الواجهة » العالم الإسلامي » الهاشميون » من الأسر الهاشمية » موسوعة انساب السادة العلويين في العراق » حرف الكاف
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


حرف الكاف

كمّونة
آل كمّونة: لهذه الأسرة الجليلة أثر كبير في تاريخ العراق عامة والنجف الاشرف خاصة؛ فقد تولى عدد كبير منهم نقابة الاشراف في الكوفة والنجف الاشرف وكربلاء وبغداد، وساهموا في كثير من الاحداث التي وقعت في العراق. وذكرهم الكثير من كتب المؤرخين والنسابة العرب والفرس والاتراك، منها كتاب مجالس المؤمنين للقاضي نور الله المرعشي وكتاب رياض الانساب عمدة الطالب وعالم آراي عباسي حبيب السير فارس نامه منتخب التواريخ والعراق بين احتلالين كلشن خلفا واحسن التواريخ ومجموعة فريدون بك وماضي النجف وحاضرها واعيان الشيعة والأسر الحاكمة في العراق وموارد الاتحاف وغيرها الكثير.
وذكر فيها ان نقابة الاشراف ورئاسة سادات العراق وإمارة الحاج كانت في هذه الاسرة من قديم الزمان، وهم سادة أجلاّء معروفون بعلو الحسب وسمو النسب، فيهم الكثير من الامراء والعلماء والفضلاء. وكان السيّد المرتضى يعهد إليهم بنيابة النقابة في بغداد والعراق. وكانوا من اكابر سادة اجلاء ذوو علم.
وكان جدهم الاكبر عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام قد سكن الكوفة قادماً من المدينة المنورة، وكان سيداً جليلاً ذا منزلة رفيعة. وقد تولى عدد كبير من اولاد واحفاد عبيدالله الاعرج النقابة وامارة الحج وتوليه العتبات المقدسة، كالامير محمد الاشتر بن عبيدالله الثالث وهو ممدوح المتنبي في قصيدته المنشورة في ديوانه، وكان اميراً للحاج ونقيباً كبيراً، وكذلك ابنه الامير محمد أبو الفتح المعروف بصخرة، وابنه الامير أبي طاهر عبدالله الذي عهد إليه السيّد الشريف المرتضى بنيابة النقابة ببغداد اضافة إلى نقابة الكوفة. ومن بعد الامير شمس الدين محمد قوام شرف نقيب الكوفة ( امير الحجاج سنة 353هـ )، ثم من بعده ابنه النقيب هبة الله أبو جعفر النفيس وهو والد السيّد شكر الله الاسود المعروف بكمكمه، وإلى هذا السيّد ينتسب السادة آل كمونة.
تولى عدد كبير من احفاد هذا السيّد نقابة الاشراف وحكومة البلد وامارة الحج وتوليه العتبات، وكان لهم دور كبير في الاحداث كما كان لاجدادهم من قبل.
نذكر منهم النقيب السيّد علي بن السيّد حسين، ثم من بعد ابنه النقيب السيّد محمد الملقب بناصر الدين، وكان من مشاهير زمانه تولى النقابة في العقد الثامن من القرن التاسع الهجري إبان حكم دولة الخروف الابيض حتى سقوطها. وُصف بأنه رئيس لشعبة العراق، حبسه والي دولة الخروف الأبيض في سجن ببغداد خوفاً من نفوذه خصوصاً بعد تنامي الدولة الصفوية، وبعد هروب الوالي عندما علم بأن الجيش الصفوي سيدخل العراق اخرج البغداديون السيّد محمد من سجنه وسُلّمت إليه مقاليد الامور إلى دخول إسماعيل الصفوي الذي اقرّ مناصبه وجعله اميراً وحاكماً لولاية الحلة ونقيباً للاشراف في النجف ومتولياً للروضة الحيدرية.
ثم جاء من بعده ابنه السيّد النقيب عز الدين حسين الذي تولى النقابة والحكومة والتوليه بعد سفر والده النقيب ناصر الدين محمد إلى إيران صحبه الشاه إسماعيل الصفوي. ظل النقيب عز الدين حسين على ما هو عليه بعد انحسار السلطان سليمان القانوني سنة 914هـ فأقرّه على مناصبه. عاصر السلطان سليمان القانوني والشاه طهماسب الصفوي وكان له دور في الاحداث قبل ان يصبح نقيباً أي في زمن والده حيث قام سنة 941هـ باقناع الوالي الصفوب ببغداد محمد خان تكلو بعدم مقاومة جيش السلطان سليمان القانوني، فقد ورد في كتاب منتخب التواريخ أن السيّد محمد الثانب بن عز الدين حسين بهمته ومقدرته وحسن سلوكه وتدبره لم يقع شيء في بغداد ولم ينزف بها دم وجراء ذلك اصاب اهل العراق الاحسان من السلطان سليمان القانوني.
وبعد السيّد محمد الثاني تولى النقابة ولده النقيب السيّد أحمد، وهو صاحب المشجرة المحفوظة لدى الاسرة، ثم من بعده اخوه النقيب السيّد حسين كبرت الذي ولي النقابة في عهد الدولة العثمانية، ثم اقره الشاه عباس الصفوي على مناصبه وحظي منه بالاجلال والتكريم وتوفي سنة 1037.
تولى بعده النقابة والحكومة ابنه النقيب ناصر الدين وكان إلى جانب كونه نقيباً وحاكماً كان عالماً كبيراً ومن اهل الفتيا والاجازة، صدّق في سنة 1071هـ على اجازة احد العلماء وهو الميرزا عماد الدين محمد الحكيم اليافعي، وصدّق معه على الاجازة ولداه العالم السيّد علي والعالم السيّد زامل. توفي في العاشر من رجب سنة 1085هـ، وخلفه ابنه الامير العالم السيّد علي تولى امارة الحج في زمان والده وولي النقابة بعد وفاته، وهو من معاصري الشيخ فخر الدين الطريحي والشيخ عبد علي الخمايسي والشيخ قاسم قنديل. وتولى النقابة بعده اخوه السيّد حسين وكان نقيباً محترماً لدى حكومة آل عثمان. ولدى الاسرة وثيقة هي براءة من السلطان محمد خان الثاني في الثامن من رجب سنة 1058 تتضمن اعفاءه من الضريبة على مقاطعته هور أبو حطب. وهو والد الشاعر العالم السيّد منصور كمونة ووالد السيّد عبدالرسول الذي وصف بوثيقة بأنه متولي قصبة الإمام علي. ثم انقطعت النقابة في آل كمونة إلى ان حظي بها السيّد منصور بن السيّد محمد بن السيّد محسن بن النقيب امير الحاج السيّد علي، وكان عهده في اوائل القرن الثاني عشر الهجري.
اما بالنسبة لمتأخريهم فقد أصبح دورهم منحصراً في خدمة الروضة الحيدرية بموجب فرمانات صادرة من الدولة العثمانية وكذلك في اوراق املاكهم الواسعة، فظهر منهم علماء ومجتهدون امثال السيّد عبدالحسين كمونة والنسابة المحقق السيّد عبدالرزاق كمونة والمجتهد الفقيه السيّد راغب السيّد حسين كمونة وغيرهم، كما برز منهم عدد ممن تسنموا مناصب رفيعة في الدولة كالوزير السيّد صادق كمونة والقاضي الشهير السيّد محمد سعيد حسن كمونة وغيره. ومن متأخريهم أيضاً السيّد كاظم السيّد هاشم كونة، وهو اديب فاضل ومحقق بارع، وكذلك السيّد محمد علي السيّد نور الدين كمونة المحامي وهو شخصية اجتماعية معروفة.
سلسلة النسب للاسرة:
السيّد رؤوف بن السيّد نور الدين بن السيّد محمد بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد أحمد بن السيّد محمد بن السيّد إسماعيل بن السيّد مبارك بن السيّد بدر الدين بن السيّد النقيب أحمد بن النقيب السيّد محمد الثاني بن النقيب السيّد حسين الملقب ( عز الدين ) بن النقيب السيّد محمد الملقب ناصر الدين بن السيّد علي بن السيّد حسين بن أبي منصور جعفر بن أبي جعفر الحسين بن السيّد منصور بن السيّد أبو الفوارس طراد بن السيّد شكر الله الاسود الملقب كمكمة بن النقيب السيّد هبة الله أبو جعفر النفيس بن الأمير شمس الدين أبي الفتح قوام الشرف نقيب الكوفة وامير الحاج سنة 353 هـ بن أبي طاهر عبدالله ( الذي ناب النقابة ببغداد أيام الشريف المرتضى ) بن الامير أبو الفتح محمد المعروف بابن صخرة بن الامير محمد الاشتر ( ممدوح المتنبي ) بن عبيدالله الثالث بن علي المحدث بن عبيدالله الثاني بن علي المحدث بن عبيدالله الثاني بن علي الصالح بن عبيدالله الاعرج ( الذي ينتسب إليه الاعرجيون ) ابن الحسين الاصغر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام.
اسرة السادة آل كمونة ( الحسينيون الاعرجيون ) اسرة عراقية لم تبرح ارض العراق مذ حلّ فيها جدهم الاكبر عبيدالله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام، حيث حلّ بارض الكوفة ومن بعده اولاده وتملكوا فيها، حتى قبل: السمائ لله والأرض لبني عبيدالله.
جاء في مشجرة النقيب السيّد أحمد بن النقيب السيّد محمد الثاني بن النقيب عز الدين حسين بن النقيب ناصر الدين محمد كمونة ما نصه:
ان تسميتهم ( بنو كمكمة ) هو ان السيّد شكر الله الأسود حين ولدته أمّه ولدته وهو ملفوف في كيس، ولما وضعته صاحت وقالت: وضعته مكمكماً، فعُرفوا بهذا الاسم. وذكر العالم المجتهد حجة الإسلام السيّد عبدالحسين بن السيّد علي كمونة رحمه الله في رسالته ص 605 المخطوطة الخاصة بالانساب التي انتهى من كتابتها سنة 1310هـ ما نصه:
ففي معنى هذه اللفظة المشتهرة في نسبي فاعلم أن لفظة كمونة مصحفة من كمكمة على ما ذكره الفاضل المحقق المشرف بالشهادة والحبر المدقق السيّد الاجل القاضي نور الله الحسيني المرعشي حيث قال ( بنو كمّونة ) الذين هم معروفون ببني عبيدالله أيضاً أهل بيت كبير وسادات عالي الدرجات معروفون بعلو الحسب وسمو النسب، وفي اراضي العراق والغري مشهورون بكثرة العدة والعدد. واصل بني كمونة بني كمكمة الذين هم من اولاد شكر الله الاسود بن أبي جعفر النفيس بن أبي الفتح محمد وهم كانوا نقباء الكوفة، والناس حرفوها وقالوا كمونة، واشتهروا بهذه اللفظة الموجودة، وهذا من الاغلاط المشهورة.
وجاء في كتاب اعيان الشيعة للسيّد محسن الامين العاملي ( 117:37 ): واخبرني السيّد الجليل والنسيب السيّد ناصر بن السيّد حبيب كمونة من خدام الحضرة العلوية الشريفة في شهر شوال سنة 1352هـ في داره بمحلة العمارة في النجف الاشرف أن سبب تسميتهم بذلك هو أن أجد اجدادهم كان وصعته امه في كيس فلمّا رأته قالت: وضعته مكمكماً، فسمي كمكمة ثم حرف فقيل كمونة، ومما تقدم يتضح ان السادة آل كمونة كانوا يلقبون ببني عبيدالله، وبعد ولادة السيّد شكر الله لقّبوا ببني كمكمة، ثم صحف الناس هذا اللقب إلى كمونة. وعلى ما يظهر إنه لقب شائع يلقب به كثيرون، منهم من هم سادة حسينيون اجلاء محترمون يقطنون مدينة الكوفة، وقبلها كان البعض منهم يقطن النجف الاشرف. وكان هؤلاء السادة من نسل الشهيد زيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين عليهم السّلام، وهم لا يمتّون إلى اسرة السادة آل كمونة الاعرجية إلا بالانتهاء إلى الإمام علي بن الحسين عليهم السّلام، أي انهم سادة زيديون. كما ان هناك اسراً كثيرة تلقب بنفس اللقب ولكنها اسر غير علوية، كأسرة آل كمونة الاسدية التي تقطن كربلاء المقدسة، وهي اسرة عربية كريمة ذات جاه وسطوة، حكمت مدينة كربلاء المقدسة ردحاً من الزمان، اشتهر منهم الشيخ محمد علي ( الشاعر ) والشيخ حميد والشيخ فخر الدين ( فخري ) والمحامي عبدالحسين.
كما توجد اسرة تلقب بهذا اللقب في قضاء الهندية وفي العمارة والمجر الكبير والكاظمية، ولكنها اسر علوية ولا رابطة تربطها بأسرة السادة آل كمونة الاعرجيين.

كمونة
آل كمّونة: من الاسر العلوية الحسينية الزيدية المعروفة في الكوفة وبابل، ذكرهم النسابة الكبير السيّد رضا بن شدقم صاحب كتاب « تحفة الازهار ».
أما لقب كمونة الذي تلقبت به هذه الاسرة فنسبة إلى جدهم السيّد عيسى مُؤتِم الأشبال بن زيد الشهيد الذي كان ينصب الكمائن، فتغيرت كلمة الكمائن إلى « كمّونة » فأصبح لقباً شائعاً لهذه الاسرة.
وعميدهم اليوم: السيّد محمد رضا بن يحيى بن هاشم بن محسن بن ناصر بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن هاشم بن عثمان بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد الابرز بن علي بن منصور بن هاشم بن نعمة بن عطيفة بن زرزور بن مرتضى بن ماجد بن هيكل بن عصفور الابرزي بن زين الدين بن جعفر بن باقر بن مرتضى بن عبدالله بن شكر بن نصر الله بن زين الدين محخمد الابرز بن زين العابدين بن زيد بن السيّد عيسى مؤتم الاشبال بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين.
ومنهم السيّد عزيز بن السيّد كريم بن السيّد عبود بن السيّد هاشم بن السيّد محسن والذي ينتهي إلى زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.

گيلاني
آل الكيلاني: سادة أجلاء من احفاد الشيخ عبدالقادر الجيلاني، وهؤلاء السادة الكرام من السادة الحسنية الاشراف. وقد لحقت بهم التسمية نسبة إلى جدهم السيّد عبدالله الجيلي جد الشيخ عبدالقادر الكيلاني القطب الكبير الذي يرتقى نسبه الكريم إلى السيّد الحسن المثنى بن الحسن السبط بن الإمام علي عليه السّلام.
دخل الشيخ الجليل عبدالقادر الكيلاني العراق عام ( 488 هـ ) وكان عمره آنذاك ( 18 ) سنة، وهو من مواليد سنة ( 370هـ ) قدم مع قافلة جاءت من منطقة گيلان ( جيلان ) لدراسة الفقه والعلوم فتتلمذ على يد الشيخ أبي سعيد المبارك بن علي المخرمي.
وتؤكد المصادر الوثقة بانه تزوج باربع من النساء وان له ( 49 ) من الابناء منهم ( 27 ) من الذكور ( 22 ) من الاناث، إلا ان المعروف منهم هو ( 15 ) وهم السيّد عبدالرزاق والسيّد عبدالوهاب والسيّد عبدالعزيز والسيّد عبدالجبار والسيّد عبدالغفور والسيّد عبدالغني والسيّد صالح والسيّد محمد والسيّد موسى والسيّد عيسى والسيّد إبراهيم والسيّد عبدالرحمان والسيّد عبدالله والسيّد يحيى.
لقد انتشرت ذرية القطب الكبير الشيخ عبدالقادر الكيلاني في سوريا ومصر وحلب والاردن واقطار المغرب العربي، لكن ثقلهم الاكبر في العراق. وهم موزعون على شكل اسر وعشائر لكثرتهم.
أما عميد السادة ( آل الكيلاني ) ومتولي امر الوقف القادري فهو السيّد يوسف بن عبدالله بن علي بن سلمان بن مصطفى بن زين الدين بن محمد درويش بن حسام الدين بن نور الدين بن ولي الدين بن زين الدين بن شرف الدين بن شمس الدين بن محمد الهتاك بن السيّد عبدالعزيز بن الشيخ عبدالقادر الكيلاني ابن موسى جنگي دوست بن عبدالله الجيلي بن يحيى الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام بن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
وآل الكيلاني في العراق يتألفون من اسر وعشائر، وادناه تفرعات عشائرهم واسرهم الكريمة.
1 ـ السادة الحياليون 2 ـ السادة البعاج 3 ـ اسرة البو حمد البكر 4 ـ اسرة البو حسن البكر 5 ـ اسرة البو غنيمة 6 ـ اسرة العناجرة 7 ـ اسرة البو غنام 8 ـ اسرة البو صفو 9 ـ اسرة العشارات 10 ـ اسرة آل الآلوسي ( آل الطيار ـ وآل الحجي ) 11 ـ اسرة آل القاضي 12 ـ اسرة آل جويسة.
اما تفرعات آل الكيلاني في بغداد كأسر وأصحاب طريقة وفقهاء وعلماء وسياسيين فهم:
1 ـ السادة آل النقيب يرأسهم السيّد يوسف عبدالله علي الكيلاني.
2 ـ السادة آل الكليدار يرأسهم السيّد حمزة شرف الدين والسيّد مجيد عبدالرزاق عبدالرحمان.
3 ـ السادة آل فيض الله يرأسهم السيّد عبدالجبار فائز عبدالقادر الكيلاني.
4 ـ السادة آل مراد يرأسهم سابقاً السيّد رشيد عالي الكيلاني.
5 ـ السادة آل زكرى يرأسهم السيّد أحمد رشيد عثمان.
6 ـ السادة آل شيخ الحلقة يرأسهم السيّد محمد نجيب عبدالباقي.

كاظم
آل كاظم: من السادة البخات الموسويين ابناء السيّد جعفر الخُواري الإمام موسى الكاظم عليه السّلام. تتوزع مساكنهم بين ارياف المشرّح والكحلاء في محافظة ميسان، ثم انتقلوا في مطلع الخمسينيات إلى بغداد، ولهم وجود أيضاً في ميسان. وهم بحكم نسبهم الجليل يتصفون بالاخلاق الحميدة والجشاعة والاقدام اضافة إلى الورع والزهد والتقوى ولهم مآثر ضخمة لا يسع المقام لذكرها.
والتسمية نسبة إلى جدهم السيّد كاظم بن السيّد بشارة بن السيّد جبارة بن السيّد خنجر بن السيّد يوسف بن السيّد عدنان بن السيّد طعان بن السيّد علي بن السيّد حردان بن السيّد حسان بن السيّد موسى بن السيّد عبدالله بن السيّد حسن بن السيّد علي بن السيّد محفوظ بن السيّد ثابت بن السيّد موسى بن السيّد محمد بن السيّد حمدان بن السيّد راشد بن السيّد ثامر بن السيّد موسى بن السيّد محطم بن السيّد منيع بن السيّد سالم بن السيّد فاتك بن السيّد هاشم بن السيّد هشيمة بن السيّد هاشم بن السيّد فاتك بن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد علي بن السيّد سالم بن السيّد صبرة بن السيّد موسى العصيم بن السيّد علي الخواري بن السيّد حسن الثائر بن السيّد جعفر الخواري بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد طاهر بن السيّد جابر بن السيّد نعمة بن السيّد حسين بن السيّد كاظم صاحب المواقف البارزآ والادوار الواضحة في مختلف المجالات. ومن ابرز شخصياتهم السيّد جابر الذي ملأ الذاكرة بالآثار الضخمة الذي كان عابداً زاهداً وطوداً شامخاً.

گرمَك
الگرمك: هي احدى كبريات عشائر السادة الزاهدية، وجدهم الجامع هو السيّد إسماعيل السيّد أحمد. والتسمية نسبة إلى قريتهم الأم التي بناها الاشقاء الثلاثة الشيخ علي والشيخ ولي والشيخ قولي وعمهم السيّد درويش قبل 250 سنة تقريبا.
وقرية كرمك من كبريات قرى قضاء الطوز على مسافة 35 كم تقريبا. انعم الله عليها بخصوبة التربة والعيون والينابيع المنتشرة فأصبحت المصيف الاول في المنطقة. ويوجد أبناء سادة كرمك في قضاء طوز بمحافظة صلاح الدين وقضاء كفري بمحافظة ديالى وقضاء كلار بمحافظة السليمانية، وعوائل منهم في مركز بغداد وبعقوبة وكركوك والسليمانية.
عشيرة سادة كرمك معروفة بتأريخها الموثق، منها الشجرة المحررة في الف الهجرية وجددت سنة 1209 هـ وشجرات اخرى، والفرمان العثماني المحرر عام 1145هـ.
وعميدهم اليوم المحامي السيّد أحمد بن السيّد حميد بن الشيخ محمود بن السيّد خضر بن السيّد غني بن السيّد شعبان بن السيّد قولي بن السيّد شعبان بن السيّد ولي بن السيّد شعبان بن السيّد إسماعيل بن السيّد أحمد بن السيّد إسحاق بن السيّد محمد بن السيّد إسحاق بن السيّد نظر بن السيّد مراد بن السيّد محمود بن السيّد الحاج جوشن بن السيّد بير محمود بن السيّد محمد الزاهد ( بير خضر الشاهوي ).
ومن اعلامهم ووجهائهم كل من المرحوم السيّد كامل رشيد فتاح والسيّد محمود السيّد كريم والسيّد أنور السيّد كامل والسيّد عبدالقادر السيّد جبار والسيّد ولي السيّد محمد والسيّد حسن السيّد عزيز رضا والسيّد عزيز السيّد عباس والسيّد خليل السيّد إبراهيم كاكه والسيّد شكور أحمد أمين والسيّد كمال السيّد حسن والسيّد ملا أحمد السيّد ولي والسيّد الحاج نوري سيّد ولي سيّد درويش والسيّد قادر السيّد رشيد والملا سيّد حسين بن السيّد حسن والسيّد محمد سيّد رشيد.

گشاش
آل گشاش: من الأسر العلوية الاصيلة، مساكنهم الشوملي من توابع محافظة بابل.
وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة آل العوّادي الموسوية الحسينية.
واللقب جاء من اسم جد العشيرة السيّد كشاش بن محمد بن عباس بن حسن بن هاشم بن حمود بن إبراهيم بن حسن بن عواد الصغير بن محمد بن عواد الكبير بن علي بن محمد بن الحسن الجبيلي بن عبدالله بن علم الدين المرتضى النسابة بن عبدالحميد النسابة بن فخار جلال الدين بن سعد بن فخار شمس الدين بن أحمد بن محمد أبي الغنائم بن محمد أبي القاسم بن محمد بن الحسين شيني بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد عدنان بن السيّد جاسم بن السيّد حميد بن السيّد كاظم بن السيّد كشاش صاحب اللقب. ومن ابرز رجالاتهم هو السيّد قائد بن السيّد حسين بن السيّد حميد بن السيّد كشاش العوادي الموسوي الحسيني.

كشكول
آل كشكول: المعروف عنهم والمنقول عن سلفهم أنهم من صلب السادة النعيم الرفاعية. مساكنهم سابقاً منطقة فرج الله من توابع باب الشيخ، واليوم مساكنهم موزعة في اغلب مناطق بغداد.
واللقب جاء من اسم جدهم السيّد كشكول بن تقي بن أحمد بن إبراهيم بن عبدالله بن قاسم بن محسن بن محمد بن علي بن إسماعيل بن محمود بن علي بن محمد بن عبدالرحيم بن عز الدين بن أحمد بن إسماعيل الصالح بن السيّد سلطان علي بن يحيى المغربي المهاجر بن الثابت بن علي الحازم أبي الفوارس بن أحمد المرتضى بن علي المكي بن حسن رفاعة بن مهدي المكي بن محمد أبي القاسم بن الحسن القائم رئيس بغداد بن الحسين بن أحمد الصالح الاكبر بن موسى الثاني أبي سبحة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم السيّد لطيف بن السيّد مجيد بن السيّد عباس بن السيّد كشكول الجد الجامع للأسرة. وتجدر الاشارة إلى ان السيّد كشكول له اخ اسمه حسين وذريته اليوم تسكن محافظة نينوى، ويطلق عليهم بيت الحسن آغا لكون السيّد حسن بن حسين بن تقي كان ضابطا في الجيش العثماني وحصل على لقب ( الآغا ).

كفنويز
الكفنويز: من الأسر العلوية المعروفة في مدينة النجف الاشرف، ترجع اصولها النسبية إلى السادة الزيدية الحسينية. ولقب الكفنويز جاء من مهنة جدهم السيّد أحمد بن السيّد علي الذي كان يمارس الكتابة على الكفن وبيعه ومعنى كلمة كفنويز تعني ( كاتب الاكفان ).
اطلعت على مشجرة نسبهم والتي تبدأ من اسم جدهم السيّد أحمد الكفنويز بن السيّد علي بن السيّد محمد بن العلامة السيّد حيدر بن السيّد أحمد المزيدي بن السيّد محمود بن السيّد شهاب الدين الحلي بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد عبدالله بهاء الدين بن السيّد أبي القاسم علي بن السيّد أبي البركات محمد بن السيّد القاسم بن السيّد علي بن السيّد شكر بن السيّد أبي محمد الحسن الاسمر النقيب بن السيّد أحمد شمس الدين النقيب بن السيّد علي النقيب بن السيّد محمد النقيب بن الشريف عمر النقيب بن السيّد يحيى النقيب بن السيّد الحسين النسابة النقيب بن السيّد أحمد المحدث بن السيّد عمر ناصر الدين بن السيّد يحيى الاكبر بن السيّد الحسين ذو الدمعة بن الفقيه زيد الشهيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين سبط الرسول شهيد كربلاء عليهم السّلام.
أعقب السيّد أحمد الكفنويز صاحب النسب ثلاثة رجال هم السيّد عبدالرسول ورضا وجاسم. وبرز منهم رجالات عرفوا في مدينة النجف الاشرف بالسمعة الطيبة والمواقف الاصيلة، منهم السيّد محمد علي بن السيّد حسين بن السيّد أحمد بن السيّد عبدالرسول بن السيّد أحمد الكفنويز، ولد في النجف الاشرف سنة 1830م ونشأ فيها نشأة علمية اخذ بعض العلوم من اساتذة المدرسة النجفية الكبرى. سكن مدينة الكوفة عام 1302 هـ له مكانة مرموقة عند اهالي مدينة الكوفة وله مجلس عامر في بيته يجتمع فيه مختلف طبقات اهالي الكوفة وعرف أنه خطيب بارع ومنبري مميز، أعقب رجلين هما السيّد مهدي وحسين.

گُفّة
البو گفّة: من الاسر العلوية الاصيلة، وبحسب وثائقهم النسبية فهم من صلب السادة آل ياسر الشوكية الزيدية الحسينية.
واللقب جاء من جدهم السيّد عباس بن السيّد عبدالله بن علي بن ياسر. وكان هذا الرجل من كبار الشخصيات العشائرية ومن زعماء السادة آل ياسر في ايامه، ولكثرة كرمه كان يعطي الناس من الحاصلات الزراعية ( بالگُفّة ) واطلق عليه السيّد عباس أبو گفّة، وسار هذا اللقب على اولاده وأحفاده حتّى هذا اليوم.
اطلعت على نسب السادة البو كفّة والذي يبدأ بالسيّد علي أبو كفه بن السيّد حسن بن السيّد هاشم بن السيّد عباس أبو كفة صاحب اللقب بن عبدالله بن نعمة بن علي بن ياسر بن محمود بن محمد بن شوكة بن علي بن أبي الحسين علي شوكة بن أحمد أبو المنصور بن أبي عبدالله بن أبي الهيجا محمد بن أبي الحسين زيد الاسود بن الحسين بن أبي الحسين علي كتيلة بن أبي الحسن يحيى بن يحيى المحدث بن الحسين ذو الدمعة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
وعميدهم اليوم هو السيّد طالب بن السيّد فهد بن السيّد يوسف بن السيّد علي أبو كفه صاحب النسب، والسيّد طالب من كبار شخصيات السادة آل ياسر وعميد السادة الشوكية.

كوّاز
آل الكواز: من الاسر العلوية الاصيلة، من صلب السادة الغوالب الرضوية الحسينية. واللقب جاء من مهنة جدهم السيّد موسى بن السيّد دخيل بن مفضل بن دخيل بن عدنان بن غالب الجد الجامع للسادة الغوالب الرضوية، والسيّد موسى كان يمتهن بيع وعمل الكواز في بغداد أيام الحكم العثماني ولقب السيّد الكوّاز، ثم سار هذا اللقب على اولاده واحفاده إلى يومنا هذا.
وعميدهم اليوم السيّد عزت بن السيّد سليم بن السيّد فرج بن السيّد موسى صاحب اللقب ( الكوّاز ) ومن صلب السيّد موسى ظهرت حمولة السادة آل بو شعير التي تتلقب أيضاً بالكوّاز.

كمال الدين
آل كمال الدين: من الاسر العربية الاصيلة من صلب السادة الزيدية الحسينية الذين ينتهي نسبهم إلى السيّد الحسين ذي العبرة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين عليه السّلام.
اطلعت على مشجرة نسبهم التي تبدأ من صاحب النسب السيّد كمال الدين بن السيّد منصور بن السيّد علي المعروف ( زوبع ) بن السيّد محمد ( منصور ) بن السيّد كمال الدين بن السيّد محمد بن السيّد نجم الدين بن السيّد منصور بن السيّد شكر والذي أعقب ولداً آخر اسمه علي ( جد السادة البو ذبحك والبو صالح ) بن السيّد أبي محمد الحسن الاسمر النقيب ( دفين قضاء المحاويل من توابع محافظة الحلة ) بن السيّد شمس الدين أحمد النقيب بن السيّد أبي الحسن علي النقيب بن السيّد أبي الحسن علي النقيب بن السيّد أبي طالب محمد النقيب بن الشريف أبي علي عمر النقيب بن العالم السيّد أبي الحسين يحيى النقيب بن السيّد أبي عبدالله الحسين النسابة النقيب بن السيّد أحمد المحدث بن أبي علي ناصر الدين عمر بن السيّد يحيى الاكبر بن السيّد الحسين ذو العبرة بن زيد بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين السبط شهيد كربلاء عليهم السّلام.
أما تسمية هؤلاء السادة فلحقتهم من اسم جدهم السيّد كمال الدين الاول بن السيّد محمد بن السيّد منصور الزيدي الحسيني.
برز من صلب هؤلاء السادة علماء وشعراء وأعيان، منهم العلامة السيّد هاشم كمال الدين بن السيّد حمد بن السيّد محمد حسن بن السيّد عيسى بن السيّد كمال بن السيّد منصور بن السيّد كمال الدين المولود سنة 1269هـ في قرية السادة من توابع مدينة الحلة، درس المبادئ الاولية في مدينة الحلة على يد الشيخ محمد صالح الحلي ثم هاجر مع اخيه السيّد جعفر الحلي إلى النجف لأستكمال دراسته، وحضر دروس الحوزة العلمية على يد مشاهير زمانه من العلماء والفقهاء، ثم سكن الكوفة سنة 1318هـ وكان احد رجالاتها المتميزين في المسائل الشرعية وأحد أئمّة الجماعة فيها، عرف شاعراً من الطراز الاول اضافة إلى علمه الغزير وورعه وفضله، توفي عام 1341هـ في مدينة الكوفة.
ومن رموز هذه الاسرة الجليلة العلامة الشاعر السيّد جعفر الحلي بن السيّد حمد بن السيّد محمد حسن بن السيّد عيسى بن السيّد حسن بن السيّد عيسى بن السيّد كامل بن السيّد منصور بن السيّد كمال الدين المولود في قرية السادة من توابع الحلة لعام 1277هـ.

كمال الدين
الكمال الدين: من صلب الاسرة العلوية العريقة. من السادات الرضوية الحسينية الاصيلة. وتؤكد وثائقهم النسبية أنهم إخوة السادة الغوالب ويرتبطون معهم بجد واحد هو السيّد شمس الدين بن قمر الدين، ويعرفون اليوم بالسادة البو طويسه، ومساكنهم سابقا في مقاطعة الطويسات والوزاوزة غرب الغراف ما بين الشطرة وقضاء الرفاعي.
واللقب جاء من كونهم سكنوا مقاطعة الطويسات، ثم حرفت إلى السادة البو طويسه.
اطلعت على وثيقة نسبهم التي تبدأ من جدهم الاعلى السيّد كمال الدين بن شمس الدين بن قمر الدين بن بدر الدين بن بهاء الدين بن جمال الدين بن شرف الدين بن فاضل الدين بن شهاب الدين بن نور الدين بن بدر الدين بن بيدار الدين بن أبو الفتح عيسى بن جمال الدين محمد بن أحمد جمال الدين بن أبو أحمد موسى بن أبو ناصر أحمد بن أبو أحمد موسى بن أبو عبدالله أحمد النقيب بن محمد الاعرج بن أحمد النقيب بن موسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد هادي بن السيّد جاسم بن السيّد محمد بن السيّد حمزة بن السيّد علي بن السيّد محمد بن السيّد مطرود بن السيّد مراد بن السيّد بن السيّد محمد بن السيّد معتوك بن السيّد علي بن السيّد غانم بن السيّد هاشم بن السيّد امان الدين بن السيّد ولي الدين بن السيّد كمال الدين الجد الجامع للسادة آل كمال الدين وهو اخو السيّد غالب جد السادة الغوالب.
وفروعهم هي: آل السيّد علي ـ آل السيّد حسن ـ آل السيّد إدريس ـ آل السيّد حسين ـ آل السيّد صالح ـ آل السيّد محمّد ـ وتجدر الاشارة إلى ان السادة آل السيّد كمال هم اليوم جزء متمم للسادة الغوالب وعميدهم اليوم السيّد محسن السيّد علي السيّد محمد السيّد جاسم الغالبي.

كلانتر
آل كلنتر: من الاسر العلوية العريقة ومن صلب السادة الموسوية الحسينية الأجلاء، مساكنهم محافظة النجف. وتؤكد وثائقهم انهم من فروع السادة آل كوشة الموسوية.
اطلعت على وثيقة نسبهم التي تبدأ بالسيّد فرج الله خان كلانتر بن صادق خان بن خلف بن رشيد الدين بن شمس الدين بن ولي الدين كوشة بن محمد بن أحمد بن عبدالله بن شمس الدين محمد بن تاج الدين بن شرف الدين بن صدر الدين حسين بن علي بن صدر الدين علي بن نظام الدين بن محمود بن جمال الدين بن محمود بن صدر الدين محمود بن مظفر الدين محمود بن أحمد بن قطب الدين عبدالله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام.
وعميدهم اليوم السيّد ضياء الدين بن السيّد محمد كلانتر المولود 1335 والمتوفى 1420هـ بن السيّد سلطان المولود 1310هـ والمتوفى 1385 بن السيّد مصطفى المولود 1265هـ والمتوفى 1340هـ بن السيّد أبو الفتح خان الثاني بن السيّد محمد باقر خان بن السيّد الاول بن السيّد فرج الله خان الملقب كلانتر الجد الجامع.

كنعان
آلبو كنعان: عشيرة عربية اصيلة تسكن قضاء سامراء وبغداد، والمنقول عنهم والمتوارث عن سلفهم أفهم ذرية السيّد كنعان بن السيّد الخضر بن الشريف عباس بن السيّد جمعة الخير بن السيّد عبدالله بن السيّد علي بن السيّد ضياء الدين بن السيّد محمد بن عمر بن السيّد عبداللطيف بن السيّد مرتضى بن السيّد محمد بن حميضة شريف مكة بن السيّد محمد نجم الدين أبو نمي ( شريف مكة من عام 650 هـ ـ 701 هـ ) بن السيّد الحسن بن السيّد علي الاكبر بن السيّد قتادة أبو عزيز بن السيّد إدريس بن السيّد مطاعن بن السيّد عبدالكريم بن السيّد عيسى بن السيّد الحسين بن السيّد سليمان بن السيّد علي بن السلمية بن السيّد عبدالله بن السيّد أبو محمد جعفر بن السيّد عبدالله الاكبر بن السيّد محمد الاكبر بن السيّد موسى الثاني بن السيّد عبدالله الشيخ الصالح بن السيّد موسى الجون بن السيّد عبدالله المحض بن السيّد الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط عليه السّلام وهو اكبر فروع عشائر البو عباس الحسنيه.
وعميدهم اليوم السيّد نعمان بن ماهر بن الحاج حمادي بن الحسن بن خليل بن إبراهيم بن علي بن السيّد كنعان.
وفروعهم: البو علي والبو أحمد والبو حسن. ومنهم المحامي الدكتور سعد إبراهيم الاعظمي.

كسنزانيّة
الكسنزانيّة: طريقة صوفية، وقرية ( كسنزان ) التابعة لناحية ( قره داغ ) من محافظة السليمانية اخذت اسمها من أصحاب هذه الطريقة الصوفية الذين يمتد نسبهم إلى الإمام موسى الكاظم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد باقر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين الشهيد السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السّلام. ومن ابرز رموز السادة الكسنزانية العالم القطب السيّد عبدالكريم الكسنزاني شيخ الطريقة العلية في العالم الإسلامي.
وبحسب وثائقهم النسبية إنهم من صلب السادة الموسوية الحسينية الاصلاء.
وقد اطلعت على وثيقة النسب بحوزة السيّد غاندي حفيد السيّد عبدالكريم الكسنزاني والتي تقول: ( القطب السيّد عبدالكريم بن السيّد عبدالقادر بن السيّد عبدالكريم الشاه الكسنزاني بن السيّد حسين بن السيّد حسن بن السيّد عبدالكريم بن السيّد إسماعيل الولياني بن السيّد محمد النودهي بن السيّد علي وه ندرينه بن السيّد بابا سيد بن السيّد بابا رسول بن السيّد قلندر بن السيّد عبدالسيّد بن الشيخ عيسى الاحدب البرزنجي بن السيّد علي الهمداني بن السيّد يوسف بن السيّد منصور بن السيّد عبدالعزيز بن السيّد عبدالله بن السيّد إسماعيل المحدث بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام، فهم بروايات أهل الانساب. وموسوية حسينية يرجعون إلى السادات البرزنجية الذين ايديهم على الطرق الصوفية في شمال العراق. وكان الشيخ عبدالكريم قد درس على والده مبادى الشريعة ونهج الطريقة الكسنزانية في قراءة الاوراد والتسلك في منافذ الاجماع بالمريدين في تكاياهم.

Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.