|
مقام إبراهيم
المَقام مكان القيام، ونُسب إلى النبيّ إبراهيم عليه السّلام لأنّه في الأصل ذلك الحَجَر الذي كان يقف عليه في أثناء بنائه الكعبة. وهو آية من آيات الله حول البيت، ذلك أنّ أثر قدم إبراهيم عليه السّلام ظاهرٌ في الحجر. ثمّ بُني عليه مصلّى صغير يصلّي الناس فيه ركعتين بعد الطواف فرضاً واجباً.
يقع المقام في الجهة الشرقية للكعبة. وقد تعرّض لجرف السيول في عصور مَضَت، ثُمّ جُعل له قُبّة وشبك حديد، خلفه زجاج بلّوري تُرى من ورائه آثار أقدام إبراهيم عليه السّلام الماثلة في الحجر.
وفي التوسعة السعودية الكبيرة نُقل المصلّى إلى الشرق من مكانه ذلك بجوار زمزم من الشمال، وهُدم الأوّل.
( إعداد من: الينابيع الفقهية / الحج ص 873 )
|