الواجهة » العالم الإسلامي » المزارات » مرقد جعفر بن أبي طالب رضيَ الله عنه
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


مرقد جعفر بن أبي طالب رضيَ الله عنه

مُؤتة
في السنة الثامنة من الهجرة النبويّة الشريفة كانت واقعة ( مُؤْتة ) التي أبلى فيها الشهيد جعفر بن أبي طالب ( الطيّار ) رضوان الله تعالى عليه فيها بلاءً حسناً حتّى قُطِعَت يمينه فتناول الراية بشماله فقُطعت، فضمّها إلى صدره.
وهي راية الإسلام الحنيف ورمز رسالة محمّد المصطفى صلّى الله عليه وآله.. حتّى هوى صريعاً شهيداً في سبيل الله عزّوجلّ وفي بدنه تسعون ضربةًوطعنة، فحزن عليه رسول الله صلّى الله عليه وآله حزناً شديداً، ودعا إلى إقامة العزاء عليه وقال: على مِثل جعفر فلتَبْكِ البواكي.. ثمّ قال: قد أبدله تعالى عن يديه بجناحين من الزُّمُرُّد الأخضر، فهو الآن يطير بهما في الجنّة مع الملائكة كيف يشاء.

أين تقع مؤْتة ؟
قيل: مؤْتة هي قرية تقع إلى جنوبي الكَرك بالأُردنّ، وهي إحدى مزارات منطقة الكرك، فيها قبور: زيد بن حارثة وعبدالله بن رَواحة وجعفر الطيّار، الذين استُشهِدوا في معركة مؤْتة سنة ثمانٍ للهجرة ( عام 629 م )، ومؤْتة اليوم من المزارات المقصودة لا سيّما من قِبل محبّي أهل البيت عليهم السّلام.
وفي بعض الكتب الأثريّة: بالقرب من الكرك نجد مزاراً جليلاً يُقارَن اسمه بتلك البقعة وقد نال شأناً رفيعاً، فهو قبر جعفر الطيّار..
وهو مكان تاريخي، حيث ذكر المؤرّخون أنّه في السنة الثامنة للهجرة خرج المجاهدون في الجزيرة لمحاربة الروم، فالتحم الجمعان في بقعة تُدعى « مُؤْتة »، سقط فيها من الجانبين عدد وافر، وكان في المعركة قائدٌ مشهودٌ له في المعارك يُدعى ( جعفر ).
وفي أيّام الربيع يفد الزائرون من عربِ المجالي والحجايا والسلاجطة والحباشنة والمعايطة وغيرهم، وفي الأفراح ينحرون الذبائح ويقدّمونها للفقراء إكراماً لجعفر الطيّار.

المرقد الشريف
شُيّد مرقد الشهيد جعفر الطيّار رضوان الله عليه وبُني عليه قبّة، وهي اليوم أصبحت قديمة، وللمرقد حرم وإلى جانبيه مشهد، وقد جُدّد البناء في السنوات الأخيرة، وذلك سنة 1942م حتّى رأى البعض بدنَ جعفر الطيّار بهيئته وثيابه وعليه الدم طرياً والسيف في عنقه، لم يتغيّر من بدنه شيء، فكأنّه تُوفّي من يومه.
فعُمِّر القبر بعد ذلك، وبُنيَ عليه مسجد، والمرقد الشريف لجعفر بن أبي طالب وصحبه الشهداء الأبرار اليوم يُعرَف بمنطقة ( المزار ) في الأردنّ رسميّاً.

( يراجع: مزارات أهل البيت عليهم السّلام وتاريخها للسيّد محمّد حسين الجلالي 243 ـ 245 )


Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.