الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » هل بعدَ كلِّ هذا يُراد دليل ؟!
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


هل بعدَ كلِّ هذا يُراد دليل ؟!

صحيحٌ
أنّ الإمامة من الاعتقادات الحقّة التي عُرِف بها شيعة أهل البيت عليهم السلام، لكنّها عقيدة تقبلها الفطرة ويراها العقل ضرورةً وأمراً لازماً في الحياة الدينيّة والاجتماعية. وصحيحٌ أنّ الإمامة قدّم الشيعة أدلّتها العلميّة: نقليّةً وعقليّة، ولكنّ الإسلام يرى أنّ على كلّ مسلم أن يعرف أدلّتها تعلّماً أو إعمالاً للفكر واجتهاداً في الأمر دون تقليدٍ أعمى. وصحيح أنّ الموالين لآل محمّدٍ صلوات الله عليه وعليهم شخّصوا آيات الولاية والإمامة في كتاب الله تعالى وأحاديث رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعرضوها وفسّروها تفسيراً صحيحاً من خلال المرويّات الشريفة. ولكنّ علماء أهل السنّة هم أيضاً أقرّوا بتلك الروايات، حيث وردت لديهم وثبتت في صحاح كتبهم عن ثقات رواتهم بطرقٍ صحيحة ووفيرة، وبتواترٍ يبعث عن الاطمئنان والتثبّت والقطع بالصحّة والصدور.

من ذلك
1. حديث الثقلين: وله ألفاظ متقاربة، منها:
ـ قول النبيّ صلّى الله عليه وآله: « يا أيُّها الناس، إنّي تركتُ فيكم ما إن أخذتُم به لن تَضِلّوا: كتابَ الله، وعِترتي أهل بيتي » ( أخرجه الترمذي في سننه 327:5 ).
ـ ومنها قوله صلّى الله عليه وآله: « قد تركتُ فيكم ما إن أخذتُم به لن تَضِلُّوا: كتابَ الله، سببُه بيده وسببُه بأيديكم، وأهل بيتي » ( أخرجه إسحاق بن راهَوَيه في مسنده ـ كما في: المطالب العالية لابن حجر العسقلاني الشافعي 252:4 / ح 3943 ).
ـ ومنها قوله صلّى الله عليه وآله: « إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتُم به لن تَضِلّوا بعدي، أحدُهما أعظم من الآخَر: كتابَ الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهلَ بيتي. ولن يفترقا حتّى يَرِدا علَيّ الحوض، فانظُروا كيف تُخْلفوني فيهما » ( سنن الترمذي 329:5 ).
ـ ومنها قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: « إني تاركٌ فيكم خليفتين: كتابَ الله عزّوجلّ، حبلٌ ممدودٌ ما بين السماء والأرض ـ أو: ما بين السماء إلى الأرض ـ، وعترتي أهلَ بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّى يَرِدا علَيّ الحوض » ( أخرجه أحمد بن حنبل في: المسند 181:5 و 189 ).
وهذه قائمة لبعض مصادر حديث الثقلين في كتب أهل السنّة:
ـ مسند أحمد بن حنبل 14:3، 17، 26، 59، و 366:4 ـ 367 و 181:5 ـ 182، 190، نشر: دار صادر ـ بيروت.
ـ سنن الدرامي 431:2 ـ 432، نشر: دار الفكر ـ بيروت.
ـ صحيح مسلم 1873:4، 1874 ـ نشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.
ـ سنن الترمذي 327:5، 328 ـ نشر: دار الفكر ـ بيروت.
ـ السنن الكبرى للنسائي 45:5، 51، 130 ـ نشر: دار الكتب العلميّة ـ بيروت.
ـ صحيح ابن خزيمة 62:4 ـ 63، نشر: المكتب الإسلامي ـ بيروت.
ـ المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري 118:3، 160 ـ 161، نشر: دار الكتب العلميّة ـ بيروت.
ـ سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 356:4 وما بعدها ـ نشر: المكتب الإسلامي.
2. حديث السفينة: رُويَ عن: أمير المؤمنين عليّ، وأبي ذرّ، وأبي سعيد الخُدْري، وابن عبّاس، وأنس بن مالك، وعبدالله بن الزبير، وسلمة بن الأكوع. ( يراجع: ذخائر العقبى للمحبّ الطبري:20، المستدرك للحاكم النيسابوري الشافعي 150:3 ـ 151، المعجم الصغير للطبراني 22:2، المعجم الكبير للطبراني 46:3، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 90:12، مجمع الزوائد للهيثمي الشافعي 168:9، مناقب عليّ بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي:188 / ح 174 ).
ومن ألفاظه قوله صلّى الله عليه وآله برواية أبي سعيد الخدري: « إنّما مَثَلُ أهل بيتي فيكم كسفينة نوح، مَن رَكِبَها نجا، ومَن تخلّف عنها غَرِق ».
وقد روى حديث السفينة كلٌّ من:
ـ الحافظ ابن أبي شيبة الكوفي ( ت 235 هـ ) في: المصنَّف 503:7.
ـ الحافظ الطبراني ( ت 360 هـ ) في: المعجم الصغير 139:1 ـ 140 و 22:2.
وفي: المعجم الأوسط 10:4 و 306:5، 354 ـ 355 و 85:6. وفي المعجم الكبير 45:3 ـ 46 و 27:12.
ـ الحافظ ابن سلامة القُضاعي ( ت 454 هـ ) في: مسند الشهاب 273:2 ـ 275.
ـ الحافظ الخطيب البغدادي ( ت 463 هـ ) في: تاريخ بغداد 90:12.
ـ ابن المغازلي الشافعي ( ت 483 هـ ) في: مناقب عليّ بن أبي طالب:100 ـ 101.
ـ المتّقي الهندي في: كنز العمّال 434:2 ـ 435 و 95:12.
3. حديث الأمان: وهو قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: « النجومُ أمانٌ لأهل السماء، وأهل بيتي أمانٌ لأمّتي » ( أورده بهذا اللفظ: الحافظ السيوطي الشافعي في: الجامع الصغير 680:2 ).
ـ وفي لفظٍ آخر: « النجومُ أمانٌ لأهل الأرض من الغرق، وأهل بيتي أمانٌ لأمّتي من الأختلاف. فإذا خالفَتْها قبيلةٌ من العرب اختلفوا فصاروا حزبَ إبليس » ( أورده بهذا اللفظ المتّقي الهندي في: كنز العمّال 102:12 ).
ـ وروى هذا الحديث: الحافظ الطبراني في ( المعجم الكبير 22:7 )، والحاكم في ( المستدرك 448:2 و 149:3، 457 )، والحافظ ابن عساكر الدمشقي الشافعي في ( تاريخ مدينة دمشق 20:40 )، والمحبّ الطبري الشافعي في ( ذخائر العقبى:17 )، والسيوطي في ( الجامع الصغير 680:2 )، والصالحي الشامي في ( سبل الهدى والرشاد 6:11 ـ 7 ).
4. حديث الدار: رُوي عن الإمام عليّ عليه السلام أنّه قال: « لمّا نزلت هذه الآية: « وأنْذِرْ عشيرتَكَ الأقربين » [ سورة الشعراء:214 ]... ثمّ تكلّم رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال:... فأيُّكم يُوازِرُني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم ؟ فقلت: أنا ـ يا نبيّ الله ـ أكون وزيرَك عليه. فأخذ برقبتي ثمّ قال: هذا أخي، ووصيّي، وخليفتي فيكم، فاسمَعُوا له وأطيعوا » ( تاريخ الطبري 62:2 ـ 63 ).
ـ قال ابن كثير في ( تفسير القرآن العظيم 364:3 ): إنّ لهذا الحديث شاهداً عند ابن أبي حاتِم في تفسيره.
ـ وحكى السيوطي في ( جمع الجوامع ) ـ كما في ( كنز العمّال 396:6 ) ـ تصحيح ابن جرير الطبري للحديث بهذا اللفظ. أي القول بصحّته.
5. حديث الغدير: في ( مسند أحمد بن حنبل ) ما نصُّه: جمَعَ عليٌّ رضي الله عنه تعالى الناسَ في الرحبة ثمّ قال لهم: « أُنشد اللهَ كلَّ امرئٍ مسلمٍ سمع رسولَ الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم يقول يومَ غدير خُمّ ما سمع لمّا قام »، فقام ثلاثون من الناس. وقال أبو نُعَيم ( الأصفهانيّ ): فقام ناسٌ كثير، فشَهِدوا حين أخَذَه بيده فقال للناس: أتعلمون أنّي أَولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه، اَللّهمَّ والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه.
قال الراوي: فخرجتُ وكأنّ في نفسي شيئاً، فلَقِيتُ زيد بن أرقم فقلت له: إنّي سمعتُ عليّاً يقول كذا وكذا، قال: فما تُنكِر ؟ قد سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه ( وآله ) وسلّم يقول ذلك له. ( أورده أحمد بن حنبل في: مسنده ج 4 ص 370 ـ ط الحلبيّ. وقال الحافظ الذهبي في: سِير أعلام النبلاء 415:5: الحديث ثابت بلا ريب. وصرّح بتواتره في: سير أعلام النبلاء 335:8. وأورده السيوطي في: الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة:76 / ح 102، والكتّاني في: نظم المتناثر من الحديث المتواتر:206 / الرقم 232. وقال الألباني بصحّته في: سلسلة الأحاديث الصحيحة 330:4 / الرقم 1750 ).
5. حديث المنزلة: روى مسلم ( ت 261 هـ ) في ( صحيحه 119:7 ـ 120 طبعة دار الفكر ـ بيروت ) بسندٍ طويل ينتهي إلى سعد بن أبي وقّاص أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعليّ: « أنت منّي بمنزلة هارونَ مِن موسى إلاّ أنّه لا نبيَّ بعدي ».
قال سعيد: فأحببتُ أن أُشافه بها سعداً، فلَقِيته فحدّثته بما حدّثني ابنه عامر بن سعد، فقال: أنا سمعتُه. فوضع إصبَعَيه على أُذُنَيه وقال: نعم وإلاّ فاستُكّتا!
ـ رواه أيضاً: النسائي في ( السنن الكبرى 121:5 ـ ط دار الكتب العلميّة ببيروت ) وفيه أنّ سعيد بن المسيّب قال لسعد بن أبي وقّاص: ما حديثٌ حدّثني به عنك عامر ؟ فأدخل سعدٌ إصبعَيه في أُذنَيه وقال: سمعتُ من رسول الله وإلاّ فاستُكّتا.
ـ وأورده: البخاري في ( صحيحه / الرقم 4416 )، ومسلم في ( صحيحه / الرقم 2404 )، والنسائي في ( فضائل الصحابة:38 )، وأحمد بن حنبل في ( مسنده 182:1 ) وفي ( فضائل الصحابة / ح 960 )، والنسائي في ( الخصائص:53 )، وأبو يعلى في ( مسنده 285:1 ـ 286 )، والطيالسي في ( مسنده / ح 209 )، وابن أبي شيبة في ( مصنَّفه / الرقم 12123 )... وهو من الأحاديث المتواترة المشهورة، استغرقت متونه وطرقه واستدلالاته ثلاثة أجزاء من كتاب ( عبقات الأنوار للسيّد حامد حسين ـ ط مجمع البحوث الإسلاميّة في مشهد المقدّسة ).
6. حديث مدينة العلم: وهو قول رسول الله صلّى الله عليه وآله: « أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها، فمَن أراد المدينة فَلْيأتِ الباب » ( أخرجه الحاكم النيسابوري في: المستدرك 137:3، ورواه الطبراني في: المعجم الكبير 55:11، والخطيب البغدادي في: تاريخ بغداد 110:5 و 182:7، وابن عساكر في: تاريخ مدينة دمشق 378:42 ـ 379، والخوارزمي الحنفي في: المناقب:82 / ح 69، وابن المغازلي في: مناقب عليّ:136 وما بعدها ).
7. حديث الوصيّة: عن سلمان الفارسي المحمّدي قال: قلت: يا رسول الله، لكلّ نبيٍّ وصيّ، فمَن وصيُّك ؟ قال: فسكت عنّي، فلمّا كان بعدُ رآني فقال: « يا سلمان »، فأسرعتُ إليه وقلت: لبّيك، قال: « تعلم مَن وصيُّ موسى ؟ » قلت: نعم، يُوشَعُ بن نون، قال: « لِمَ ؟ » قلت: لأنّه كان أعلمَهم، قال: « فإنّ وصيّي، وموضعَ سرّي، وخيرَ مَن أترك بعدي يُنْجِز عِدَتي ويقضي دَيني: عليُّ بن أبي طالب » ( أخرجه: الطبراني في: المعجم الكبير 221:6، وعنه المتّقي الهندي في: كنز العمّال 610:11. ورواه: الحاكم الحسكاني في: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل 116:1 / الرقم 116 ).
ـ وقال صلّى الله عليه وآله لعليٍّ عليه السلام: « أنت وارثي ووصيّي، تقضي دَيني وتُنجز عِداتي، وتُقتَل على سُنّتي. كَذِب مَن زعم أنّه يُبغضك ويُحبّني » ( أخرجه ابن المغازلي الشافعي في: مناقب علي / ح 309 ).
ـ وقال صلّى الله عليه وآله: « لكلِّ نبيٍّ وصيٌّ ووارث، وإنّ عليّاً وصيّي ووارثي » ( رواه الخوارزمي في: المناقب / ح 74، والديلمي في: فردوس الأخبار 336:3 / ح 5009 ).
ـ وقال صلّى الله عليه وآله: « إذا كان يومُ القيامة نُصِب لي مِنبر، فيُقال لي: إرقَ. فأكون أعلاه، ثمّ ينادي منادٍ: أين عليّ ؟ فيكون دوني بمرقاة، فيعلم جميع الخلائق أنّ محمّداً سيّدُ المرسلين، وأنّ عليّاً سيّد الوصيّين » ( رواه الجويني الشافعي في: فرائد السمطين 134:1 / ح 97 ).
8. أحاديث الخلافة ودلالتها، والولاية وموجباتها: في هذه الأقوال النبويّة الشريفة:
أ. « في كلّ خَلَف من أُمّتي عدولٌ من أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريفَ الغالين، وانتحالَ المُبطِلين، وتأويل الجاهلين. ألا وإنّ أئمّتكم وفدُكم إلى الله تعالى، فانظروا مَن تُوفِدون » ( ذخائر العقبى:17 ـ ط مكتبة القدسي بالقاهرة، ينابيع المودّة للقندوزيّ الحنفي 113:2 ـ 114، ط دار الأسوة بقمّ ).
ب. « يا معاشرَ أصحابي، إنّ مَثَل أهلِ بيتي فيكم مثَلُ سفينة نوح، وبابِ حِطّةٍ في بني إسرائيل، فتمسّكوا بأهل بيتي بعدي، الأئمّةِ الراشدين مِن ذرّيتي، فإنّكم لن تَضِلّوا أبداً »، فقيل: يا رسول الله، كم الأئمّةُ بعدك ؟ قال: « اثنا عشر من أهل بيتي ـ أو قال: مِنْ عترتي » ( أخرجه الحافظ ابن شيرويه الديلمي في: فردوس الأخبار عن أبي سعيد الخدري ).
ج. « إنّ الله جعل عليّاً وزوجتَه وأبناءه حُجججَ الله على خَلقه، وهم أبواب العلم في أمّتي، مَن اهتدى بهم هُديَ إلى صراطٍ مستقيم » ( رواه الحسكاني الحنفي في: شواهد التنزيل:91 / ح 90 ).
د. « مَن أحبّ أن يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى، ويعتصم بحبل الله المتين، فَلْيُوالِ عليّاً، ولْيأتمَّ بالهداة من وُلده » ( شواهد التنزيل 201:1 / ح 179 ).
هـ. « مَن أطاعني فقد أطاع الله، ومَن عصاني فقد عصى الله، ومَن أطاع عليّاً فقد أطاعني، ومَن عصى عليّاً فقد عصاني » ( المستدرك على الصحيحين 121:3 ).
ز. « إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي » ( أخرجه الترمذي في: سننه 296:5، والنسائي في: خصائص أمير المؤمنين عليه السلام:97، والحاكم النيسابوري في:. المستدرك 132:3 ).
ح. « « وَقِفُوهُم إِنَّهُم مَسْؤولون » عن ولاية عليّ » ( الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي المكّي الشافعي 436:2 قال: أخرج الديلمي ـ أي في: فردوس الأخبار ـ عن أبي سعيد الخدري أنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال:... وذكر الحديث الشريف ).
ط. « مَن ناصب عليّاً الخلافةَ بعدي فهو كافر، وقد حاربَ اللهَ ورسولَه، ومَن شكّ في عليٍّ فهو كافر » ( أخرجه ابن المغازلي الشافعي في: مناقب عليّ بن أبي طالب:46 / ح 68 عن أبي ذرّ الغفاري ).
ي. « إنّ الله تعالى عَهِد إليَّ عهداً في عليّ، فقلت: يا ربّ، بيِّنْه لي، فقال: اسمع، فقلت: سمعت، فقال: إنّ عليّاً رايةُ الهدى، وإمام أوليائي، ونورُ مَن أطاعني، وهو الكلمة التي ألزَمْتُها المتّقين، مَن أحبَّه أحبّني، ومَن أبغَضَه أبغضني » ( أخرجه الحافظ أبو نُعَيم في: حلية الأولياء 34:1، وابن المغازلي في: مناقب علي:46 / ح 69 ).
ك. « يا عليّ، إنّك سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين، ويعسوب المؤمنين » ( مناقب عليّ لابن المغازلي:65 / ح 93، المستدرك على الصحيحين 148:3 بلفظ: « أُوحيَ إليّ في عليٍّ ثلاث: أنّه سيّد المسلمين، وإمام المتّقين، وقائد الغرّ المحجّلين »، ومثله: ذخائر العقبى:70 وقال المحبّ الطبري: أخرجه المحاملي، والإمام عليّ بن موسى الرضا ).
ل. « هذا أمير البَرَرة، قاتلُ الفَجَرة، منصورٌ مَن نَصَره، مخذولٌ مَن خذَلَه » ( المستدرك 140:3 ـ عنه: الجامع الصغير 177:2 / ح 5591، والخطيب البغدادي في: تاريخ بغداد 181:3 و 441:4، وابن المغازلي في مناقب عليّ بن أبي طالب:80 / ح 120 ).
س. « كنتُ أنا وعليٌّ نوراً بين يَدَي الله عزّوجلّ، يُسبّح اللهَ ذلك النورُ ويُقدّسه قبلَ أن يَخلق الله آدمَ بألف عام، ولمّا خلق الله آدمَ ركّب ذلك النورَ في صُلبه، فلم يَزل في شيءٍ واحدٍ حتّى افترَقْنا في صُلب عبدالمطّلب، فَفِيّ النبوّة، وفي عليٍّ الخلافة » ( مناقب علي لابن المغازلي:88 / ح 130، وأورده الديلمي في: فردوس الأخبار 191:2 ).
ع. « مَثَلُ عليٍّ فيكم ـ أو قال: في هذه الأمّة ـ كمَثَلِ الكعبة المستورة ـ أو قال: المشهورة ـ، النظرُ إليها عبادة، والحجُّ إليها فريضة » ( مناقب عليّ لابن المغازلي:107 / ح 149، تاريخ مدينة دمشق 356:42 ).
ف. « يا عليّ، إنّما أنت بمنزلة الكعبة، تُوتى ولا تأتي، فإن أتاك القومُ فمَكّنُوا لك هذا الأمر فاقبَلْه منهم، فإن لم يأتوك فلا تأتِهِم » ( فردوس الأخبار / خ 8300، أُسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير 31:4 وفيه: فَسَلَّموها إليك » يعني الخلافة ).

لا ندري
بعد كلّ هذا الذي قاله رسول الله صلّى الله عليه وآله في أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام في مئات أحاديثه الشريفة الواضحة.. ماذا يُقال لكي يُقال بأنّ النبيّ أوصى قبل رحيله إلى عليّ، وعيّن الخلافةَ فيه ولم يتركها للشورى المزعومة أو للتعيين مِن قِبل الأوّل للثاني أو لِلِجانٍ مؤلّفةٍ من ستّ ضِمنَ شروط ارتأتها أهواء غريبة! ولكي يترك الرأي للنصّ القرآنيّ المفسَّر والحديث النبويّ المبيِّن والمعيّن ؟! لا ندري!

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.