|
المِيضأة
مكان الوضوء. ولم تكن الميضأة من العناصر المعمارية الأساسية الملحقة بالمساجد الأولى.
كانت الميضأة أول الأمر حوضاً يُغرف منه الماء غَرفاً. ولكنها ما لبثت أن تطوّرت، فزُوّدت بالأنابيب والأقنية والمقاعد الحجرية والمجاري والنوافير، وبُلّطت بأنواع الرخام الجميل الملوّن، وغُطّيت بالقِباب.. مع ما يتطلّب ذلك من تأنّق في التصميم وزخرفة في التنفيذ.
وقد صارت الميضأة في القرن السابع للهجرة/ القرن الثالث عشر للميلاد ـ ولا سيّما في مصر ـ وحدة معمارية قائمة بذاتها تحتل وسط الصحن. وقد أُلحقت الميضأة أيضاً بالمسجد والمصلّى والضريح والمدرسة والخانقاه.
(عن: موسوعة العمارة الإسلاميّة 414)
|