|
خطّ التعليق
(الفارسي) استخلصه حسن الفارسي في القرن الرابع الهجري من أقلام النَّسخ والرِّقاع والثُّلث، ثمّ أصبح له أشكال وأنواع.
وقد كُتبت به اللغات الفارسيّة والهندية والتركية إضافة إلى العربية. ولكل كتابة نسبة في الدقة والغلظة.
وبصورة عامة فإنّ هذا الخط لا يُشكَّل ولا يُجمَّل، ويمتاز بدقّة بعض الحروف في بدايتها أو نهايتها. ويميل هذا الخطّ إلى اليمين. ولقد طوّره مير علي التبريزي (ت 919هـ/1513م)، ويسمّى: نستعليق، أي: نَسخ تعليق.
(عن: معجم مصطلحات الخطّ العربي والخطاطين، من المقدمة صفحة قاف)
|