الواجهة » خدمات » سؤال وجواب » في الإمامة » عن الأئمة المعصومين
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


عن الأئمة المعصومين

سؤال: لماذا يُنسب المذهب الشيعيّ إلى الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام، فيقال: « المذهب الجعفري » ؟ وما هو دور سائر الأئمّة صلوات الله عليهم أجمعين في هذا المجال ؟
الجواب: إنّ جميع الأئمّة صلوات الله عليهم أجمعين عالِمون بأحكام الله تعالى، وجميعهم يمتلكون منصب الإمامة الإلهية وسائر الفضائل الأخرى، لكنّ المذهب الشيعيّ سُمّي بالمذهب الجعفريّ؛ لأنّ الإمام الصادق عليه السّلام تمكّن ـ نظراً لاقتران فترة إمامته بفترة اضمحلال الحكم الأموي وبداية تأسيس الحكم العبّاسيّ، وهي فترة قلّ فيها الضغط على الإمام الصادق عليه السّلام ـ من نشر علوم الإسلام ومعارفه، وتمكّن من تربية تلامذة بأعداد كبيرة أضحى كلّ واحد منهم قطباً من أقطاب نشر العلوم الإسلاميّة وتدريسها، ومن هنا لُقّب المذهب الشيعيّ يومذاك بالمذهب الجعفريّ ـ مقابل المذاهب الأخرى: الحنبليّ والشافعي والحنفي والمالكي ـ وبقي هذا اللقب متداولاً بعد ذلك.

* * *

السؤال: تسيطر علَيّ فكرة الخوف من أن أهل البيت غير راضين عنيّ، وهذا الاحساس يقتلني ويجعلني دائماً محبطة إلى آخر درجة، وأحاول أن أكسب رضاهم.
الجواب: أهل البيت عليهم السّلام كلهم لطف ورحمة للناس جميعاً، وهم مظهر رحمة الله الواسعة في العالم. ولا داعي للخوف والقلق، والميزان في رضاهم أنكِ إذا كنت راضية عنهم فهي من علامات رضاهم بإذن الله. وهاجسك أنك لست بالمستوى المطلوب في غير محلّه، ذلك لأنّه لا أحد في مقابل أهل البيت بالمستوى المطلوب إلاّ أفراداً في العالم قليلين جداً. نحن لا نتعامل مع الأئمّة عليهم السّلام لأننا لائقون وجديرون باللطف والكرامة، بل لأنهم عليهم السّلام هم دائماً البادئون بالفضل والخير، ويمنحون بركاتهم للجميع: لمن يستحق ولمن لا يستحق. إنهم كالشمس الساطعة التي تَهَبُ نورَها للمؤمن والكافر، وكالمطر الذي يسقي الجميع. مَن كان يظن أنه أهل لأنّ تشمله رحمة أهل البيت فهو على اشتباه، ونحن جميعاً نطمع في مرضاتهم ومودتهم، ونحاول أن نكون على صراطهم المستقيم في الفكر وفي النية وفي العمل.. لعل الله سبحانه يجعلنا من الفائزين بشفاعتهم وعنايتهم.
إنّ التعامل مع أهل البيت صلوات الله عليهم تعامل في جو من الأمل والتفاؤل وانتظار الخير في كل لحظة من اللحظات، وليس للحياة في ظل آل محمّد صلّى الله عليه وآله مكان لليأس والإحباط، فإنّ هذا اليأس من تسويل الشيطان. نتمنى لكِ الخير والتوفيق، والأمل الأخضر المتورّد في أنوار الولاية الإلهية القدسية.

* * *

السؤال: ما هي فلسفة ربط قطعة القماش على الأضرحة المقدسة عند طلب الحاجات، خاصة وأني لاحظتها موجودة في العديد من الديانات السماويّة أو الوضعية في العالم؟
الجواب: يتوجه الإنسان إلى وليّ الله الإمام المعصوم عليه السّلام طلباً لحاجة بإذن الله تعالى. ولأنّه لا يستطيع الإحاطة بالمعصوم فإنّه يقصد ضريحه الطاهر كمركز للتوسل والدعاء، كما نتوجّه في الصلاة إلى الكعبة الشريفة لأن الله تعالى ليس له جهة ولا مكان. هذا أولاً.
وثانياً: إنّ ما يلامس الإمام المعصوم الذي هو نور الله في ظلمات الوجود، أو ما يلامس ضريحه أو أيّ شيء يتعلق به.. فانّ النور والخير والبركة تسري إلى الشيء المُلامِس ويكون له تأثير آخر. ونحن نقرأ في القرآن أن قميص النبيّ يوسف عليه السّلام الذي طالما لامس جسم هذا النبيّ قد كان له أثر في شفاء عينَي أبيه يعقوب، فصار بصيراً بعد العمى. ولا عجب في هذا.. فإنّ عالَم القدس العُلوي هو أرقى من العالم المادي الظاهر واكثر نوراً وإشراقاً منه، وبالتالي فهو أشرف منه وأقرب إلى الله.
وقِطَع القماش التي يعقدها الناس حول الضريح يراد منها أن ينتقل أثر من صاحب الضريح إلى شيء ( رمز ) وضعناه هناك وعقدناه، أملاً في أن يتلطف الإمام بنا ويحلّ عُقَدنا ويسهّل علينا العسير بأمر الله تعالى؛ لأنه الإمام الوجيه عند الله سبحانه.

* * *

سؤال ـ ما هو رأي علماء أهل السنّة بولادة الإمام المهديّ عليه السّلام
الجواب: هناك بيانات ضافية سجّلها الكثير من أهل السنّة بأقلامهم بولادة الإمام المهديّ عليه السّلام، وقد قام البعض باستقراء هذه البيانات في بحوث خاصّة، فكانت متّصلة الأزمان، بحيث لا تتعذّر معاصرة صاحب الاعتراف اللاّحق لصاحب الاعتراف السابق بولادة المهديّ عليه السّلام، وذلك ابتداءً من عصر الغيبة الصغرى للإمام المهديّ عليه السّلام (260 هـ ـ 329 هـ ) وإلى الوقت الحاضر.
وسوف نقتصر على ذكر بعضهم ـ ومن أراد التوسعة فعليه مراجعة الاستقراءات السابقة لتلك الاعترافات (1) ـ وهم:
1 ـ ابن الأثير الجَزريّ عز الدين ( ت 630 هـ ) قال في كتابه ( الكامل في التاريخ في حوادث سنة ( 260 هـ ): « وفيها تُوفّي أبو محمّد العَلَويّ العسكريّ، وهو أحد الأئمّة الاثني عشر على مذهب الإماميّة، وهو والد « محمّد » الذي يعتقدونه المنتظر » (2).
2 ـ ابن خلِّكان المتوفّى سنة ( 681 هـ ) قال في وفيات الأعيان: « أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكريّ بن عليّ الهادي بن محمّد الجواد المذكور قبله، ثاني عشر الأئمّة الاثني عشر على اعتقاد الإماميّة المعروف بالحُجّة... كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومائتين ». ثم نقل عن المؤرّخ الرحّالة ابن الأزرق الفارقي المتوفّى سنة ( 577 هـ ) أنّه قال في تاريخ مَيَّافارقين: « إنّ الحجّة المذكور وُلِد تاسع شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل في ثامن شعبان سنة ستٍّ وخمسين، وهو الأصح » (3).
والصحيح في ولادته عليه السّلام هو ما ذكره ابن خلّكان أوّلاً، وهو يوم الجمعة منتصف شهر شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومائتين، وعلى ذلك اتّفق جمهور الشيعة، وقد أخرجوا روايات صحيحة في ذلك مع شهادة أعلامهم المتقدّمين، وقد أطلق هذا التاريخَ الشيخُ الكليني ـ المعاصر للغَيبة الصغرى بكاملها تقريباً ـ إطلاقَ المسلّمات وقدّمه على الروايات الواردة بخلافه، فقال في باب مولده عليه السّلام للنصف: وُلِد عليه السّلام من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين » (4).
وقد روى الصدوق المتوفّى سنة ( 381 هـ ) عن شيخه محمّد بن محمّد بن عصام الكلينيّ، عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن عليّ بن محمّد بن بندار قال: « وُلِد الصاحب عليه السّلام للنصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين » (5).
والكلينيّ لم ينسب قولَه إلى عليّ بن محمّد؛ لشهرته وحصول الاتّفاق عليه.
3 ـ الذهبيّ المتوفّى سنة ( 748 هـ ) اعترف بولادة المهديّ عليه السّلام في ثلاثة من كتبه ولم نتتبّع كتبَه الأُخرى.
قال في كتابه العِبر: « وفيها [ أي في سنة 256 هـ ] وُلِد محمّد بن الحسن بن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلويّ الحسينيّ، أبو القاسم الذي تُلقّبه الرافضةُ الخَلَفَ الحُجّة، وتلقّبه بالمهديّ والمنتظَر، وتُلقّبه بصاحب الزمان، وهو خاتمة الاثني عشر » (6).
وقال في تاريخ دول الإسلام في ترجمة الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام:
« الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر الصادق، أبو محمّد الهاشميّ الحسينيّ، أحد أئمّة الشيعة الذي تدّعي الشيعة عصمتَهم، ويقال له: الحسن العسكري؛ لكونه سكَنَ سامراء، فإنّها يُقال لها « العسكر »، وهو والد مُنتظَر الرافضة، تُوفّي إلى رضوان الله بسامراء في ثامن ربيع الأول سنة ستّين ومائتين وله تسع وعشرون سنة، ودفن إلى جانب والده.
وأما ابنه محمّد بن الحسن الذي يَدْعونه الرافضةُ القائمَ الخَلَف الحجّة، فوُلِد سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ستّ وخمسين » (7).
وقال في سير أعلام النبلاء: « المنتظر الشريف أبو القاسم محمّد بن الحسن العسكريّ ابن عليّ الهادي بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمّد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين الشهيد ابن الإمام عليّ بن أبي طالب، العلويّ، الحسينيّ، خاتمة الاثني عشر سيّداً » (8).
4 ـ ابن الورديّ المتوفّى سنة ( 749 هـ ) في ذيل ( تتمّة المختصر ) المعروف بتاريخ ابن الورديّ: « وُلِد محمّد بن الحسن الخالص سنة خمسٍ وخمسين ومائتين » (9).
5 ـ أحمد بن حجر الهيثميّ الشافعيّ المتوفّى سنة ( 974 هـ )، قال في كتابه ( الصواعق المحرقة ) في آخر الفصل الثالث من الباب الحادي عشر ما هذا نصّه: « أبو محمّد الحسن الخالص، وجعل ابن خلِّكان هذا هو العسكريّ، وُلِد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين... مات بسُرَّ مَن رأى، ودُفِن عند أبيه وعمّه، وعمرُه ثمان وعشرون سنة. ويقال: إنّه سُمّ أيضاً، ولم يخلّف غيرَ ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكنْ آتاه اللهُ فيها الحكمة ويُسمّى القائم المنتظَر، قيل: لأنّه سُتِرَ بالمدينة وغاب فلم يُعرَف أين ذهب » (10).
6 ـ الشبراويّ الشافعيّ المتوفّى سنة ( 1171 هـ ) صرّح في كتابه ( الإتحاف ): بولادة الإمام المهديّ محمّد بن الحسن العسكري عليهما السّلام في ليلة النصف من شعبان سنة خمسٍ وخمسين ومائتين من الهجرة (11).
7 ـ مؤمن بن حسن الشبلنجيّ الشافعيّ المتوفّى سنة ( 1308 هـ ) اعترف في كتابه ( نور الأبصار ) باسم الإمام المهديّ، ونسَبهِ الشريف الطاهر، وكُنيته، وألقابه في كلام طويل إلى أن قال: « وهو آخر الأئمّة الاثني عشر على ما ذهب إليه الإماميّة » (12).
8 ـ خير الدين الزَّرَكليّ المتوفّى سنة ( 1396 هـ ) قال في كتابه ( الأعلام ) في ترجمة الإمام المهديّ المنتظَر عجّل الله فرَجَه: « محمّد بن الحسن العسكريّ الخالص ابن عليّ الهادي، أبو القاسم، آخر الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة... وُلِد في سامراء ومات أبوه وله من العمر خمس سنين.. وقيل في تاريخ مولده: ليلة نصف شعبان سنة 255، وفي تاريخ غيبته، سنة 260 هـ » (13).

* * *

سؤال: أنا رجل من أهل السنّة، تنبّهتُ أخيراً إلى أن مصادرنا كَتَبت حول المهديّ المعروف بـ « المنتظر »، فهل لهذا الذي يسمعتُه حقيقة ؟ وإذا كان كذلك فأين هو في كتبنا ؟
الجواب: إنّ الناظر في أُمّهات المراجع الروائيّة والتفسيريّة والكلاميّة والتاريخية لكلٍّ من الشيعة والسنّة، يعلم دون شك أنّه بعد أن أعلن رسولُ الله صلّى الله عليه وآله قضايا التوحيد والنبوّة، وبنى أُسس الإمامة والخلافة، فإنّ أهمّ موضوع عقائديّ علميّ ركّز عليه النبيُّ صلّى الله عليه وآله إنّما كان موضوعَ المهديّ المنتظَر عليه السّلام، والحديث عن ولادته وغيبته ونهضته العالميّة، وكيفيّة حكومته.
وقد جُمِعتْ روايات هذا الموضوع في فصولٍ كبيرة، ثمّ كتب كثيرة، بلغت مائةَ وخمسين كتاباً بأحجامٍ مختلفة واساليب متنوّعة، ذُكِرتْ فيها مئات الأحاديث النبويّة الشريفة في شأن الإمام المهديّ المنتظر سلام الله عليه وحياته، ثمّ تكاثَر التأليف في هذا الأمر، حتّى صارت هنالك حاجة إلى فَهرستها وإحصائها حتّى عرّفت مجلّة ( كتابنامه إمام مهدي ) في طهران 355 كتاباً، يختصّ أو يتضمّن موضوعاً حول الإمام المهديّ عليه السّلام، ثمّ ألف السيّد مجيد الطباطبائي كتاباً في بحث حول الإمام المهديّ عليه السّلام تضمّن أسماء 1850 كتاباً، منها 429 كتاباً خاصّاً بالموضوع، والبقيّة تشير ضنيّاً إلى البحوث والتحقيقات الكلاميّة والروائيّة والتاريخيّة، فيما كتب علي أكبر مهدي پور مجلّدين جمع فيهما أسماء 2066 كتاباً خاصّاً بالإمام المهديّ صلوات الله عليه، عرّف بتلك المصادر من الناحية العمليّة والفنيّة؛ ليكون دليلاً للمحقّقين والمؤلّفين.. وكان من بين تلك المصادر عددٌ كبير من كتب علماء أهل السنّة ومحقّقيهم ومؤلفيهم المعروفين، منها:
1 ـ المعجم الكبير للطبرانيّ. 2 ـ المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوريّ. 3 ـ فردوس الأخبار للديلميّ. 4 ـ مصابيح السنّة للبَغَويّ. 5 ـ المصنَّف لعبد الرزّاق بن همام. 6 ـ المصنّف للحافظ ابن أبي شَيبة. 10 ـ السنن للترمذيّ. 11 ـ جامع الأصول لابن الأثير. 12 ـ الفتوحات لابن عربي. 13 ـ مطالب السؤول لابن طلحة الشافعي. 14 ـ معالم السُّنن للخطّابي. 15 ـ تذكرة خواصّ الأمّة لسبط ابن الجوزي. 16 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي. 17 ـ البيان في أخبار صاحب الزمان للگنجي الشافعي. 18 ـ عقْد الدُّرَر في أخبار المنتظر للمقدسي الشافعي. 19 ـ التذكرة للقرطبيّ. 20 ـ وفيات الأعيان لابن خلِّكان. 21 ـ ذخائر العُقبى لمحب الدين الطبري. 22 ـ فرائد السمطين للجُويني. 23 ـ مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي. 24 ـ خريدة العجائب لابن الوردي. 25 ـ المنار المُنيف لابن قيمّ الجوزيّة. 26 ـ الفتن والملاحم لابن كثير. 27 ـ مودّة القربى لعليّ الهمداني. 28 ـ شرح المقاصد للتفتازاني. 29 ـ مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي. 30 ـ موارد الظمآن للهيثمي الشافعي. 31 ـ الفصول المهمّة لابن الصبّاغ المالكي. 32 ـ العرف الورديّ في أخبار المهديّ للسيوطي الشافعي. 33 ـ الأئمّة الاثنا عشر لابن طولون. 34 ـ اليواقيت والجواهر للشعراني. 35 ـ الصواعق المحرقة لابن حجر. 36 ـ الفتاوى الحديثيّة لابن حجر الهيثمي. 37 ـ القول المختصر في علامات المهديّ المنتظر لابن حجر الهيثمي. 38 ـ كنز العمّال للمتّقي الهندي. 39 ـ البرهان في أخبار صاحب الزمان للمتقي الهندي. 40 ـ مرقاة المفاتيح للقاري الحنفي. 41 ـ أخبار الدول وآثار الأُوَل للقرماني. 42 ـ الإشاعة لأشراط الساعة للبرزنجي. 43 ـ فتح المنّان للميني. 44 ـ لوائح الأنوار الإلهيّ للسفاريني. 45 ـ إسعاف الراغبين لابن الصبّان الشافعي. 46 ـ ينابيع المودّة للقندوزيّ الحنفي. 47 ـ نور الأبصار للشبلنجي الشافعي. 48 ـ مشارق الأنوار للحمزاوي المصري. 49 ـ الإذاعة لما كان ويكون للقنوجي. 50 ـ القَطر الشهديّ في أوصاف المهديّ للحلواني. 51 ـ العطر الورديّ للبلبيسيّ الشافعيّ. 52 ـ غالية المواعظ للآلوسي الحنفي. 53 ـ فيض القدير للمناوي. 54 ـ عون المعبود في شرح سنن أبي داود للعظيم آبادي. 55 ـ تحفة الأحوذيّ. للمباركفوري. 56 ـ التاج الجامع للأصول لمنصور علي ناصف. 57 ـ إبراز الوهم المكنون للمغربي. 58 ـ المهديّ المنتظر لابن صدّيق البخاري الغماري. 59 ـ حول المهديّ للألباني. 60 ـ عقيدة أهل السنّة لعبد المحسن العباد. 61 ـ الردّ على من كذّب بأحاديث المهديّ لعبد المحسن العباد. 62 ـ عقيدة المسيح الدجّال لسعيد أيوّب..
وغيرها من كتب ومقالات وفصول، تناولت قضيّة الإمام المهديّ عجّل الله تعالى فرجه، كحقيقة دينيّة تاريخيّة، يرتبط بها العالم الماضي والحاضر والمستقبل، ويتحدّد من خلالها إيمان المسلم وتصديقه بما جاء من كلام رسول الله صلّى الله عليه وآله حول الإمام المهديّ عليه السّلام وأوصافه وشؤونه في جملة أحاديث متواترة ومتوافرة، لا يتنكّر لها إلاّ من خرج مِن ربقة الإسلام.
إلاّ أنّ المؤسف حقّاً أنّ المسلمين، معظمهم، يتعاملون مع هذه الحقيقة الخطيرة بثلاثة أساليب: الأول ـ الإنكار والتنكّر، الثاني ـ التغافل والتهرّب، الثالث ـ التعتيم إلى حدّ استجهال الناس وإبعادهم عن أمرٍ هو في صُلب عقائد الإسلام مع ورود عشرات النصوص في عشرات المصادر عن جملة من الرواة المشهورين، تقول بأنّ:
« من ماتَ ولم يعرف إمامَ زمانه مات مِيتَةَ جاهليّة » مرويّاً عن رسول الله صلّى الله عليه وآله، منها: مسند أبي داود الطيالسيّ 259؛ وكنز العمّال 103:1 / ح 464 ، 65:6 / ح 14863؛ ومسند أحمد بن حنبل 111:2 ، 96:2 ؛ شرح المقاصد للتفتازانيّ 239:5 ؛ وصحيح مسلم 1476:2 ـ 1477 / ح 1848 ـ 1849.. وغيرها، فأيّة خيانةٍ تلك في حجْب الناس عن التعرّف على إمام زمانهم ؟!

* * *

سؤال: مَن روى أحاديث المهديّ في كتب أهل السنّة ؟
الجواب: جاء في مصادر أهل السنّة 45 اسماً من أسماء الصحابة الذين رَوَوا أحاديث الإمام المهديّ المنتظر عليه السّلام، بين يديك ـ أخي السائل ـ أسماء جملةٍ من مشاهيرهم مع ذِكر المصادر التي نَقَلت عنهم:
1 ـ الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام: سنن أبي داود 108:4 / ح 4290.
2 ـ أبو أُمامة الباهلي، صعد بن عَجلان: البيان في أخبار صاحب الزمان للگنجي الشافعي ص 137.
3 ـ أبو سعيد الخُدْريّ: سنن أبي داود 107:4 / 4285.
4 ـ أبو سلمى راعي إبل الرسول صلّى الله عليه وآله: مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي 95 ؛ فرائد السمطين للجويني 319:2 / 571.. وجملة أخرى من المصادر.
5 ـ أبو الطُّفَيل عامر بن واثِلة: مسند أحمد بن حنبل 99:1.
6 ـ أبو أيوّب الأنصاريّ: المعجم الصغير للطبراني 137:1.
7 ـ أبو هريرة: صحيح البخاري 178:2.. ومجموعة من المصادر.
8 ـ أنس بن مالك: سنن ابن ماجة 1368:2 / ح 4087.
9 ـ تميم الدارمي: العرائس للثعلبي 210، وعنه: عَقْد الدُّرر في أخبار المنتظر للمقدسي الشافعي 276 ـ 277.
10 ـ جابر بن عبدالله الأنصاري: مسند أحمد 384:3.
11 ـ الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام: ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي 393:3 / ح 39.
12 ـ الإمام الحسين عليه السّلام: البرهان في أخبار صاحب الزمان للمتّقي الهندي ـ الباب الثاني ص 94 / ح 17 ، 18.
13 ـ سلمان الفارسي: مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي 146:1.
14 ـ طلحة بن عبيدالله: البرهان في أخبار صاحب الزمان 71؛ والمهديّ المنتظر لابن صدِّيق 13.
15 ـ العبّاس بن عبدالمطّلب: المهديّ المنتظر لابن صدّيق 12.
16 ـ عبدالرحمان بن عوف: البيان في أخبار صاحب الزمان للگنجي الشافعي 139.
17 ـ عبدالله بن عبّاس: الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصبّاغ المالكي 293.
18 ـ عبدالله بن عمر بن الخطّاب: الفصول المهمّة 292؛ والبرهان في أخبار صاحب الزمان للمتّقي الهندي ـ الباب الأوّل ص 72 / ح 2، والباب 6 ص 143 / ح 6.
19 ـ عبدالله بن عمرو بن العاص: البيان في أخبار صاحب الزمان 131 ـ 133.
20 ـ عبدالله بن مسعود: الفصول المهمّة 294.
21 ـ عثمان بن عفّان: المهديّ المنتظر لابن صدّيق المغربي 12.
22 ـ عمّار بن ياسر: البرهان في أخبار صاحب الزمان للهندي ـ الباب الأوّل ص 75 / ح 10، والباب 4 الفصل 2 ص 112 / ح 7، وص 119 / ح 24.
23 ـ عمر بن الخطّاب: البرهان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب الأوّل ص 86 / ح 38.
24 ـ عمرو بن العاص: البرهان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب الرابع، الفصل 2 ص 19 / ح 23.
25 ـ عوف بن مالك: المعجم الكبير للطبراني 51:18 / ح 91.
26 ـ قتادة بن النعمان: البرهان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب الأول ص 77 / ح 17، والباب 6 ص 114 / ح 10 ، 11.
27 ـ كعب الأحبار: عَقد الدُّرَر في أخبار المنتظر للمقدسي الشافعي 237 و 296 ـ نقلاً عن: الفتن لنُعيم بن حَمّاد ص 253.
28 ـ مُعاذ بن جَبَل: إبراز الوهم المكنون لابن صدّيق المغربي 438.
29 ـ فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله: فرائد السمطين للحمويني.
30 ـ أمّ سَلَمة: سنن أبي داود 107:4 / ح 4284.
31 ـ عائشة: كتاب الفتن لنُعيم بن حمّاد 229، وعنه: عَقْد الدُّرَر 37، والبرهان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب 2 ص 95 / ح 21.
32 ـ أمّ حبيبة: البرهان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب 4، الفصل 2 ص 117 / ح 20...
وقد اعترف جملةٌ من علماء أهل السنّة بتواتر أحاديث المهديّ المنتظر وقطعيّ صدورها عن النبيّ صلّى الله عليه وآله، ومنهم: القرطبيّ في ( التذكرة 701 )، والمِزّيّ في ( تهذيب الكمال 146:25 ـ 149 / ح 5181 )، وابن قيّم الجوزيّة الحنبليّ في ( المنار المنيف 142 )، وابن حجر العسقلانيّ في( تهذيب التهذيب 121:9 )، والسخاوي في ( فتح المغيث )، والسيوطي في ( مصباح الزجاجة ) ـ نقلاً عن ( العطر الورديّ في شرح القطر الشهديّ ) للبلبيسيّ ص 45، وابن حجر الهيثميّ في ( الصواعق المحرقة 99 )، والبرزنجي في ( الإشاعة لأشراط الساعة 87 )، وابن الصبّان في ( إسعاف الراغبين 145 ، 147 ، 152 )، والقاضي محمّد بن عليّ الشوكاني في ( التوضيح في تواتر ما جاء في المهديّ المنتظر والدجّال المسيح )، والشبلنجي الشافعي في ( نور الأبصار 348 )، والقندوزي الحنفي في ( ينابيع المودّة 343:3 ـ الباب 85 )، وأحمد بن زيني دَحْلان في ( الفتوحات الإسلاميّة 295:2 )، والقنوجي في ( الإذاعة لما كان وما يكون بين يدَي الساعة 112 )، والكتّاني المالكي في ( النظم المتناثر من الحديث المتواتر 144 ـ 146 )، وناصر الدين الألباني في مقالة ( حول المهديّ ـ في مجلّة التمدّن الإسلامي / عدد ذي القعدة 1371 هـ ص 642 ـ 646 )، وعبدالمحسن بن عبّاد في مقالة ( عقيدة أهل السنّة والأثر في المهديّ المنتظر ـ في مجلّة الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة / العدد 3 سنة 1388 هـ ص 643 )، والسفارينيّ الحنبليّ في ( لوائح الأنوار البهيّة ).. وغيرهم كثير.
والعجيب والموسف معاً، أنّ هنالك تغافلاً متعمَّداً، بل وتجهيلاً وتعتيماً مقصودَين للأجيال في إبعادها عن الحقيقة الدينيّة العقائديّة للإمام المهديّ الموعود عليه السّلام، والذي سيظهر فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن تُملأَ ظُلماً وجوراً.. فما أحرى بالمسلمين أن يفتخروا به، ويستعدّوا لعصره المبارك، ويكونوا من المنتظرين العاملين قبل ظهوره الشريف.

* * *

سؤال: في حوارٍعلميٍّ هادئ، حاولتُ إقناع مُنكِرٍ للإمام المهديّ عليه السّلام وذكّرته بالمسؤوليّة الخطيرة من خلال ما رُوي عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: مَن مات ولم يعرف إمام زمانه مات مِيتةً جاهليّة، فأنكر صاحبي هذا الحديث وزعم أنّه غير مُوثَّق، فهل إلى معرفة مصدره من سبيل ؟
الجواب: في شأن هذا المعنى ورد عدد كبير من النصوص النبويّة الشريفة لدى كتب المسلمين سُنّةً وشيعة في صيغٍ عديدة، منها:
1 ـ مَن مات بغير إمامٍ مات مِيتةً جاهليّة.
2 ـ مَن لم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهليّة.
3 ـ مَن مات ليلةً وليس في عنقه بيعةُ إمام مات ميتةً جاهليّة.
4 ـ مَن مات ولا إمامَ له مات ميتةً جاهليّة.
5 ـ مَن مات ولم يعرف إمام زمانه فلَيمُتْ إن شاء يهوديّاً وإن شاء نصرانيّاً.
6 ـ مَن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتةً جاهليّة.
7 ـ مَن مات وليس عليه إمامٌ جامع فقد مات ميتةً جاهليّة.
8 ـ مَن مات وليس عليه إمام فمِيتتُه ميتةٌ جاهليّة.
9 ـ مَن مات وليس عليه إمام مات ميتةً جاهليّة.
10 ـ مَن مات وليس له إمام فميتتُه مِيتةٌ جاهليّة.. وغيرها في معناها.
أمّا مصادر هذه النصوص، فهذا بعضها:
1 ـ الطبقات الكبرى لابن سعد 107:5. 2 ـ شرح المقاصد للتفتازانيّ 239:5. 3 ـ مسند أبي داود الطيالسيّ 259. 4 ـ كنز العمّال للمتّقي الهندي 103:1 / ح 464 ـ عن معاوية، 65:6 / ح 14863. 5 ـ المعيار والموازنة للإسكافي 24. 6 ـ نقض العثمانيّة للإسكافي 301. 7 ـ صحيح مسلم 1476:2 ـ 1477 / ح 1848 ـ 1849، 107:8. 8 ـ العلل الواردة في الأحاديث للدارقطني الشافعي 63:7. 9 ـ الزوائد للبزّار 144:1 ، 143:2. 10 ـ الكنى والأسماء للدولابي 3:2. 11 ـ صحيح ابن حِبّان 49:7 / ح 4554. 12 ـ كتاب المجروحين لابن حِبّان 286:1. 13 ـ المعجم الكبير للطبراني 350:10 / ح 10687. 14 ـ المعجم الوسيط للطبراني 175:1 / ح 227. 15 ـ المغني للأسدأبادي 116:1. 16 ـ نديم الفريد لابن مسكويه. 17 ـ حلية الأولياء لأبي نعيم 224:3. 18 ـ الجمع بين الصحيحين للحميدي. 19 ـ الملل والنحل للشهرستانيّ 172:1 ـ طبعة القاهرة. 20 ـ المسائل الخمسون للفخرالرازي / المسألة 47 ص 384. 21 ـ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 155:9 ، 242:13. 22 ـ شرح صحيح مسلم للنووي 240:12. 23 ـ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبّان للحنفي 49:7. 24 ـ مجمع الزوائد للهيثمي 218:5 ـ عن معاوية الذي تمرّد على إمام زمانه أمير المؤمنين عليٍّ عليه السّلام. وص 224 عن ابن عبّاس، وص 225 عن معاوية أيضاً. 25 ـ كشف الأستار للهيثمي 252:2 / ح 1635. 260 ـ فتح الباري لابن حجر العسقلاني 5:13 ـ عن عبدالله بن عمر الذي لم يبايع إمام زمانه عليّاً أمير المؤمنين عليه السّلام، حتّى أدرك الحجّاجَ فبايعه! 27 ـ الجواهر المضيئة للقاري الحنفي 509:2. 28 ـ مجمع الفوائد للمغربي 259:2 / ح 6048، و ح 6049 ـ عن معاوية. 29 ـ البريقة المحموديّة للخادمي الحنفي 116:1. 30 ـ إزالة الغين للفيض آبادي الهندي. 31 ـ ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي 350:1 ـ 351 / الباب 38. 32 ـ تاريخ آل محمّد صلوات الله عليهم لبهلول بهجت أفندي.. وغيرها كثير.
وأمّا رواة هذه الأحاديث فهم سبعة:
1 ـ زيد بن الأرقم. 2 ـ عامر بن أبي ربيعة العنزي. 3 ـ عبدالله بن عبّاس. 4 ـ عبدالله بن عمر بن الخطّاب. 5 ـ عويمر بن مالك « أبو الدرداء ». 6 ـ مُعاذ بن جبل. 7 ـ معاوية بن أبي سفيان.
وفي معنى الحديث روى: أبو هريرة، وأنس بن مالك.
ويُفهَم من الحديث النبويّ الشريف أن:
أولاً ـ في كلّ زمان لابدّ من وجود إمامٍ حيّ، فيعني أنّ في زمننا هذا إماماً أيضاً.
ثانياً ـ أنّ معرفة إمام الزمان واجبة على كلّ مسلم.
ثالثا ـ مَن انصرف عن معرفة إمامه حتّى مات، مات مِيتةً جاهليّة.
وهذه دعوة واضحة صريحة إلى وجوب التعرّف على إمام الزمان، والاعتقاد به، وبيعته، وطاعته.

* * *

سؤال: لماذا يصرّ الشيعة على أنّ المهديّ من أولاد فاطمة ؟! فربّما يكون من غيرها رضيَ الله عنها، أو ربّما كان فخُمِّن أنّه أحد الخلفاء الماضين.
الجواب: نحن المسلمين محكومون للنصوص التي صحّت وتواترت في نقلها عن جملةٍ من الصحابة المشهورين، ودوّنتها عُمدة تآليف المسلمين، في التفسير والحديث والتاريخ والسيرة، حتّى تَسالَم عليها الجميع.. وكان منها ما روته أمُّ المؤمنين أمّ سلمة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:
ـ المهديّ حقّ، وهو مِن وُلْد فاطمة.
ـ المهديّ مِن وُلْد فاطمة.
ـ المهديّ من عترتي مِن وُلْد فاطمة.
وما رواه الإمام الحسين سيّد شباب أهل الجنّة عليه السّلام، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وجّه خطابه الشريف إلى بضعته فاطمة صلوات الله عليها فقال:
ـ المهديُّ مِن وُلْدِكِ.
ـ أبْشِري يا فاطمة؛ فإنّ المهديّ منكِ.
ـ أبِشري يا فاطمة؛ المهديّ منكِ.
وبرواية أبي أيّوب الأنصاريّ الصحابيّ المعروف، أنّه صلّى الله عليه وآله قال:
ـ ومِنّا المهديّ.
ـ ومنّا خيرُ الأوصياء، وهو بَعْلُكِ... ومنّا المهديّ، وهو مِن وُلْدِكِ.
أمّا المصادر السُّنيّة التي روت بأنّ المهديّ عليه السّلام مِن وُلْد فاطمة الزهراء سلام الله عليها، فقد عُدّت فزادت على الستّين، هذا قسمٌ منها:
1 ـ إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون: لاحمد بن محمّد بن صدّيق المغربي ص 291 ـ 295.
2 ـ الإذاعة لِما كان وما يكون بين يدَي الساعة: للقنوجي 116.
3 ـ الأربعون حديثاً في المهديّ: لأبي نُعَيم الإصفهانيّ.
4 ـ إسعاف الراغبين: لابن الصبّان المالكي.
5 ـ الإشاعة لأشراط الساعة: للبرزنجي 88.
6 ـ أشعّة اللمعات: لعبد الحقّ الدهلوي 337:4.
7 ـ البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان: للمتّقي الهندي ـ الباب 2 / ح 2 ، 17 ، 20 ، 22 ، 23.
8 ـ البيان في أخبار صاحب الزمان: للگنجي الشافعي 98.
9 ـ التاريخ الكبير: للبخاري 346:3 / الرقم 1171.
10 ـ تذكرة الحفّاظ: للذهبي 463:1 ـ 464.
11 ـ الجامع الصغير: للسيوطي الشافعي 438:2.
12 ـ جواهر العِقدَين: للسمهودي.
13 ـ الدرّ المنثور: للسيوطي 58:6.
14 ـ ذخائر العقبى: لمحبّ الدين الطبري 135 ـ 136.
15 ـ سنن أبي داود 107:4.
16 ـ كنز العمّال: للمتّقي الهندي 318:6 ، 259:7 ، 105:12 ، 264:14 / ح 38662.
17 ـ الصواعق المحرقة: لابن حجر 163.
18 ـ العَرف الورديّ في أخبار المهديّ: للسيوطي.
19 ـ عَقْد الدُّرَر في أخبار المنتظر: للمقدسي الشافعي 42.
20 ـ فردوس الأخبار: للديلمي 223:4 / الرقم 6670.
21 ـ مجمع الزوائد: للهيثمي 166:9.
22 ـ مسند فاطمة: للسيوطي 47 / ح 89.
23 ـ مصابيح السنّة: للبغوي 492:3 / ح 4211.
24 ـ المعجم الصغير: للطبراني 37:1.
25 ـ منهاج السنّة: لابن تيميّة 255:8.
26 ـ ميزان الاعتدال: للذهبي 449:1 ، 416:2.
27 ـ الملاحم: لابن منادي 179...
وتحديداً، مِن أيّ وُلْد فاطمة البتول صلوات الله عليها يكون المهديّ المنتظر عجَّل الله تعالى فَرَجه؟
ذكر رسولُ الله صلّى الله عليه وآله أنّه من وَلَدهِ أبي عبدالله الحسين عليه السّلام ـ أي مِن أحفاده، وليس من أحفاد الإمام الحسن المجتبى سلام الله عليه:
ذكر الحافظ أبو نُعَيم الإصفهانيّ ( وهو من مشاهير علماء أهل السنّة ) في كتابه ( أربعون حديثاً في المهديّ ـ الحديث السادس ) عن حُذَيفة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله خطب بالناس فأخبر عمّا سيحدث، وقال:
لو لم يَبقَ من الدنيا إلاّ يومٌ واحد لَطَوّلَ اللهُ عزّوجلّ ذلك اليومَ.. حتّى يَبعثَ رجلاً من وُلْدي، اسمُه اسمي.
فقام سلمان رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، مِن أيّ وُلْدِك هو ؟
قال: مِن وَلَدي هذا ـ وضَرَبَ بيده على الحسين عليه السّلام.
وفي رواية الدارقطني الشافعي ـ وعنه: الگنجي الشافعي في ( البيان في أخبار صاحب الزمان ـ الباب 9 / ص 120 )، والقندوزي الحنفي في ( ينابيع المودّة 394:3 / ح 43 ـ الباب 94 ).. أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله ذكر المهديّ عليه وعلى آبائه السّلام وأنّ عيسى عليه السّلام يصلّي خَلْفَه، ثمّ وَضَع يده على كَتِف الحسين عليه السّلام ـ وكان حاضراً عنده ـ فقال: مِن هذا مهديُّ الأُمّة.
وبهذا المعنى والمؤدّى، أورد عددٌ كبير من علماء أهل السنّة أحاديث نبويّةً شريفة، منهم:
1 ـ ابن أبي الحديد في ( شرح نهج البلاغة 281:1 ـ 282 و 130:9 ).
2 ـ الخوارزمي في ( مقتل الحسين عليه السّلام 146 ـ الفصل 7 ).
3 ـ المقدسي الشافعي في ( عَقْد الدُّرر في أخبار المنتظر 46 ، 56 ، 126 ، 132 ، 170 ، 282 ).
4 ـ الجويني في ( فرائد السمطين 325:2 ـ 326 / ح 575 ).
5 ـ الذهبي في ( ميزان الاعتدال 382:2 ).
6 ـ السيّد عليّ الهمداني في ( مودّ القربى وأهل العبا ).
7 ـ ابن حجر العسقلاني في ( لسان الميزان 300:3 ).
8 ـ الشبلنجي الشافعي في ( نور الأبصار في مناقب آل بيت النبيّ المختار 345 ).
9 ـ خواجه پارسا في ( فصل الخطاب في سيرة النبيّ والآل والأصحاب )، وذكر أنّ الإمام المهديّ من وُلْدِ الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام على وجه التحديد ( ينابيع المودّة 171:3 ـ الباب 65 ).
وهنالك 112 عالماً من علماء السنّة مَن أقرّ بأنّ الإمام المهديّ عليه السّلام من ذريّة فاطمة الزهراء عليها السّلام، ومن سلالة الإمام الحسين عليه السّلام، وأنّ ولادته كانت في النصف من شعبان سنة 255 هجريّة.. وهذ مجموعة منهم:
1 ـ المؤرّخ المسعوديّ في ( مروج الذهب 225:3 ).
2 ـ الخوارزمي الحنفي في ( مقتل الحسين عليه السّلام 94:1 ، 96 ).
3 ـ سبط ابن الجوزي في ( تذكرة خواصّ الأمّة 365 ).
4 ـ ياقوت الحموي في ( معجم البلدان 173:3 ـ تحت كلمة « سامرّاء » ).
5 ـ ابن الأثير في ( الكامل 274:4 ـ ذيل سنة 260 ).
6 ـ الشعراني في ( اليواقيت والجواهر 143:2 / المسالة 65 ـ الباب 336 ).
7 ـ محمّد بن طلحة الشافعي في ( مطالب السَّؤول في مناقب آل الرسول 263 ـ الباب 12 ).
8 ـ ابن خلّكان في ( وَفَيات الأعيان 571:1 ـ طبعة بولاق ).
9 ـ المؤرّخ أبو الفداء في ( المختصر في أخبار البشر 45:2 ـ أخبار سنة 254 ).
10 ـ الذهبي في ( تاريخ دول الإسلام 113:19 ) و ( العبر في خبر مَن غبر 26:2 ـ أخبار سنة 260 ).
11 ـ الزَّرَندي في ( معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول والبتول 140 ).
12 ـ اليافعي في ( مرآة الجِنان 172:2 ـ حوادث سنة 260 ).
13 ـ ابن الصبّاغ المالكي في ( الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة 291 ).
14 ـ ابن حجر في ( الصواعق المحرقة 162 ، 208 ).
15 ـ القرماني في ( أخبار الدول وآثار الأُوَل 117 ).
16 ـ ابن العماد الحنبلي في ( شذرات الذهب ـ حوادث سنة 260 هجريّة ).
17 ـ البدخشي في ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ـ مخطوطة ص 181 ).
18 ـ الشبراوي في ( الإتحاف بحبّ الأشراف 179 ـ 180).
19 ـ الزركلي في ( الأعلام 80:6 ـ فصل محمّد بن الحسن العسكريّ ).
20 ـ ابن الصبّان الشافعي في ( إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين ـ المطبوع في حاشية: نور الأبصار للشبلنجي، وحاشية: مشارق الأنوار للحمزاوي ).. وغيرهم كثير.
وأورد السيّد ثامر العميدي في كتابه ( دفاع عن الكافي ) 14 شخصاً آخر من أعلام التاريخ لدى أهل السنّة، فيَصِل عدد المُقرّين إلى 126 شخصاً يشهدون بولادة الإمام المهديّ عليه السّلام وأنّه من وُلْدِ فاطمة عليها السّلام، وتحديداً من ذريّة الحسين عليه السّلام، وتحديداً أخصّ هو وَلَد الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام.

 ×  1 ـ راجع: كتاب الإيمان الصحيح للسيّد القزوينيّ، وكتاب الإمام المهديّ في نهج البلاغة للشيخ مهدي فقيه إيماني، وكتاب مَن هو الإمام المهديّ للتبريزي، وكتاب إلزام الناصب للشيخ عليّ اليزديّ الحائريّ، وكتاب الإمام المهديّ للأُستاذ عليّ محمّد دخيّل وكتاب دفاع عن الكافي للسيّد ثامر العميديّ ـ وقد ذُكِر في هذا الأخير مائة وثمانية وعشرين شخصاً من أهل السنّة مِن الذين اعترفوا بولادة الإمام المهديّ عليه السّلام مع ترتيبه بحسب القرون، فكان أوّلَهم: أبو بكر محمّد بن هارون الرويانيّ ( ت 307 هـ ) في كتابه المسند ( مخطوط ) وآخرهم الأُستاذ المعاصر يونس أحمد السامرائيّ في كتابه( سامراء في أدب القرن الثالث الهجري ) ساعدت جامعة بغداد على طبعه سنة 1968م. أُنظر دفاع عن الكافي 568:1 ـ 592 تحت عنوان: الدليل السادس: اعترافات أهل السنّة.
2 ـ الكامل في التاريخ 274:7 ـ في آخر حوادث سنة 260 هـ.
3 ـ وفيات الأعيان 176:4 ، 562.
4 ـ أُصول الكافي 514:1 ـ الباب 125.
5 ـ كمال الدين 430:2 ـ الباب 42.
6 ـ العِبر في خبر مَن غَبر 31:3.
7 ـ تاريخ دول الإسلام / الجزء 19 ـ في حوادث ووفيات ( 251 ـ 260 هـ ) ص 113.
8 ـ سِير أعلام النبلاء 119:13 / الترجمة رقم 60.
9 ـ نور الأبصار للشبلنجيّ الشافعيّ. 186.
10 ـ الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثميّ، الطبعة الأولى ص 207، والطبعة الثانية ص 124، والطبعة الثالثة ص 313 ـ 314.
11 ـ الاتحاف بحبّ الأشراف 68.
12 ـ نور الأبصار 186.
13 ـ الأعلام 80:6.
Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.