الواجهة » الإسلام » النبي وأهل البيت » مِن مفجوعة.. إلى مفجوعة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


مِن مفجوعة.. إلى مفجوعة

الشيخ أركان التميميّ
وعند ضريحِ فاطمةَ المُعفّى
لزينبَ مَدمعٌ ما زال وَكْفا
دموعٌ في المحاجرِ ليس تَرقا
ونارٌ في الأضالعِ ليس تُطفى:
أيا أُمّاهُ يا زهراءُ قُومي
لِنعقِدَ مأتماً للسِّبطِ وَقْفا
رجعتُ إليكِ ناعيةً حسيناً
فَقَد لاقى بأرضِ الطفِّ حَتْفا
وحيداً قد أحاطَتْه الأعادي
بجيشٍ عَدُّه سبعونَ ألفا
فلَيتَكِ تنظرين أخي حسيناً
وجُرحُ القلبِ قد أعياه نَزْفا
أيا أُمّاهُ في الميدانِ أضحى
يَجودُ بنفسِه قد خارَ ضَعْفا
يُعاينُ عن يمينٍ أو شمالٍ
ويَحذَرُ غدرَهم، فيعودُ خَلْفا
فطَرْفٌ نحوَ قاتلهِ حِذاراً
ونحوَ خيامهِ قد مَدَّ طَرْفا
وأعظمُ ما ينوءُ به لساني
ويَثقُل شرحُه نَعْتاً ووَصْفا
على صدرِ الحسينِ رقى لعينٌ
وأخطفَ سيفَه في النَّفْسِ خَطْفا
وأجرَوا خيلَهم مِن بَعدِ قتلٍ
تَرضُّ عِظامَه صَدْراً وكَتْفا
وأَعلَوا رأسَه مِن فوقِ رُمحٍ
كَبدرِ التَّمِّ قد سامُوه خَسْفا
ولَو تَدرينَ ما قد حلَّ فينا
وقد قطعوا مِن العبّاسِ كَفّا
ولكنْ ما تخلّى عن أخيهِ،
بِعهدِ أخيهِ يا أُمّاهُ وَفّى
على نهرِ الفراتِ قضى ظَميئاً
يَرى دونَ الوفا لَو ذاقَ رَشْفا

Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.