الواجهة » الإسلام » كتاب في مقالة » مُسند الإمام الجواد عليه السلام
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   خريطة الموقع
   قاموس مصطلحات الموقع
   بطاقات إسلامية
   شاهد سجل الزوار
   وقّع في سجل الزوار
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   سؤال وجواب
   مدينة للصغار
   أشواق ملوّنة
   ألبوم الذكريات
   001
   بحث في الموقع


مُسند الإمام الجواد عليه السلام

الکتاب: مُسند الإمام الجواد عليه السلام.
المؤلّف: ( جمعه ورتّبه ) الشيخ عزيز الله العُطاردي ( معاصر ).
الناشر: المؤتمر العالمي للإمام الرضا عليه السلام.
الطبعة: الأولى ـ سنة 1410 هـ.

همّتان مشكورتان
كلتاهما نابعتان من اهتمامٍ واعٍ وحرصٍ غيور على التراث العزيز والأصول المقدّسة للإسلام الحقّ الواضح.. الأولى: تدوين المسانيد المتعلّقة بأهل البيت عليهم السلام على شكل موسوعات وأعمالٍ مرتّبة تضمّ أجمعَ ما يمكن جمعُه من الروايات والأخبار المتحدّثة عن حياة النبيّ وآله صلوات الله عليه وعليهم على هيئة مجاميع مُسنديّة، ومعاجم سيرتيّةٍ روائيّة، وقد نهض بهذا المشروع عدّةٌ من العلماء الأفاضل، فقدّموا تآليف تفتح لطلاّب المعرفة والباحثين آفاقاً واسعة للتعرّف على قضايا الإسلام في شتّى العلوم والمجالات الثقافيّة.
أمّا الهمّة الثانية، فقد بادرت إليها المؤسّسات التحقيقيّة، ومجامع البحوث الإسلاميّة، والمؤتمرات العلميّة والثقافيّة، بين حثٍ وتشجيعٍ للمؤلّفين على إعداد الموسوعات والمسانيد، وبين نشرٍ وترويجٍ لها، حتّى تنامت الجهود فخرجت إلى النور مسلسلاتٌ فاخرة نافعة استقبلها المهتمّون بتلهّفٍ واستفادةٍ في حياتهم المعرفيّة والعمليّة.
وكان من ثمار ذلك هذا الكتاب ( مسند الإمام الجواد عليه السلام )، الذي يُعتبر ـ هو وسائر المسانيد السابقة واللاحقة ـ مصادرَ أساسيّة في دراسة حياة أئمّة أهل البيت النبويّ الشريف، صدرت تحت عنوان « مسانيد الأئمّة »، يُؤمَّل أن تبلغ 30 مجلَّداً بإذن الله تعالى.

من كلمة المؤتمر
صدّر مؤتمر الإمام الرضا عليه السلام، والذي كان يُعقَد سنويّاً بجوار المرقد الطاهر للإمام الرضا سلام الله عليه، كلمتَه بالرواية الشريفة التي رواها عبدالسلام بن صالح الهروي قائلاً: سمعتُ أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: « رَحِمَ اللهُ عَبداً أحيى أمرَنا »، قال: فقلتُ له: كيف يُحْيي أمرَكم ؟ قال: « يتعلّمُ علومَنا ويُعلّمها الناس؛ فإنّ الناسَ لو عَلِموا محاسنَ كلامنا لاتّبَعُونا ».
ثمّ كانت هذه الفقرات صادرةً عن المؤتمر الرضويّ المبارك: إنّ الهدف الرئيسيّ من وراء تأسيس المؤتمر العالميّ للإمام الرضا عليه السلام هو إحياءُ أمر الأئمّة الأطهار عليهم السلام في أبعاده المتعدّدة، والتعريفُ بشخصيّاتهم وسيرتهم وحياتهمُ المُشعّة بالنور المفعمة بالعطاء، وإبرازُ علومهم ومعارفهم للأمّة الإسلاميّة.
ومن أجل تحقّق هذا الهدف المنشود، نشعر ـ كخطوةٍ ـ بضرورة جمع الأحاديث الواردة عن كلّ إمامٍ من الأئمّة المعصومين، وتدوينها وتنظيمها في مجموعةٍ واحدة. إنّ هذا العمل، بالإضافة إلى أنّه يساعد على تيسير سُبل التعرّف على الأئمّة ومنهجهم في الحياة، فإنّه إلى ذلك يقدّم للعلماء والباحثين صفحاتٍ جامعةً حول الأئمّة، كي يقوموا بدراساتٍ تحقيقيّة لحياتهم بوعيٍ أوسع واطّلاعٍ أعمق وتفرّغٍ أكثر، فيُثيروا دفائن علومهم ومعارفهم.
وهذا الكتاب ( مسند الإمام الجواد عليه السلام ) يتحدّث حول حياة الإمام عليه السلام، وهو يحتوي مجموعة رواياته وأحاديثه، مع نبذةٍ مختصرة من تراجم رواته، تمّ إعداده من قِبل الشيخ عزيز الله العطاردي.

ومن مقدّمة المؤلّف
نقرأ أنّ الإمام أبا جعفر الجواد عليه السلام استُشهِد في شبابه وعمره خمسٌ وعشرون سنة، ولذلك نرى أخباره وأحاديثَه قليلة بالنسبة إلى روايات آبائه الطاهرين عليهم السلام، ومع ذلك تظهر من خلال هذه الأخبار شخصيّته النيّرة متفوّقةً على علماء زمانه وفقهائه في مجالس المناظرة، كما في احتجاجه مع قاضي القضاة يحيى بن أكثم في محضر المأمون العبّاسي.
وقد بحثنا في كتب الأحاديث والمصادر المعتبرة عند أهل العلم والدراية، فاستخرجنا روايات الإمام الجواد عليه السلام وأخباره، ورتّبناها على حسب المواضيع على شكل أبواب؛ لتسهيل الأمر للباحثين والمراجعين.. وهكذا كنّا قد جمعنا روايات الإمام وأخباره عليه السلام، وكذا حالاته وفضائله ومناقبه في أربعين باباً، أوّله: ولادته عليه السلام، وآخره: باب الحِكم والسُّنن والمواعظ، وذكرنا في خاتمة الكتاب رُواتَه مُورِدين مختصراً من حالاتهم وما قيل في تراجمهم.

وكان الكتاب
قد ضمّ بين دفّتَيه:
1 ـ أخباراً ورواياتٍ من ابواب شتّى ومواضيع متعددة، ومن مصادر عديدة وبعضها نادر أو صعب المنال.
2 ـ ضمّ: إنباءاتٍ غيبيّة، وبياناتٍ عقائديّة، ومقالاتٍ روحيّة، ومواعظَ حِكميّة، تُرشد إلى آفاقٍ من الإيمان الباصر والتقوى والمعارف الحقّة التي أرادها الله تعالى وأشار إليها رسول الله صلّى الله عليه وآله.
3 ـ عرّف المؤلّف بمجموعة تقرب من عشرين شخصاً من أصحاب الإمام الجواد عليه السلام، كانوا في طليعة الأمّة بعد إمامهم سيرةً وعلماً. كذلك عرّف بأكثر من 120 راوياً من رواته، من المخالفين والموافقين، ممّن نقلوا عن الإمام أقوالَه أو تحدّثوا حول سيرته المباركة، وتلك موسوعة نافعة في التعرّف عليهم أوّلاً، والتحقيق في رواياتهم ومرويّاتهم ثانياً.
4 ـ لم يبخل المؤلّف على قارئه أن يجمع له شؤوناً كانت محيطةً بالإمام الجواد عليه السلام، كما في: باب أولاده وأحوال أُمّه، وباب خواصّه وأعوانه.
5 ـ جاء الكتاب على تصنيف جميل، فبعد الانتهاء من أخبار مولد الإمام الجواد سلام الله عليه وذِكر أسمائه المباركة، تطرّق المؤلّف الفاضل إلى مواضيع رفيعة أخرى، مثل: باب إمامته، مناقبه وفضائله، شهادته، باب زيارته عليه السلام.
ثمّ قسّم روايات الإمام عليه السلام على الأبواب العلميّة التالية: باب العلم، باب التوحيد، باب الأنبياء عليهم السلام، باب الإمامة والولاية، باب دلالات الإمام الجواد عليه السلام، باب الغَيبة المهدويّة الشريفة، باب تفسير القرآن، باب الدعاء، باب الاحتجاجات العلميّة، الأبواب الفقهيّة، باب المواعظ والحِكم والسُّنن.
6 ـ وأخيراً كان للكتاب:
أ. خاتمة مختصرة تضمّنت الحمد والثناء على الله تعالى لهذا التوفيق، وذكراً لتاريخ تأليف الكتاب تحديداً بيوم 17 / ربيع الأوّل / سنة 1409 هـ ـ ذكرى المولد النبويّ الشريف ومولد الإمام الصادق عليه السلام.
ب. شكرٌ لمساعي الإخوة المعنيين على طباعة هذا الكتاب، وعرفانٌ بجهودهم في تنظيم الكتاب وإخراجه بالصورة الحسنة، ودعاءٌ متمنٍّ بمزيد التوفيق في نشر المعارف الإلهيّة وآثار النبوّة والإمامة، وإتمام ما بقي من الموسوعة الكبيرة « مسانيد أهل البيت عليهم السلام ».
جـ. درج لمصادر التحقيق، وقد بلغت 83 مؤلَّفاً سنيّاً وشيعيّاً.
د. فهرست لمطالب الكتاب وعناوين أبوابه، مع درج عدد الأحاديث الواردة تحت كلِّ عنوان.

Copyright © 1998 - 2014 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.