محافظات القطر. وبحسب وثائقهم فهم من صلب السّادة الزيدية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جدهم زوين بن السيّد عزام الكبير بن عبدالله بهاء الدين بن أبو القاسم علي بن أبي البركات محمد بن القاسم بن علي بن شكر الجد الجامع للسادة الزيدية آل شكر.
وعميدهم اليوم هو السيّد جبار بن السيّد عبد بن السيّد حسين بن السيّد محمد بن السيّد قاسم بن السيّد موسى بن السيّد عيسى بن عبدالله بن السيّد كاظم بن السيّد حميد بن السيّد زوين الجد الجامع للسادة. أعقب السيّد زوين ثلاثة رجال هم حميد وحامد وشكر، ومن صلب هؤلاء ظهرت فروع السّادة آل زوين.

زوين
آل زوين: من صلب الاسر العلوية العريقة. وبحسب وثائقهم النسبية انهم من فروع السّادة الاعرجية ذرية عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد زوين الملقب زين الدين بن السيّد رمضان بن السيّد صافي بن السيّد عواد بن السيّد محمد بن السيّد عطيش بن السيّد حسب الله ابن السيّد صفي الدين بن السيّد اشرف الجلال بن السيّد موسى بن السيّد علي بن السيّد حسين بن السيّد عمران الهاشمي بن السيّد أبو علي الحسن بن السيّد رجب بن السيّد محمد الزماخ بن السيّد طالب طريش بن السيّد عمار بن السيّد المفضل بن السيّد محمد بن السيّد أبو العباس أحمد بن الأمير محمد الاشتر نقيب الكوفة بن السيّد عبيدالله الثّالث بن السيّد علي المحدث الكوفي بن السيّد علي الصّالح بن أبو علي عبيدالله الاعرج الجد الجامع للسادة الاعرجية.
وعميدهم اليوم السيّد فاخر بن السيّد جابر بن السيّد عباس بن السيّد جعفر بن السيّد حسين بن السيّد أحمد بن السيّد مهدي بن السيّد محمد بن السيّد عبد علي بن السيّد زين الدين الجد الجامع للسادة آل زوين.
تؤكد وثائقهم التّاريخية أن نزوحهم من الجزيرة العربية إلى العراق كان قبل اكثر من ثلاثة قرون، وأول من جاء إلى العراق جدهم السيّد زين الدين بن السيّد رمضان الذي اتخذ من قرية الرّماح مساكن لهم ثم سكن الكوفة. بعدها استمر هو وأولاده واحفاده في منطقة الحيرة، ولا تزال ذريته موزعة في اغلب محافظات القطر.
ومن رموزهم المميزة هم السيّد محسن السيّد موسى السيّد عزيز زويني، والسيّد عبدالله السيّد علي محسن زوين، والسيّد جواد السيّد محمد باقر السيّد محمد مهدي زوين، والسيّد هاشم السيّد زغير حسن السيّد هادي زوين، والسيّد عبدالحسين السيّد مير زويني، والسيّد ناجي السيّد حسين السيّد حبيب زوين، والسيّد عبدالمناف السيّد حسين السيّد ياسين زوين.
وقد تشكلت هذه الاسرة من الافخاذ التّالية:
1 ـ آل سيد حبيب، والبارز فيهم السيّد عبدالحسن نجل المرحوم السيّد علي السيّد عباس الرئيس العمومي لأسرة آل زوين، والسيّد ناجي السيّد حسين السيّد حبيب، والسيّد عبدالله السيّد علي السيّد محسن، والسيّد جواد السيّد محمد باقر، والسيّد صادق السيّد حسن السيّد هادي.
2 ـ آل سيد حسين، والبارز منهم السيّد محمد السيّد علي السيّد جواد، والسيّد عبدمناف السيّد حسين السيّد ياسين، والسيّد هادي السيّد كاظم السيّد سلطان، والسيّد فاخر السيّد جايد السيّد عباس.
3 ـ آل سيّد عبيد، والبارز فيهم السيّد حسن السيّد حميدي السيّد عبيد، والسيّد هاشم السيّد زغير، والسيّد كامل السيّد جاسم السيّد حميدي، والسيّد جليل السيّد حسن السيّد حميدي، والسيّد جواد السيّد كاظم السيّد زغير، والسيّد الدّكتور خليل السيّد هاشم السيّد عباس، والسيّد محمد السيّد كاظم السيّد زغير، والسيّد حسين السيّد كاظم السيّد زغير، والسيّد أحمد السيّد كاظم السيّد زغير.
4 ـ آل سيّد محمد، والبارز فيهم السيّد محسن السيّد موسى السيّد عزيز، والسيّد حسن السيّد موسى السيّد عزيز، والسيّد طلال السيّد محسن السيّد موسى، والسيّد محمد تقي السيّد مهدي، والسيّد عبدالرضا السيّد حسين السيّد عباس، والسيّد محمد السيّد صادق، والسيّد حسن السيّد حسين حمود.
5 ـ آل سيّد مرتضى، والبارز فيهم خادم المنبر الحسيني الخطيب السيّد عبدالحسين السيّد مير السيّد سلمان، والسيّد حمادة السيّد مرتضى السيّد باقي، والسيّد سالم السيّد محمود، والسيّد طاهر.
6 ـ آل سيد خميس، البارز فيهم السيّد نعمة السيّد سعيد والسيّد شفيق السيّد نعمة والسيّد علي السيّد كريم.
ومن ابرز رموز السادة آل زوين المجاهد السيّد هادي زوين المولود 1854 والمتوفى عام 1927. كان ذاكرة التّاريخ الوطني في الفرات الاوسط، اذ عاش في عهدين ناضل من اجل العراق المستقل الحر وبقيادة شعبه الاصيل، فقد مارس الكفاح على عهد العثمانيين وقاوم غطرستهم، كما كافح المحتل الانكليزي بارادة صلبة وبوعي أن بلده يطل على قوانين التّغيير في اوائل القرن العشرين. ولم يكن دافعه في ذلك العهد إلا تحرُر النّاس من القوى الكبرى الظالمة.
ولد في منتصف القرن التّاسع عشر في مدينة النجف وتوفي في عام 1927، ونشأ نشأة علمية وتتلمذ لعلماء الحوزة العلمية في النجف فقرأ المبادئ الشّرعية وأجزاء من متون علم الفقه، ونَظَم الشّعر وقرأه في المجلس الذي كانت اسرته قد اقامته نادياً لأبرز شعراء وادباء الجامعة النجفية. وجاء في احدى وثائقه أنه من اسرة ذات نسب علوي شريف تتصل بالإمام علي زين العابدين بن الحسين عليه السّلام.
أمّا لقبه زوين فقد جاء نسبة من جده الاعلى ( زين العابدين ) المشهور بزوين، ونبغ في اسرته علماء وشعراء ودعاة تحرر، وفيهم تجار وملاك زراعيون، وتوزعوا بين النجف والحيرة ومناطق اخرى من العراق.
ونزح السيّد هادي زوين إلى مدينة الحِيرة على بعد ثلاثة اميال عن النجف، لادارة مزارع اسرته وأملاكه، وتحيط به بيوت آل زوين القديمة، وأسس في الحيرة ديوانه الخاص الّذي ما لبث حتّى تحول إلى مدرسة لقوانين العشائر والفصول في تسوية القضايا المتعلقة بشؤون عشائر الفرات الاوسط. كان من اشهر الرموز التي تؤمّ ديوانه علماء من النجف وخاصة عميد آل الصّافي ( محمد رضا الصّافي ) الّذي أصبح فيما بعد احد قادة ثورة العشرين، كما أمّ ديوانه مشايخ المشخاب من آل فتلة وآل إبراهيم وعميد السّادة آل ياسر ( علوان الياسري ). وكان من كل اولئك رجال العلم والمشايخ شكل ديوان السيّد هادي زوين رأس الرمح في المعركة الوطنية ضد السّيطرة الاجنبية على العراق. وقد ورد في الوثائق العثمانية والانكليزية ما يؤكد اهمية ديوان آل زوين في تأجيج الصراع وبلورة مفهوم وطني ازاء الاحداث التي جرت يومئذ.
وكان يُعقَد في ديوان السيّد هادي مجلس شعري في الجمعات تُروى فيه القصائد التي تعرّض بالعثمانيّين في اواخر عهدهم بالعراق، وقد وُضع الديوان تحت المراقبة العثمانية واستدعي صاحبه إلى التحقيق، وأُنذر بخطر الاجتماعات التي تعقد فيه، بيد ان السيّد هادي اجاب على العنجهية برد قوي قائلاً: مجالسنا منذ الف عام، وتلك سجايانا في المجتمع.
وفي زاوية من ذلك الديوان أتمّ فيها السيد هادي حلولاً لقضايا العشائر، كقضايا الماء والنزاع حول حدود الاراضي المزروعة، فأعجب به رؤساء العشائر لحكمته في القضاء العشائري، كما اعجب به الفلاحون والمزارعون لموازنته بين الفقراء والاقطاعيين من أقربائهم، فضرب المثل بعقله الحكيم المتوازن وفي قدرته على الفصل العشائري ونباهته وفطنته وشجاعته في صناعة القرار.
وما أن احتل الانكليز البصرة عام 1914 وتقدموا باحتلالهم المدن الاخرى في جنوبي العراق حتّى قامت حركة الجهاد في مدن العراق كافة، وهي تزحف لملاقاة المحتلين بزعامة العلاّمة المجاهد محمد سعيد الحبوبي. والتحق السيّد هادي بتلك الحركة وتحت إمرته اهلُه وأتباعه وكأنه في تلك المعارك التحررية يحقق ويطبق إيمانه في ميدان حركة الواقع، وفي الوقت ذاته كان يثير حماسة ونخوة رؤساء العشائر، وتتصاعد احداث الاحتلال الانكليزي وتنبثق فيها ثورة العشرين، ويتصدر السيّد هادي هذه الثورة في الفرات الاوسط، ويحرسه الف مسلح من شباب وكهول العشائر، ويدخل الميدان المباشر قائداً محنكاً في فترة، ومحاوراً قادة الانكليز في فترة اخرى. وفي كلا الفترتين كان مرفوع الرأس صلب الفكر مقاوماً شجاعاً وممثلاً عن الرأي العام. وتقول احدى الوثائق البريطانية: السيّد هادي زوين أضرّ بمصالحنا وحرّض الفلاحين على مقاومة قواتنا المسلحة، بل خطب وقاد الجموع لسحق الغطرسة البريطانية.
وغدر به المحتلون وألقوا القبض عليه، وطاف من سجن إلى منفى، لكنه لم يذعن لسلطة الانكليز، لدعوته المستمرة في رفض دعاوى الاحتلال قلع الانكليز وهدموا بيته وأحرقوا مزارعه، وعانى من أجل ذلك معاناة الابطال قادة الروح وقادة السّلاح، فكان في كل تاريخه يجسد صورة البطل وهو يهزم خرافة الاستعمار البريطاني.
آل زوين: كما في وثائقهم النسبية فهم من صلب السّادة الزيدية الحسينية. والتسمية جاءت من اسم جدهم السيّد زوين بن السيّد عزام الكبير الذي أعقب رجلين، هما السيّد زوين والسيّد محمد جد السادة آل كوار والبو يوسف وآل عزام وآل مرعب والبو قاسم. والسيّد عزام الكبير بن السيّد عبدالله البهائي الذي أعقب رجلاً آخر اسمه محمد جد السّادة البو حيدر وآل السيّد عباس وآل الصّافي والامين والوردي والشّديدي وغيرهم.
والسيّد عبدالله البهائي بن السيّد أبي القاسم علي بن السيّد أبي البركات محمد بن السيّد القاسم بن السيّد علي بن السيّد شكر بن السيّد أبي محمد الحسن الاسمر النقيب بن السيّد شمس الدين أحمد النقيب بن السيّد علي النقيب بن السيّد محمد النقيب بن السيّد عمر النقيب بن السيّد يحيى النقيب بن السيّد الحسين النقيب بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد عمر ناصر الدين بن السيّد يحيى الاكبر بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين سبط الرسول شهيد كربلاء عليهم السّلام.
ومن ابرز رموزهم: النسابة السيّد حسين بن السيّد محمد ( حمد ) بن السيّد حمزة ابن السيّد محمد بن السيّد عويد بن السيّد شهيب بن السيّد أحمد شمس الدين بن السيّد زوين. ولد في النجف الاشرف وكان سيداً جليلاً، له معرفة تامة في انساب السادة العلويين وخاصة اعقاب وذراري زيد الشّهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام. له عدة مؤلفات في النسب، أبرزها: غوالي الدرر وجواهر الثمر، في عدة اجزاء. وأعقب ستة رجال هم محمد وعلاء ومحمد وحسين ومؤيد وسعد. والسيّد حسين شمس الدين عُرف عنه انه من كبار الشّعراء في مدينة النجف الاشرف، ومن شعره:

نسب تصاغرت الملوك لذكره وتعـاظمت ابنـاؤه العظمـاءُ
زيـدٌ أبوهم ثـم حيدرُ جدهم فهمُ لمـا انتسبوا لهم سعـداءُ

زحيك
آل زحيك: من اقدم الاسر العلوية في مدينة كربلاء المقدّسة، ذكرهم ابن بطوطة في رحلته إلى كربلاء سنة 726هـ / 1336م، وباسمهم سُمّيت محلة زحيك (1) التي شملت محلة باب النجف وباب الخان وقسماً من منطقة المخيم.
ورد ذكرهم في كتاب غاية الاختصار، فقال: بنو المرتضى البيت المتقدم فيهم آل الحسين القطعي بن موسى الثّاني بن إبراهيم المرتضى ابن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. وهم بيوت عديدة منهم بيت عبدالله بالحائر وبيت زحيك الشّمري (2). وقال السيّد أحمد بن عنبة صاحب كتاب عمدة الطالب (3) ما نصه: أما أبو طاهر عبدالله فأقام بالكرخ، وكان عقبه بها. وانتقل أبو محمد عبدالله إلى الحائر فعقبه هناك يقال لهم بيت عبدالله. وأعقب أبو محمد عبدالله اربعة رجال، هم علي الحائري جد آل دخينة وهو جعفر بن حمزة بن جعفر بن دخينة بن أحمد بن جعفر ابن علي الحائري، والنفيس يقال لولده بنو النفيس بالحائر، وأبو السّعادات محمد يقال لولده آل أبي السّعادات بالحائر، وأبو الحرث محمد من ولده آل زحيك وهو يحيى بن منصور بن محمد بن أبي الحارث محمد المذكور بالحائر أيضاً (4).

زگدرلية
الزگدرلية: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من الأسر العلوية، مساكنهم محافظة ديالى، ولهم تواجد في بعض المحافظات.
وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم من صلب السّادة البرزنجية، ومن ذرية السيّد حسن بن مصطفى بن علي بن محمد النودهي بن علي بن بابا رسول الكبير بن عبد السيّد الثّاني بن عبد الرسول بن قلندر بن عبدالسيّد بن عيسى الاحدب بن حسين بن بايزيد بن عبد الكريم بن عيسى البرزنجي بن بابا علي الهمداني بن يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالله بن إسماعيل المحدث بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
والسيّد حسن أعقب ثلاثة رجال، هم حسين ومحسن ويغمور. ومن صلب هؤلاء ظهرت فروع السّادة الزگدرلية.
يرأسهم اليوم السيّد علي بن السيّد خليل بن السيّد إبراهيم بن السيّد بحر بن السيّد فياض بن السيّد سلامة بن السيّد عثمان بن السيّد عبد علي بن السيّد شناوه بن السيّد عباس بن السيّد حسين بن السيّد حسن الجد الجامع للسادة.

زرگان
الزرگان: من البيوتات العلوية الكريمة المشهورة في سلف آل فتله. وبحسب وثائقهم إنهم من صلب السّادة الزيدية الحسينية. واللقب جاء من اسم جدهم السيّد موسى الازرق. ونخوتهم « اخوة فاطمة ».
يرأسهم السيّد حسين طالب عباس، وفروعهم: البو موسى البو عيسى البو ناجي.

زيني
آل زيني: كما تصفهم الوثائق النسبية من الاسر العلوية العربية الاصيلة، عرفت بالقيم والفضل ولها مكانة سامية بين كافة الاوساط العلمية والاجتماعية. تتصل حلقاتها النسبية بالسادة آل الحسني البغدادي وآل الحبوبي الاسرة النجفية الاصيلة.
اطلعت على وثيقة نسبهم التي تبدأ بالعلامة السيّد زين الدين المعروف زيني بن السيّد علي المتوفى سنة 1119 هـ ابن السيّد سيف الدين المتوفى 1110 هـ ابن السيّد رضاء الدين بن السيّد سيف الدين بن السيّد رميثة بن السيّد رضاء الدين بن العلامة الشّاعر السيّد محمد علي المتوفى 990هـ ابن السيّد عطيفة المتوفى 934هـ ابن السيّد رضاء الدين بن السيّد علاء الدين بن السيّد المرتضى بن السيّد محمد المتوفى 788هـ ابن الامير عز الدين حميضة المتوفى 720هـ هاجر من مكة المكرمة إلى العراق وسكن بغداد ابن الامير محمد ابي نمي الاول المتوفى 701هـ ابن الامير أبي سعد الحسن المتوفى 651هـ ابن الأمير علي بن الامير أبي عزيز قتادة بن السيّد إدريس بن السيّد مطاعن بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عيسى بن السيد الحسين بن السيّد سليمان بن السيّد علي بن السيّد عبدالله بن السيّد أبي جعفر الثعلب بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد محمد الاكبر الثائر بن السيّد موسى الثّاني بن السيّد عبدالله الشّيخ الصّالح بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السّبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
والسيّد زين الدين الملقب زيني صاحب النسب ولد سنة 1074هـ وتوفي سنة 1174هـ عن عمر ناهز مائة عام. ولد في بغداد وهاجر إلى كربلاء المقدسة وسكن محلة باب الطّاق، حسب ما جاء في الوثيقة التّاريخية المكتوبة في سنة 1173هـ المصادف 1759م. كانت داره منتدى أدبياً، ومجلسه الاسبوعي كل يوم خميس تتبارى فيه الشّعراء والادباء ورجال العلم. أعقب اربعة رجال هم: أحمد ومهدي ومحمد وحسين.

زلزلة
آل زلزلة: من الاسر العلوية الحسنية المنتشرة في العراق ومناطق اخرى من الوطن العربي.
ولقب زلزلة لحقهم من جدهم السيّد أحمد بن السيّد محمد على اثر حادثة وقعت للسيّد أحمد خلال ذهابه مع قافلة وكان متعهداً بقيادة القافلة إلى الحج فاعترضهم اللصوص وقطاع الطّرق وسلبوا جميع من في القافلة. فنزع السيّد أحمد عمامته ورفع يديه إلى السّماء ودعا عليهم طالباً من الباري عز وجل ان يثأر له وللحجاج من هؤلاء اللصوص. وما ان ذهب اللصوص غير بعيد حتّى أرعدت السّماء وأبرقت، فوقعت صاعقة على الصّوص وأبادتهم، فلقّب السيّد بصاحب الزلزلة تَكْنيةً عن الصّاعقة، فسرى اللقب على اولاده وأحفاده حتّى اليوم.
وعميدهم هو السيّد شاكر بن السيّد محسن بن السيّد جاسم بن محمد بن مصطفى ابن علي بن محمد بن صادق بن إسماعيل بن قاسم بن محمد بن أحمد صاحب اللقب الذي ينتهي نسبه إلى السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السّبط عليه السّلام.

زهرة
بني زهرة: من السّادات العلوية الاصيلة التي ترجع بأصولها النسبية إلى السيّد إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام. سكنت هذه الاسرة مدينة النجف الاشرف والكاظمية المقدسة.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد زهرة الثّاني بن السيّد الحسن، وعُرفت هذه الأسرة انهم من صلب السّادة العاملية، هذا ما ورد ذكره في كثير من كتب المؤرخين والانساب.
اطلعت على مشجرة نسبهم التي تبدأ بالسيّد علي العاملي بن السيّد يوسف بن السيّد درويش بن السيّد قاسم بن السيّد قاسم بن السيّد صلاح الدين بن السيّد قاسم بن السيّد زهرة الثالث بن السيّد أحمد بن السيّد صفي الدين عبدالله بن السيّد شهاب الدين أحمد القاضي بحلب المتوفى سنة 915هـ ابن السيّد صفي الدين عبدالله القاضي بن السيّد شرف الدين حمزة الثاني بن السيّد صفي الدين عبدالله بن السيّد شمس الدين محمد الخامس بن السيّد ركن الدين محمد الرابع بن السيّد عبدالمحسن نقيب حلب بن السيّد نور الدين الحسن النقيب بن السيّد زين الدين زهرة الثّاني القاضي نقيب حلب بن السيّد عز الدين الحسن النقيب المتوفى سنة 656هـ ابن السيّد حمزة المتوفى سنة 585هـ ابن السيّد نور الدين علي نقيب حلب بن السيّد زين الدين زهرة الاول نقيب حلب بن السيّد علي النقيب بن السيّد محمد النقيب بن السيّد محمد الجواني الشاعر بن السيّد أحمد الحجازي بن السيّد شمس الدين محمد الصّوفي بن السيّد عز الدين الحسين بن السيّد إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصّادق عليه السّلام.

زاهدية
الزاهدية: من السّادة الحسينية، تتألف منها اكبر عشيرة ضمن محافظة السّليمانية ولها حضورها وشهرتها الواسعة في العراق، فذاع صيتها وبرز منها الكثير من الاعلام، وحاز ابناؤها على زعامة بعض العشائر المجاورة لها.
وعندما نستعرض تاريخها القديم لابد من مرور على مآثر جدها الاقدم محمد الزاهد والذي تسمّت باسمه هذه العشيرة. والسيّد محمد الزاهد انتقل من المدينة المنورة إلى بغداد وأصبح من كبار متصوفتها، وهو من ذرية السيّد جعفر المبرقع ابن الإمام علي الهادي عليه السّلام؛ ففي سنة 620هـ غادر الإمام محمد الزاهد بغداد متجهاً إلى المناطق الشمالية بغية الارشاد الديني والموعظة، وسكن في بادئ الامر قرية قوتولاوه من منطقة ( باوه ) الّتي تقع على الحدود العراقية الإيرانية. ولمّا علم بمَقْدمه الامير أحمد مقرب الدين اراد ان يختبر إيمان السيّد محمّد الزاهد ويتعرف على صدق نواياه، فطلب من رجاله أن يجمعوا كميات كبيرة من الحطب، تم وضعه بين طيات الحطب وطلب من اتباعه اضرام النّار. وبعد ان اتت النّار على اخر عود من الحطب ثم انطفات خرج الزاهد منها دون ان يتأثر بها فكانت برداً وسلاماً، فاندهش الامير واتباعه وأدركوا قوة ايمانه، فما كان من الامير إلاّ أن اعطى القرية للسيّد واسماها باسمه وامر قومه بأن يطيعوه ويكرموه، وصار اسم القرية ( بيره خدران ) ذلك لأن الأرض التي اوقدوا النّار عليها تحولت إلى بقعة خضراء. والتسمية اطلقها الامير مقرب الدين ومعناها: بير أي شيخ، وخضر معناها: اصبح مكان النّار اخضر، والشّاهو.. ما اطلقه الامير على السيّد محمد الزاهد بقوله أنا ليس بالشاه، انما السيّد محمد الزاهد.
وله مزار كبير في المنطقة يقصده الكثير من المسلمين للزيارة من جميع انحاء العالم.
أعقب السيّد محمد الزاهد تسعة رجال هم: بير موسى ـ بير عبدالله ـ با يزيد ـ محمود ـ حيدر ـ حمزة ـ بير الياس ـ حسين المعروف ـ بير رستم ـ بير محمد.
وبمرور الزمن توسعت ذرية هذا السيّد وكثر احفاده، وهم من كبار رجال الدين والعلماء وشيوخ العشائر ليشكلوا أوسع قاعدة واكبر تجمع عشائري في شمال العراق.
ويرأس هؤلاء السّادة الشّيخ عزيز بن السيّد أحمد الكبير بن السيّد عثمان، وقد سار على نهج والده القطب السيّد أحمد الكبير الذي عرف بالوقار ونقاء القلب والطّيبة، وهو شخصية متميزة وصاحب كرامات وعالم ديني كبير. توفي رحمه الله عام 1963 في ريعان شبابه، ومرقده في قرية كوردي، وله مزار معروف.
اطلعت على مشجرة نسب السّادة الزاهدية، وجاء في ديباجة النسب ما يلي: السيّد أحمد الكبير بن السيّد عثمان بن السيّد أحمد بن السيّد يوسف بن السيّد إسحاق بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد عبدالواحد بن السيّد هاشم بن السيّد قاسم بن السيّد عبدالله بن السيّد شمس الدين بن السيّد محمود بن السيّد رحمة الله بن السيّد موسى بن السيّد محمد الزاهد بن السيّد محمود بن السيّد جعفر بن السيّد حسين بن السيّد محمد الينبوعي الملقب عاصم بن السيّد رحمة الله بن السيّد موسى بن الشّيخ حسين الصّامت بن السيّد هلال بن السيّد خلف بن السيّد منهال بن السيّد ماجد بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد قاسم بن السيّد إدريس بن السيّد جعفر المبرقع بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصّادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشّهيد السّبط بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
توزعت مساكن السّادة الزاهدية في اغلب مناطق محافظة السّليمانية، وهم يمثلون ثقلاً كبيراً في هذه المحافظة، ولهم وجود في كركوك وبغداد وأماكن أخرى، ولهم مراقد ومزارات كثيرة متميزة عن غيرهم من ابناء العشائر الكردية، لكونهم من سلالة نقية طيبة المنبت ومن اشهر اعلام سادات البير خضرية في كردستان.
1 ـ العالم مولى أبو بكر المصنّف البير خضر، وهو مولى أبو بكر ابن السيّد هدايات ابن السيّد يوسف جان ابن المولى يعقوب جان ابن السيّد محمد زاهد. ولد في سنة 940هـ وتوفي سنة 1014هـ. ولكثرة مؤلفاته وكتبه الدينية والعلمية تم تسميته بـ ( مصنّف ). في بداية حياته درس القرآن الكريم وأحكام الشّريعة وقام بالتجوال على كافة المدارس الدينية في كردستان، وتوجه إلى الشّام للاستزادة من العلوم الدينية. وبعد فترة توجه إلى مصر لاكمال الدراسة الدينية في جامعة الازهر ومنها إلى الحجاز. وفي سنة 970هـ عاد إلى كردستان وفتح مدرسة دينية في مدينة مريوان في زمن هلوبك اردلاني. وفي هذا الزمن قام الامير حمزة بابان ببناء مسجد باسم مسجد السور، وفي هذا المسجد قام أبو بكر المصنف بالتدريس بشكل واسع النطاق، وبعد وفاته تم دفنه في قرية چول في سنة 1014هـ، وحالياً مرقده مزار في كردستان.
2 ـ السيّد عبدالرحيم الملقب ( المولوي )، هو العالم والاديب ابن مولى سعيد ابن مولى شريف ابن مولى يوسف جان ابن مولى أبو بكر المصنف البيرخضري. أتم تدريس القرآن الكريم واكماله تعاليم التصوف والنحو في خانقاه بواي، وبعدها رحل إلى مريوان وسنندج وخانه، وبعدها عاد إلى حلبچة والسّليمانية في زمن مولى عبدالرحمان نوتشه الذي كان مدرساً في مسجد مولى أمين، وفي نفس الوقت هو مفتي السّليمانية أيضاً. اكمل مولوي كافة المراحل الدينية وعاد إلى حلبچة، وقام بالتدريس في قرية جروستانة وبريس وكانيكه وة في شميران والقرى الاخرى في تلك المنطقة. وفي نفس الوقت ألّف عدداً كبيراً من الكتب، منها ( الفضيلة باللغة العربية مكونة من 2032 بيت شعر في علم الاصول ) و ( العقيدة المرضية باللغة الكردية، فيها ما يزيد من 2000 بيت شعري ). ويعتبر مولوي اهم واكبر اديب وفيلسوف في تاريخ كردستان لحد الان، واكثر مؤلفاته تصوفية وباللغات الكردية والعربية والفارسية، وهو اعجوبة الزمان.
3 ـ ملا عبدالقادر مدرس بياره البير خضري. السيّد عبدالقادر بن السيّد عبدالرحمان بن السيّد يوسف بن السيّد موسى الّذي ينتهي نسبه إلى الإمام محمد زاهد البير خضيري، ولد السيّد عبدالقادر 1270هـ ودرس القرآن الكريم ثم النحو والتصوف، وبعدها قام بتعليم النّاس وتدريسهم في قرية كوجك جرمو في زمن امين سادات. وتوجه الفقهاء في جميع انحاء كردستان إلى المدرسة المذكورة، ثم توجه إلى دياره في زمن الشّيخ عمر ضياء الدين وقام بفتح مدرسة دينية له، وقد درس الطلبة فيها الدروس الفقهية الدينية، وتخرج على يديه عشرات من العلماء والفقهاء من سنة 1303هـ لغاية 1318هـ، وتوزع الفقهاء المذكورون في جميع انحاء كردستان لتدريس الاهالي العلوم الدينية. وتقديراً له قام الشّيخ عمر ضياء الدين الشّخصية المعروفة بمنطقة دياره بتزويج ابنته فاطمة له.
4 ـ السيّد يعقوب والسيّد يوسف كوردي البير خضري، وهبا نفسيهما منذ البداية لتعليم اهالي منطقة كردستان الدروس والعلوم الدينية كل الذين تخرجوا من المدارس الدينية تم توزيعهم في المناطق الكردية، يقع مرقدهما في قرية كوردية من ناحية اغلجر، وصار مزاراً من قبل المسلمين وبالاخص المناطق الكردية. وقام احفادهما بتجديد المدرسة الدينية والمسجد الكبير وتعليم المئات من النّاس ارشادات الدين الإسلامي. وهما من ابناء السيّد إسحاق بن السيّد إسماعيل بن السيّد محمد بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عبدالرحيم، ومنهم إلى السيّد موسى بن السيّد محمد زاهد البير خضري شاهو. واضافة على ذلك أن السيدين يعقوب ويوسف كانا من اهم العلماء واصحاب الكرامات.
5 ـ السيّد أحمد باينجو البير خضري. السيّد أحمد بن السيّد محمد سيزواري بن السيّد محمد الزاهد البير خضري، كان عالماً كبيراً تقياً ورعاً وصاحب كرامات ومن احدى كراماته أنه وصل إلى منطقة باينجو مع مجموعة كبيرة من الناس، وبسبب عدم وجود الماء بهذه المنطقة وبعد عطشهم طلب النّاس من السيّد الدعاء عند الله لتوفير الماء فضرب عصاه على الأرض فخرج من مكان العصا عين كبيرة من الماء، وقام النّاس بتبجيله، وتم بناء مسجد ومدرسة دينية في القرية المذكورة.
وبعد وفاته قام اولاده الاربعة كل من السيّد رحمة والسيّد مرزا والسيّد سعدي والسيّد شاويس بفتح المدارس الدينية والتكايا لتعليم الناس دينَ الإسلام.
6 ـ شيخ إسماعيل عوالان البير خضري. الشيخ إسماعيل عوالان كان عالماً ومرشداً دينياً كبيراً، قام بفتح مدرسة وتكية دينية ومسجد في قرية عوالان ـ ناحية سورداش، وتوجه إلى مدرسته عدد كبير من الطّلبة لتلقي العلوم الدينية، وبعد تخرجهم قام بتوزيعهم في انحاء كردستان للتدريس والارشاد الديني. وبعد وفاته قام احفاده بنفس النهج في ارشاد المسلمين. ومن ابرزهم: كاكا أحمد ( بون خوش )، وقد لقب بـ ( بون خوش ) لانه عندما يمر النّاس قرب مرقده يشمون رائحة عطرية طيبة من البعيد. إنّ مرقدي شيخ إسماعيل عوالان وكاكا أحمد بون خوش واحفادهما أصبح مزاراً يزوره النّاس من انحاء كردستان.
7 ـ السيّد أحمد الكبير كوردي البير خضري. ولد في سنة 1928م وتوفى 1963م. ومنذ بداية حياته وهب نفسه للإرشاد الديني، وقد اكمل تدريس القرآن والعلوم الدينية والتّصوف، وكان عالماً متبحراً في هذا الميدان، وفتح مدرسة دينية ومسجداً في قريته جولمك في ناحية بازيان بمحافظة السّليمانية، ودرّس العلوم الإسلاميّة وتخرج عدد كبير من الطلبة على يديه. وكانت تكيته ملجأ ومضيفاً لاطعام الفقراء من المعوزين، وبعد وفاته تم دفنه في قرية كوردي في ناحية اغجلر مسقط رأس اجداده، ومرقده مزار لابناء المنطقة.
ان السّادات البير خضرية حالياً منتشرون في انحاء كردستان، وتعتبر اكبر تجمع عشائري.
علماً ان هناك عشرات الكتب والمصادر التّأريخيّة للكثير من المؤرخين والموثقين ذكرت تاريخ هذه العشيرة منذ اكثر من خمسمائة سنة، ومن بين هذه المصادر: تاريخ السّليمانية لمحمد امين، ومشاهير الكرد وكردستان وتاريخ مشاهير الألوية لعبد المجيد فهمي، وتاريخ العشائر للعزاوي، وعلماؤنا لعبد الكريم المدرس، وتاريخ هورمان ومريوان لمحمد ملا كريم، اضافة إلى الكتب المخطوطة الموجودة في قسم المخطوطات العراقية.

زوامل
الزوامل: من سلالة علوية ومن ذرية السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وبحسب وثائقهم إن التسمية نسبة إلى جدهم السيّد زامل بن صالح بن موسى بن علي بن جعفر الخزين بن محفوظ بن ثابت بن صادق بن هاشم بن موسى بن هشمة بن علي النسابة بن هاشم الاول بن فاتك بن علي بن صبرة الخطيب بن موسى العصيم بن علي بن الحسن الثّائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. يرأسهم اليوم السيّد مالك بن السيّد إمحيسن بن رضا بن طلال بن روضان بن جابر بن محمد بن علي بن جابر بن حسين بن شوكت بن صابر بن طه بن حسين بن هاشم بن ياسين محمد بن علي بن زامل.
وفروعهم: آل طلال ـ البو حنين ـ آل جابر ـ آل موسى ـ آل بحت ـ البو خليف ـ المطانشة ـ آل سعيد ـ البو سلمان ـ البو سيد حسين ـ آل خميس ـ الفروث.

زروق
آل زروق: من الاسر العلوية المعروفة في مدينة كربلاء المقدسة. ترجع بأصولها النسبية إلى السّادة الموسوية الحسينية الأصلاء، كانت فيما مضى تعرف بالسّادة آل السّراج أو المنوّرچي؛ لأن رجالها كانوا يشعلون سراج الروضتين.
وقد عرف جدهم المرحوم السيّد أحمد زروق الموسوي السّراج من رجالات مدينة كربلاء المقدسة، وقد اعقب اربعة رجال، هم: السيّد علي المولود سنة 1285 هـ والمتوفى سنة 1361هـ، والسيّد أحمد المولود سنة 1290هـ والمتوفى 1352هـ، والسيّد محمود المولود سنة 1292هـ والمتوفى 1349هـ، والسيّد محمد حسن المولود سنة 1292هـ. وبرز من بين هؤلاء الرجال السيّد محمود، وهو من اعيان هذه الاسرة فقد صاهر السّادة آل طعمة وأعقب اربعة رجال هم: محمد وسعيد وحسن وناصر، ولا يزال احفاد السيّد أحمد زروق السراج الموسوي يسكنون مدينة كربلاء وينالون احترام الجميع. وتعد هذه الاسرة من الاسر القديمة لمدينة كربلاء.

1 ـ البيوتات العلوية في كربلاء 5:2 للسيّد إبراهيم شمس الدين القزويني.
2 ـ غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار 17 المنسوب لنقيب حلب.
3 ـ عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب 215 للسيّد أحمد بن عنبة.
4 ـ عشائر كربلاء وأسرها 113 للسيّد سلمان هادي آل طعمه.
Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.