الواجهة » خدمات » سؤال وجواب » في فقه العبادات » عن الطهارة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


عن الطهارة

سؤال: ما حكم من يذهب إلى الحمّام بنيّة الاغتسال، ولكن بعد الخروج من الحمّام لا يتذكر أنه اغتسل أو لا ؟
جواب: يجب عليه الاغتسال، إلاّ إذا كان وسواسياً كثير الشك فلا يعتني بشكّه.

* * *

سؤال: ما حكم دخول الرجل المسجد لأداء الصلاة وهو مجنب من غير عمد بل غفلة منه ؟
جواب: لا بأس بالدخول إذا كان غفلة، وبعد الالتفات يجب عليه الخروج فوراً.

* * *

سؤال: كنت مريضاً والان تحسنت صحتي، وقد دعت الحاجة ان يعملوا على ظهري جَبيرة وكنت محتلماً، والآن أريد الصلاة ولكن على الجبيرة.. فماذا افعل ؟
جواب: إذا لم يكن على العضو كسر ولا جرح فيلزم التيمم، وإذا كان هناك كسر يجب الغُسل وتمسح على الجبيرة احتياطاً، ومتى لم يمكن المسح على الجبيرة يجب التيمم. وإذا كانت الجبيرة لأجل جرح في البدن تتخير بين الغسل والمسح على الجبيرة وبين التيمم.

* * *

سؤال: هل يجب ازالة المكياج قبل الوضوء ؟
جواب: يجب ازالته إذا كان له جرم يمنع من وصول الماء إلى البشرة.

* * *

سؤال: هل السائل الاصفر بعد الغسل من الحيض يوجب الغسل والصوم ؟ وإذا طهرت المرأة قبل الأذان ولكن في وقت الإمساك في شهر رمضان فهل عليها القضاء؟
جواب: إذا كان السائل الاصفر دماً وكان قبل انقضاء عشرة إيّام من اوّل رؤية الدم يعدّ ذلك الدم حيضاً يوجب الغسل ولا يصح الصوم معه، وإذا طهرت يجب عليها الغسل قبل طلوع الفجر وإذا خيف دخول الصبح يجب عليها التيمم، وإذا لم يكن وقت للغسل ولا التيمّم يصح صومها وتغتسل بعد طلوع الفجر.. هذا على رأي السيّد السيستاني، وفي فتاوى السيد الخوئي ـ قدّس الله نفسه ـ: إن ذات العادة العددية إذا رأت الدم بعد انقضاء أيامها ولم تكن بصفات الحيض يعدّ دمها استحاضة.

* * *

سؤال: في حال خروج الدم يخرج الغي بعده ( أي كريات الدم البيضاء ) فهل تعتبر نجسة ؟ وما حكمها في الصلاة ؟
جواب: إذا غُسل الموضع بعد خروج الدم، يطهر الموضع ويكون الغي بعده طاهراً ( ما لم يخرج معه الدم أو يشك في خروجه ) وإذا لم يُغسَل الموضع ينجس الغي بملاقاته للموضع ثمّ يطهر ظاهره بالغَسل.

* * *

سؤال: عندما أستيقظ من النوم وأنا مجنب ولم يبق على شروق الشمس سوى عشر دقائق أو أكثر أو اقل بحيث لا يكفي لغسل الجنابة. فهل في هذه الحالة أتيمم وأصلّي بملابسي النجسة ام لا ؟
جواب: نعم، يتيمم ويصلي بملابسه إذا لم يكفِ الوقت لتبديلها أو تقليلها.

* * *

سؤال: ارتدي حذاء جلد اشتريته من أسواقهم ( أسكن في فنلندا ) وعندما أمشي فيه يقع عليه المطر أو الثلج فيتبلل الحذاء ويبلل ملابسي من الأسفل، فهل تتنجّس ملابسي في هذه الحالة ؟ وهل تجوز الصلاة فيها ؟
جواب: إذا كنت تَحتمل ان الجلد مأخوذ من حيوان مذبوح على الطريقة الإسلاميّة ولو من جهة استيراده من دول إسلاميّة فلا مانع من البناء على طهارته. وإذا كان هذا الاحتمال ضعيفاً بحيث يطمئن بخلافه كـ 2 0/0 يحكم بنجاسة الجلد وبنجاسة مُلاقيه مع الرطوبة المُسْرية.

* * *

سؤال: هل يجب على الرجل الغُسل إذا مَسّه شخص على جنابة ؟
جواب: مسّ الجُنُب لا يوجب الاغتسال ولا غَسل الجزء. نعم إذا كان بدنه متنجسّاً بنجاسة مثل المني فملاقاة الموضع مع الرطوبة توجب نجاسة المُلاقي.

* * *

سؤال: إني اسكن في فنلندا، وفي المدرسة تُقدَّم وجبة طعام يومية مخصصة للطلبة. وأنا أتناول طعاماً من الخضر مثل البطاطة والقرنابيط والطماطم، والآخرون يأكلون بنفس الأواني لحم الخنزير ولحوم الابقار التي لم تذبح على الطريقة الإسلاميّة. وهذه الاواني تُغسل بعدئذ، وعندما آتي لآخذ منها لا ادري هل هذا الوعاء أُكل فيه لحم خنزير أم لا.. فما الحكم في ذلك ؟
جواب: يجب غسل الاناء سبع مرات لولوغ الخنزير ( وهو شُربُه الماء أو مايعاً آخر من الإناء ) وامّا لحم الخنزير فهو مثل سائر النجاسات لا يوجب حكماً أزيد ولا يوجب التراب.
وفي الاناء المتنجس بغير الولوغ يجب غسلها ثلاث مرات في الماء القليل، وفي الماء الكثير أيضاً تجب الثلاث احتياطاً، ويجوز الرجوع في هذا الاحتياط إلى غير سماحة السيد السيستاني مُدّ ظلّه، وعليه إذا غسل الاناء بالماء الكثير مرّة واحدة يكفي.

* * *

سؤال: عندما أخرج إلى الخلاء وأقضي حاجتي تخرج مع البول مادة متجمدة تشبه المادة اللزجة وفي بعض الأحيان يكون لونها مائلاً إلى البياض، فهل تعتبر هذه جنابة ؟
جواب: لا تكون هذه الرطوبة موجبة للجنابة.

* * *

سؤال: ما هي صفة الغُسل ؟
جواب: تغسل رأسك ووجهك وأُذنيك ورقبتك أوّلاً، ثم تغسل سائر بدنك.

* * *

سؤال: هل أن قتل الحشرات كالذبابة والبعوضة وغيرهما يبطل الوضوء ؟
جواب: لا يبطل الوضوء.

* * *

السؤال: ما حكم السائل الذي ينزل من الرجل في حالة الرغبة الجنسية ؟
الجواب: السائل إذا لم يكن منيّاً فليس بنجس ولا يوجب الجنابة والغسل. وعلامة المني في حالة الشّك: الدَّفق وفُتور البدن والخروج بشهوة، فإذا لم تتوفر فيه العلامات الثلاث لا يوجب شيئاً. ويكفي في المريض مجرّد الشهوة.

* * *

السؤال: هل يجوز شرب الماء في الأقداح المستعملة لشرب الخمر بعد غسلها ؟
الجواب: يجوز شرب الماء من تلك الأواني بعد غسلها ثلاث مرات.

* * *

سؤال: نلاحظ بعض المسلمين يتركون الصلاة في حالة عدم توفّر الماء أو تعذّر الوضوء، فأين يكون حكمُ التيمّم مِن ذلك ؟
الجواب: حَسْبنا ـ أيّها السائل ـ من نصوص التيمّم قولُه تبارك وتعالى: وإنْ كنتُم مَرضى أو على سَفَرٍ أو جاءَ أحدٌ منكم مِن الغائطِ أو لامَسْتُمُ النساءَ فلم تَجِدوا ماءً فَتَيمَّمُوا صَعيداً طيّباً فآمسَحُوا بوُجُوهِكم وأيدِيكُم، إنّ اللهَ كان عَفُوّاً غَفُوراً ( سورة النساء:43).
والسنن المأثورةُ في ذلك صِحاحٌ متضافرة، والمسألة ممّا أجمعت الأُمّة عليه، لم تُنقَل فيها مخالفةٌ إلاّ عن عمر بن الخطّاب؛ فإنّ المشهور عنه سقوطُ الفريضة عمّن فقدَ الماءَ حتّى يَجِدَه ( نقل هذه الشهرةَ عِدّةٌ من الأعلام: كالقسطلاني في مباحث التيمّم ص 131 من الجزء الثاني من كتابه « إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري » ).
وقد أخرج البخاري ومسلم ـ في التيمّم ـ في صحيحَيهما، عن سعيد بن عبدالرحمان بن أبزي، عن أبيه: أنّ رجلاً أتى عمرَ فقال: إنّي أجنَبتُ فلم أجِدْ ماءً، فقال له: لا تُصَلِّ. وكان عمار بن ياسر إذ ذاك حاضراً فقال: أمَا تذكر ـ يا أمير المؤمنين ـ إذ أنا وأنت في سَرِيّةٍ فأجنَبْنا فلم نَجِد ماءً، فأمّا أنتَ فلم تُصَلِّ، وأمّا أنا فتَمَعّكتُ في التراب وصَلّيتُ، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: إنّما كان يكفيك أن تَضربَ بيدَيك الأرضَ ثمّ تنفخ، ثمّ تمسح بهما وجهَك وكفَّيك.
فقال عمر: اتّقِ اللهَ يا عمّار! قال: أن لم أُحدِّثْ به! فقال عمر: نُوليّك ما تَوَلّيت. انتهى، واللفظ لمسلم.
وقيل: مال إلى رأي عمر في هذه المسألة عبدُالله بن مسعود، ولعلّه رأى ذلك تقيّةً، إذ أخرج البخاريّ وغيره من أصحاب السنن والصحاح ـ واللفظ للبخاريّ ـ مِن طريق شقيق بن سلمة قال:
كنتُ عند عبدالله بن مسعود وأبي موسى الأشعريّ، فقال له أبو موسى: يا أبا عبدالرحمان، إذا أجنَبَ المكلَّف فلم يجد ماءً، كيف يصنع ؟ قال ابن مسعود: لا يصلّي حتّى يجدَ الماء، فقال أبو موسى: فكيف تصنع بقول عمّار حين قال له النبيُّ صلّى الله عليه وآله: كان يكفيك... ( وذكر له الرواية السابقة ) ؟! قال عبدالله بن مسعود: ألم تَرَ عمرَ لم يقَنَع بذلك ؟! فقال أبو موسى: دَعْنا مِن قول عمّار، فما تصنع بهذه الآية: وإنْ كنتُم مَرضى أو على سَفَرٍ أو جاءَ أحدٌ مِنكُم مِن الغائطِ أو لامَسْتُمُ النساءَ فتيمّمُوا صعيداً طيّباً فآمسحوا بوجوهِكُم وأيديكم منه، ما يُريد اللهُ لِيجعَلَ عليكم مِن حَرَجٍ ولكنْ يُريدُ لِيُطهِّرَكم ولِيُتِمَّ نعمتَه عليكم لعلّكُم تشكُرون ( سورة المائدة:6 ).
قال الراوي ( شقيق بن سَلَمة ): فما درى عبدالله بن مسعود ما يقول.. ( صحيح البخاري 50:1 ).
وأمّا حُكْم المسألة.. فإنّ إجماع الفقهاء على أنّه يجب التيمّم بدلاً عن الوضوء أو الغُسْل في سبعة موارد:
الأوّل ـ عند عدم وجدان الماء.
الثاني ـ عند لزوم المشقّة الزائدة عن الحدّ لتحصيل الماء أو استعماله.
الثالث ـ عند خوف الضرر من استعمال الماء.
الرابع ـ عند حالة الحاجة إلى الماء لحفظ النفس وما يَلحقُ بها من الضرر لدى انتهائه كالهلاك والعنت والعمى من أثر الظمأ الشديد.
الخامس: عند الحاجة إلى الماء لإزالة الخبث وتطهير المتنجّسات.
السادس ـ عند عدم إباحة الماء الموجود مِن قِبَل مالكهِ.
السابع ـ عند ضيق الوقت عن تحصيل الماء أو استعمالهِ في الوضوء أو الغُسْل.
فيكون الحكمُ التيمّمَ حَسْب ما ذكر الفقهاء والعلماء في موارد هذه المسألة في محلّها.
والحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على محمّدٍ وآلهِ الطاهرين.

Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.