الواجهة » مشهد الإمام الرضا » العتبة الرضوية » الجذور التاريخية لتلاوة القرآن في الحرم الرضوي
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


الجذور التاريخية لتلاوة القرآن في الحرم الرضوي

مقدمة
لا ريب أن مزار الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام في مدينة مشهد هو أحد أهم المراكز الثقافية والمعنوية في العالم الإسلامي. وكان هذا المزار، منذ بدايات ظهوره وإلى اليوم، يحتضن التجمّعات الدينية والثقافية والتعليمية. وأخذت بعض نشاطاته العريقة الفريدة ـ من مثل مراسيم « الصُّفّة » لتلاوة القرآن وتعليم قراءته ـ تنمو وتتّسع بالتدريج، حتّى تبلورت وغدت تلاوة القرآن فيها في الوقت الحاضر من أهم مراسيم العتبة الرضوية ومن أوفرها عراقة، فهي تُقام في كل يوم صباحاً ومساء، وما زالت « دار القرآن الكريم » في هذه العتبة المقدسة منبعاً لكثير من الخدمات القرآنية والثقافية.

تاريخ مراسيم تلاوة القرآن في العتبة الرضوية
إن العناية بتلاوة القرآن ـ بناءً على حثّ القرآن على هذه التلاوة وعلى وصايا النبي وآله الطاهرين، وميل المسلمين إلى الاستمداد المعنوي والإفادة من النهج الحي التكاملي للقرآن ـ من أهم الدوافع لشيوع تلاوة القرآن وقراءته. وهذه التلاوة ـ بوصفها عملاً عباديّاً، وخاصة في البقاع المقدسة والمزارات ـ كانت معروفة منذ أول الإسلام. وقد كانت تلاوة كتاب الله رائجة مألوفة في المزار القدسي للإمام الرضا عليه السّلام منذ ظهوره في القرن الثالث الهجري، وكانت حركة الزائرين لهذا المرقد تشهد ـ فيما تشهد ـ تلاوة القرآن المجيد. ويذكر الشيخ الصدوق في القرن الرابع عن محمد بن أحمد بن محمد المعاذيّ، عن أبي عمرو ومحمد بن عبدالله الحكمي حاكم نوقان أنّ رجلاً قدم إلى خراسان من الريّ حاملاً رسالة من بعض السلاطين إلى الأمير نصر بن أحمد في بخارى، فقصد مشهد الرضا عليه السّلام وبات فيه يصلّي، ثم ابتدأ بقراءة القرآن من أوّله (1).
وممّا يؤكّد هذا المعنى أنّ في متحف العتبة الرضوية المقدسة مصاحف موقوفة على هذه العتبة يرجع تاريخها إلى حوالي ألف سنة.
إنّ أقدم مصحف موقوف يحمل الرقم 3004، قد أوقفه على المشهد الرضوي أبو القاسم علي بن ناصر الدولة أبي الحسن محمد بن إبراهيم سيمجور، سنة 363هـ، وهو بالخط الكوفي على جلد الغزال (2).
وثمة نسخة أخرى للقرآن رقمها 96 بالخط الكوفي، أوقفها أبو القاسم محمد كثير أمير السلطان محمود الغزنوي سنة 393هـ (3). والمصحف الثالث مكتوب بالخط الكوفي، وترجع وقفيته إلى سنة 421، وفي هذه الوقفيّة نصّ على عدم إخراج المصحف من المزار (4).
وبمرور الزمن وتوسعة المزار الطاهر لابدّ أن ظاهرة قراءة القرآن قد بدأت تتخذ مراسيم خاصة، ولعلّ أقدم إشارة في هذا السياق ما ذكره فضل الله روزبهان الخنجي لدى بيان سفر محمد خان الشيباني لزيارة المشهد الرضوي، فكتب ( ما ترجمته ): «.. وصدرت الإشارة العَلِيّة ( من الشيباني ) أن يقرأ الحفّاظ القرآن خارج القبّة » (5). ثمّ أكّد ذلك بقوله: « ومن الآن على الحفّاظ في المرقد الرضوي المقدس أن يقرأوا القرآن خارج القبّة، فهو أدنى إلى رعاية الأدب » (6).
بعدها أنشد الشاعر الجامي شعراً باللغة التركية من ثمانية أبيات في مناقب الإمام الرضا عليه السّلام (7)؛ ثمّ قرأ حديثاً قدسياً برواية الإمام الرضا عليه السّلام بسند متّصل، وقام بترجمته فاستمد الحاضرون منه معنوية (8).
إنّ خبر روزبهان يتضمن نقاطاً مهمة بشأن قِدم هذه المراسيم، منها أنّ هذه المراسيم القرآنية كانت تقام قبل هذا التاريخ، ثمّ طرأ عليها التغيير المذكور. ومنها أنّ التقليد المتّبع هو أن يُعقب تلاوة القرآن قراءة أحاديث وأشعار، حيث استأثرت بهذا الموقع بعدئذ ما أنشأه نصير الدين الطوسي من مدائح الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام.
وممّا يدلّ على رواج هذه المراسيم في العهد التيموري وحتّى في القرن الثامن الهجري تسمية رواق دار الحفّاظ الذي شيّدته گوهرشاد بيگم في النصف الأول من القرن التاسع لتُجرى فيه المراسيم القرآنية الموروثة (9).
ومن الشواهد الأخرى التي تؤكّد مراسيم قراءة القرآن في الحرم الرضوي قبل العهد الصفوي هو المرسوم الذي أصدره السلطان حسين ميرزاي بايقرا ( 875 ـ 912 هـ ) بتعيين الخواجه الحافظ حسين علي ـ الذي كان من كبار حفّاظ وقرّاء خراسان آنذاك ـ رئيساً للحفّاظ في « بيت المغفرة » ومسجد گوهرشاد (10).
وقد ازدادت المعلومات الخاصة بالموضوع وفرة منذ العهد الصفوي؛ فقد صحب أعمال توسعة الأماكن الرضوية وإيجاد الترتيبات الادارية وزيادة الخدمات الرفاهية عناية خاصة بتلاوة القرآن.
ومن المظاهر المعبرّة عن ازدهار هذه المراسيم في القرن العاشر ما تحتويه بعض الوقفيات من اختصاص ريعها بهذه المراسيم، والوثائق المتعلّقة بالجرايات المالية والعينية التي تُصرف للحفاظ ولإجراء مراسيم التلاوة، ووجود المصطلحات المرتبطة بها مثل: صدر الحفّاظ، والحافظ، وسلطان القرّاء، وصدر القرّاء، واسماء الحفّاظ والقرّاء في هذا العهد.
وفي الترتيبات الادارية الصفوية يكون الحفّاظ تحت إشراف الـ ( خادم باشي ) الذي يعمل تحت إشراف الـ ( سركشيك ) أو قائم مقام السادن. ويقسم الحفّاظ قسمين، أولاهما: « حفّاظ جهة الرأس المبارك »، وثانيهما: « حفّاظ الحرم الطاهر »، وهم يزاولون قراءة القرآن والأدعية باشراف المسؤولين وفقاً للوقفيات.
ومن أوقاف العهد الصفوي وقف الخواجة علاء الدين، التي أوقفها في زمن الملك طهماسب الأول سنة 933هـ، وكان قسم من ريعها مخصصاً لنفقات تلاوة القرآن في الحرم الطاهر، حيث يُتلى القرآن صباحاً ومساء (11).
ومن الأوقاف الهامة في هذا العهد وقف أملاك الملك سلطان حسين الصفوي ( 1109 هـ ) حيث جعل جزء من ريع هذه الأملاك لتلاوة القرآن في جهة الرأس المبارك (12).
وقد ذكرت في بعض الوثائق ميزانية رواتب الحفّاظ بين سنة 1006 و 1022هـ (13)، وحمل بعضها أسماء عدد من الحفّاظ والقرّاء مثل: مولانا أحمد القاري، ومولانا أحمد القائني، في عهد الملك إسماعيل الصفوي (14).

العهد الأفشاري
وفي العهد الأفشاري الذي أصبحت فيه مدينة مشهد عاصمة لايران وأهمَّ مدنها، حدثت تغييرات في ترتيبات العتبة، فكان أن عُني بأمور شتّى منها الحفّاظ. ومن خلال تدوين طومار علي شاه سنة 1160هـ شهدت مراسيم قراءة القرآن والحفاظ مزيداً من التنظيم، وصِير فيه إلى تحديد عدد الحفّاظ القارئين في مختلف أماكن الحرم، مثل داخل الحرم، وعلى السطح، وعند القدمين المباركتين، وعُهد برئاستهم إلى الشيخ يوسف والملاّ محمد كاظم نجل الملاّ علي نقي، وعُيّنت لهم مبالغ نقدية وعينية (15)، ليمارسوا قراءة القرآن كل صباح ومساء وفق مقرّرات العتبة المقدسة (16).
وثمّة أوقاف من هذا العهد هدفها تأمين نفقات هذه المراسيم، منها جزء من إيرادات أوقاف يلداش بيك التي دوّنت سنة 1158هـ لتأمين نفقات تلاوة القرآن وإنشاد مدائح الأئمّة الاثني عشر (17).

العهد القاجاري
يُستدلّ من وثائق ووقفيّات العهد القاجاري أنّ مراسيم قراءة القرآن قد تضاعفت العناية بها قياساً إلى العهود السابقة. ومن أوقاف هذه الحقبة وقفيّة ميرزا كمال وميرزا فَرُّخ لسنة 1236هـ (18)، ووقف جيران بانو ابنة الملك الدرّاني لسنة 1237هـ (19)، وجزء من إيرادات وقف فضل الله خان امير نظام لسنة 1271هـ (20)، وكذلك وقف وردي خان بيات المختاري وزوجته لسنة 1276هـ (21) التي خصّصت عائداتها لتأمين نفقات إقامة مراسيم تلاوة القرآن.
ومن أهم وقفيات العهد القاجاري وقف وردي خان بيات المختاري التي خصّصت عائداتها لإقامة مراسيم قراءة القرآن، فقد نصّ الواقف على أن يقرأ الحفاظُ القرآن كل صباح ومساء في رواق دار التوحيد، وأن يتلى بعد ذلك فقرات ( بنود ) الخواجة نصير الدين الطوسي الاثنتي عشرة.
ويبدو أن إجراء المراسيم في رواق دار التوحيد قد بدأت منذ هذا التاريخ، وانتقلت من بعد إلى رواق دار الحفّاظ، فقد جاء فيما دوّنه صنيع الدولة في أواخر القرن الثالث عشر أنّ هذه المراسيم كانت تقام في رواق دار الحفّاظ (22).
وقد تضمّنت الوقفية المذكورة النصّ على كمية معينة من القمح ومقدار محدّد من النقود راتباً سنوياً للخطيب ولصدر الحفّاظ ممّن يزاولون القراءة في دار التوحيد وخلف جهة الرأس الطاهر، وكان التأكيد على أن يقرأ كلّ منهما جزء من القرآن صباحاً وجزء آخر ليلاً، وكذلك قراءة بنود الخواجة نصير الدين بصوت حسن.
ومن الأوقاف الأخرى المهمة في هذا العهد وقفية الحاج محمد قاسم مَلِك التجّار نجل الحاج أبو الحسن التاجر الطهراني بتاريخ 1277هـ. وتتضمن هذه الوقفية أن يُجعل نصف مزرعة شمس آباد وخُمسَي الطاحونة المائية في مزرعة حجي آباد وقفاً على حفّاظ كلام الله المجيد، وعلى الخطيب ونائب الخطيب وصدر الحفّاظ الذين يتلون القرآن ويقرأون بنود الخواجة الاثني عشر في دار السيادة صباحاً وليلاً، حاملاً كلّ حافظ منهم شمعداناً متوقّد الشموع (23).
واستناداً إلى هذه الوقفية تقام المراسيم في صُفّة دار الحفّاظ، كما تقام مراسيم أخرى لقراءة القرآن في دار السيادة صباحاً وليلاً. أمّا المراسيم القديمة الخاصة بقراءة القرآن وتعليم قراءته فتُجرى في دار الحفّاظ.
وفي العهد القاجاري تحوّل عمل الحفّاظ في ترتيبات العتبة الرضوية إلى وظيفة رسمية يتقاضى عنها الحفّاظ راتباً كسائر الموظفين. ويحتوي بعض وثائق هذا العهد تعيين مكان نوبة الخدم وأسماء الغائبين ووثائق نفقات رواتب الحفّاظ، وسابقة خدمة الحفّاظ، والمراسيم المذكورة ونظام تشكيلات الحفّاظ (24)، ممّا يكشف عن شأن هذه المراسيم وازدهارها أيام القاجاريين (25).
ويتحدّث مؤلف « فردوس التواريخ » عن القرّاء والمبالغ المخصصة لهم في هذا العهد (26). وثَمّ إشارة إلى أن مراسيم قراءة القرآن في شهر رمضان تقام في الايوان الذهبي للصحن العتيق (27). أمّا المراسيم الدائمية لقراءة القرآن فإنّها ظلت تُجرى كما هي العادة في دار الحفّاظ (28).
وفي طومار عضد المُلك جرى الحديث عن عدد أصحاب النوبة، فذُكر تسعة أشخاص من حفّاظ الحرم ممّن يعكفون على تلاوة القرآن في أماكن معيّنة، وكان عدد هؤلاء جميعاً أربعين شخصاً في ذلك الوقت (29).
وورد في كتاب « نفوس أرض أقدس » اسماء: الميرزا ذبيح الله، والحاج ملاّ حسن صدر الحفّاظ، والحاج عبدالكريم، وملاّ آقا جان الحافظ الساكن في محلة سراب، وملاّ عبدالعلي الحافظ المقيم في الشارع العُلوي، والميرزا أبو الحسن الحافظ القاطن في محلّة نُوغان (30). وهم جميعاً من خدمة العتبة الرضوية المقدسة، واكثرهم يقيم في محلّة نوغان. وبمرور الزمن وحدوث أوقاف جديدة وتدوين الأنظمة الداخلية (31)، حظي موضوع قراءة القرآن بمزيد من التنظيم، وأُضيفت إليه تشريفات جديدة، بحيث غدت هذه المراسم تجري في أوائل العهد البهلوي يومياً في رواق دار الحفّاظ وفق نظام وترتيب خاص (32).
وفي تعليمات سنة 1307 ش، أُشير إلى هذه المراسم في ضمن ذكر نقاط متعددة مرتبطة باقامة مراسيم تلاوة القرآن ونهج خدمة الخدم (33).
كتب مؤلف ( بدر فروزان ) في بيان هذه المراسيم: في كل صباح وليل تُنقَل الرَّحلات والمصاحف من مكانها الخاص وفي ساعة معيّنة حسب النظام الداخلي، يجلس أكثر من مئة وخمسين من القرّاء الرسميين والمتطوّعين في رواق دار الحفّاظ، وفق ترتيب الأولوية، ويقوم الخدم برعاية هذا التنظيم (34)، ليقرأوا القرآن. ويقوم أحد الحفّاظ ـ تحت إشراف سلطان القرّاء ـ بتلاوة القرآن (35). في حين يقوم الآخر بالمقارنة بصوت خفيض، وربّما يتدخّل سلطان القرّاء عند اللزوم لتصحيح الخطأ، وبهذا يُصار أيضاً إلى تعليم قراءة القرآن. وبعد إتمام القراءة من قِبل القرّاء تُقرأ مدائح الخواجة نصير الدين الطوسي الاثنتي عشرة بصوت رفيع (36). ثم يقرأ الخطيب الخطبة الخاصة المشتملة على حمد الله تعالى والثناء عليه وذكر النبيّ والأئمّة الأطهار، بإصغاء من القرّاء (37). وفي الختام تُنقَل المصاحف والرحلات ـ ضمن تشريفات خاصة ـ إلى مكانها الخاص (38).
في سنة 1321ش كانت مراسيم تلاوة القرآن تقام في رواق دار الشكر، ثم انتقلت إلى مسجد جهة الرأس، ثم أمام الوجه المبارك، وأخيراً انتقلت إلى رواق دار الحفّاظ (39). وهي تقام اليوم كل صباح وعِشاء مدة ساعة في رواق دار السلام في جو من الجلال.
إنّ أهمية قراءة القرآن أفضت بمرور الزمان إلى أن تخصص للحفّاظ والقرّاء جرايات معينة، وأن يجري تعيينهم موظفين رسميين وفخريين يؤدون ما عُهد إليهم طبق النظام الداخلي للأماكن المباركة.
وما تزال محفوظة الوثائق والوقفيات المرتبطة بهذه المراسيم منذ العهد الصفوي إلى الآن، والأرقام والأعداد المتعلقة برواتب الحفاظ في الطومار العلي شاهي وطومار عضد الملك (40) والتعليمات الخاصة (41). وقد أُدرجت أسماء الحفّاظ بعنوان خدم للعتبة، في كتاب نفوس أرض أقدس (42). وهذا كلّه يدلّ على وجود الترتيبات الادارية الخاصة بالحفّاظ في العتبة الرضوية المقدسة.
ويُعدّ حفّاظ الحرم الرضوي جزءً من الخدّام، وهم يعملون ـ وفق النظام الداخلي الحالي ـ بإشراف رئيس دائرة الحفّاظ والفرّاشين. وهذه الدائرة ـ ومعها ثلاث دوائر أخرى، هي: دائرة البوّابين، والخدّام، والكيشوانية ـ من الدوائر المرتبطة بمديرية الخدم التي هي من مديريات معاونية الأماكن المباركة وشؤون الزائرين.
والحفّاظ نوعان: رسميّون، وفخريّون. يعمل الرسميون بموجب قرار رسمي من السادن، فليست خدمتهم وراثية، وهم يتلقّون جراية سنوية نقدية وعينية، ولهم حق الدفن المجاني في داخل الحرم وفق المألوف (43). وللحفاظ الفخريين حقّ الدفن أيضاً، ومن أمضى خمس سنوات منهم في الخدمة المستمرة المقبولة يمكن أن يرتقي إلى درجة الرسميين، باقتراح مديرية الخدم وإقرار السادس. ويبلغ عدد الحفّاظ الرسميين أربعة أشخاص في الأكثر (44).
أمّا في الوقت الحاضر فإنّ قراءة القرآن الكريم ما تزال جارية، لِما لها من جذور تاريخية وتطبيقاً للوقفيات المتعلقة بهذا الشأن. وهي تقام في رواق دار السلام صباحاً وعشيّة باسم « الصُّفّة ». إضافة إلى هذا تقام مراسيم قراءة القرآن في مناسبات شتّى، وفي أيام شهر رمضان المبارك في دار القرآن الكريم، وفي مراسيم الاعتكاف، وفي المحافل القرآنية الخاصة التي تُجرى في أماكن متعددة من الحرم الرضوي. وقد وُضِعت نسخ وفيرة من المصحف الشريف في مواضع خاصة داخل أروقة الحرم الطاهر لتكون في متناول الزائرين، وتُدار شؤونها من قبل دار الأنوار في الضلع الشمالي الغربي من رواق دار السيادة.

1 ـ عيون أخبار الرضا عليه السّلام 281:2 ـ282.
2 ـ گنج هزار ساله ( كنز الألف سنة ) 69.
3 ـ گنج هزار ساله ( كنز الألف سنة ) 69.
4 ـ گنج هزار ساله ( كنز الألف سنة ) 69.
5 ـ مهمان نامه بخارا 339 ـ 340.
6 ـ مهمان نامه بخارا 339 ـ 340.
7 ـ مهمان نامه بخارا 341.
8 ـ مهمان نامه بخارا 342.
9 ـ مشهد طوس، تأليف كاظم الإمام 468 ـ 470.
10 ـ مشهد طوس، تأليف كاظم الإمام 469 ـ 470.
11 ـ مكتب مصارف الأوقاف في الإدارة العامة لأوقاف العتبة الرضوية المباركة، التسلسل رقم 41.
12 ـ وقفية املاك الملك سلطان حسين، الرقعة رقم 5812 ، ص 58، المحفوظة في إدارة مخطوطات المكتبة المركزية للعتبة الرضوية المقدسة.
13 ـ الوثيقة رقم 27502 حول دفع رواتب الحفّاظ في شهر المحرم سنة 1006هـ، والوثيقة رقم 28332 التي تشتمل على قائمة بدفع رواتب الحفّاظ سنة 1022هـ.
14 ـ الوثيقة رقم 27673 سنة 1013هـ، والوثيقة رقم 27792 سنة 1015هـ، من وثائق ميزانية رواتب الحفّاظ.
15 ـ الطومار العلي شاهي، إعادة تدوين من قبل مركز دراسات خراسان ص 37 ـ 38.
16 ـ الطومار العلي شاهي، إعادة تدوين من قبل مركز دراسات خراسان ص 72.
17 ـ وقف يلداش بيك، رقم التسجيل 17، القسم 10 مشهد، مكتب مصارف الأوقاف.
18 ـ أوقاف ميرزا كمال وميرزا فرّخ في نيشابور، رقم التسجيل 176، مكتب مصارف الأوقاف؛ الآثار الرضوية ص 231.
19 ـ رقم تسجيل الوقف 140، مكتب مصارف الأوقاف.
20 ـ رقم تسجيل الوقف 75، القسم الثاني مشهد، مكتب مصارف الأوقاف.
21 ـ رقم تسجيل الوقف 77، القسم 9 نيشابور، مكتب مصارف الأوقاف.
22 ـ مطلع الشمس 1 ـ 2 / 379.
23 ـ سيماي وقف در خراسان ( مظاهر الوقف في خراسان ) ص 61.
24 ـ الوثائق 29656، 28894، 10448، دائرة وثائق المكتبة المركزية في العتبة الرضوية المقدسة.
25 ـ الوثائق 30589، 30310، 20172، 20171، دائرة وثائق المكتبة المركزية في العتبة الرضوية المقدسة.
26 ـ فردوس التواريخ للبسطامي، ص 51، الطبعة الحجرية، تبريز 1315هـ.
27 ـ الوثيقة رقم 8531، مكاتبة حول تهيئة الإيوان الذهبي للمراسيم في 29 شعبان 1320هـ.
28 ـ مقالة « صورة مشهد والإمام الرضا عليه السّلام في رحلة واضح »، بقلم البروفسور عبدالغني ميرزاييف، مجلة كلية الإلهيات في مشهد، العدد 12، سنة 1353، ص 7.
29 ـ طومار عضد الملك، إعادة تدوين مركز دراسات خراسان، ص 249.
30 ـ نفوس أرض أقدس ص 100، 122، 272، 311.
31 ـ شمس الشموس ص 527 ـ 530.
32 ـ بدر فروزان ( البدر المنير ) ص 308؛ مشهد طوس ص 438؛ راهنمائي خراسان ( دليل خراسان ) ص 116؛ تاريخ آستان قدس ص 340 ـ 344.
33 ـ الوثيقة رقم 5 / 4775، دائرة وثائق المكتبة المركزية للعتبة الرضوية المقدسة.
34 ـ بدر فروزان ( البدر المنير ) ص 308؛ مشهد طوس ص 438.
35 ـ بدر فروزان ( البدر المنير ) ص 308؛ مشهد طوس ص 438 ( وقد ذكر أنّ سلطان قرّاء العتبة الرضوية سنة 1287هـ هو السيّد محمد حسن ).
36 ـ تاريخ آستان قدس، تأليف المؤتمن، ص 224؛ تاريخ آستان قدس، تأليف العطاردي، 343:1.
37 ـ تاريخ آستان قدس للعطاردي 343:1 ( وقد ورد فيه النص الكامل للخطية ).
38 ـ تاريخ آستان قدس للعطاردي 343:1؛ أرمغان طوس ( هدية طوس ) ص 242؛ تاريخ آستان قدس للمؤتمن ص 226.
39 ـ نشرة العتبة المقدسة، رقم 3، الدورة 8، سنة 1348 ش، ص 13؛ شمس الشموس ص 370 ـ 371.
40 ـ وقفية الخواجه علاء الدين حاجي 933، مكتب مصارف الأوقاف. والوثيقة رقم 27502، لسنة 1006هـ، والوثيقة رقم 28332، لسنة 1023هـ.
41 ـ طومار علي شاهي ص 38؛ طومار عضد الملك ص249.
42 ـ طومار علي شاهي ص 38؛ طومار عضد الملك ص 311.
43 ـ تاريخ آستان قدس للعطاردي 343:1 ـ 344.
44 ـ تاريخ آستان قدس للعطاردي 343:1 ـ 344، المادة 26، 27، 28، 31 ( النظام الداخلي للخدمة في الأماكن المباركة ).
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.