الواجهة » الإسلام » مفاهيم إسلامية » البدعة
   خدمات
   شُرفة خضراء (هذا الموقع)
   قاموس مصطلحات الموقع
   مناسبات خاصة
   وقائع و أعمال الشهور القمرية
   المكتبة الصوتية والمرئية
   مواقع اسلامية
   الأنواء الجوية (مدينة مشهد)
   مدينة للصغار
   ألبوم الذكريات
   بحث في الموقع


البدعة

ضوء على أوّل الطريق
قبل أية خطوة.. وقبل أيّ رأي وحكْم، لابدّ للمسلم المتّقي أن يعلم أمرين مهمَّين: الأوّل ـ مسؤوليّة الكلمة وخطورتها إذا أُطلقت للناس، والأمر الثاني ـ ضرورة التحقيق والتفهمّ قبل إطلاق الكلام.
و « البِدْعة » ـ أيُّها الإخوة ـ من المفاهيم التي أُخذت لفظةً ولم يُحسِن الكثير تعيينَها في موارد الحياة الدينيّة، فأُطلِقت جُزافاً ومن دوافع التعصّب غالباً، لأنّها إحدى السهام التي يُظنّ أنّها تُسقط المناوئين، إذ تُخرجهم من الدِّين وتنسبهم إلى الضلالة وسوء العاقبة.
وليس من دين أكّد على التفكّر قبل العمل، والعلم قبل الإقدام، كالدين الإسلاميّ الحنيف، فنبّه وحذّر.. حتّى جاءت آياتُه بيّناتٍ ترسم الطريق الحقّ للمسلمين، منها قوله تبارك وتعالى:
يا أيُّها الذينَ آمَنوا إنْ جاءَكم فاسقٌ بِنَبأٍ فتَبيَّنُوا أن تُصيبُوا قوماً بَجَهالَةٍ فتُصبِحوا على ما فَعَلتُم نادمين (1).
يا أيُّها الذين آمَنوا لا يَسخَرْ قومٌ مِن قومٍ عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ مِن نساءٍ عسى أن يَكُنَّ خيراً مِنهنّ، ولا تَلْمِزُوا أنفُسَكُم ولا تَنابَزوا بالألقاب، بئسَ الاسمُ الفُسوقُ بعدَ الإيمان، ومَن لم يَتُبْ فأولئك همُ الظالمون (2).
وأطيعُوا اللهَ ورسولَهُ ولا تَنازَعُوا فتفشَلُوا وتَذهَبَ ريحُكُم واصبِروا، إنّ اللهَ مع الصابرين (3).
ومن أسباب التنازع: التُّهمة، وهي محرّمة في الإسلام ولها آثارها السيّئة.. وكان من وصايا أمير المؤمنين علي عليه السّلام: ضَعْ أمرَ أخيك على أحسَنهِ حتّى يأتيَكَ ما يَغلبُك منه، ولا تَظُنّنّ بكلمةٍ خَرَجتْ مِن أخيك سُوءً وأنت تجدُ لها في الخيرِ مَحْمِلاً (4).
إنّه ليس من الإنصاف بشيء أن نُلصق تهمة « البدعة » بمؤمن موحِّد يتلو كتاب الله تعالى ويتّبع سنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله، ويراجع تحقيقات الفقهاء وفتاواهم المستقاة من الأصول الواضحة المُسنَدة بالبراهين والأدلّة الكافية؛ ذلك إنّ مثل هذه التهمة لها آثارها الوخيمة، إذ ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام قوله: إذا اتَّهَم المؤمنُ أخاه انماثَ الإيمانُ مِن قلبِه كما يَنماثُ المِلحُ في الماء. وقوله: مَن اتّهم أخاه في دِينه فلا حُرمة بينهما (5).
ثمّ أين نحن عن الاطّلاع على ما عند الطرف الآخر، ومناظرته ومحاورته ليفهم بعضُنا البعض ويعرف قصده ونيّته، ويتعرّف على دليله وبرهانه، فيكون المجال واسعاً فسيحاً للبحث والتناصح.

البدء بالمشتركات
لا يشكّ مسلم ـ أيّها الأصدقاء ـ أنّ البدعة من كبائر المعاصي وعظائم المحرّمات، وقد دلّ على حُرمتها: كتاب الله جلّ وعلا، وسُنّة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؛ فالبدعة في نفسها ضلالة تؤدّي إلى سخط الله تعالى وعذابه، وهي في المبتدعين افتراءٌ على الله سبحانه وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله إذ هي نسبةُ أحكامٍ إلى الدين لم يُنزِلِ اللهُ بها من سلطان ومَن أظلَمُ مِمّنِ افترى على اللهِ كَذِباً أو كَذّبَ بآياتهِ، إنّه لا يُفلِحُ الظالمون (6).
ذلك أنّ المبتدع كاذب، ومنحرف، وضالّ ومُضلّ.. يسوق الناس وفقاً لأهوائه إلى سبيل ينتهي غلى الاختلاف والتنازع، بدلاً عن السبيل الذي اختاره الله تعالى لسعادة البشريّة وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتَّبِعُوهُ ولا تَتّبِعُوا السُّبُلَ فتفرَّقَ بكم عن سبيلهِ، ذلكم وصّاكم به لعلّكم تتّقون (7).
ثمّ إنّ المبتدع ـ من حيث يدري أو لا يدري، ومن حيث يقصد أو لا يقصد ـ ينازع الله تعالى سلطانَه في التشريع، فيُشرّع ما لم يُشرّعه الله عزّوجلّ في دينه، فيَزيد ويُنقص في مجالات العقيدة والفقه والأخلاق والمعاملات، افتراء منه على الله عزّ شأنه، لأنّه ينسب ما يبتدعه إلى الدين، ويدسّه في أحكام ربّ العالمين. وهذا ما لا يرتضيه الله تعالى لعباده، إذ هو الأعلم والأدرى بما يصلحهم، وهو الأجدر أن يضع لهم ما يُسعدهم، وقد استأثر تبارك وتعالى بالتقنين والتشريع، فقال في محكم تنزيله: إنِ الحُكْمُ إلاّ للهِ، أمرَ ألاّ تَعبُدوا إلاّ إيّاه، ذلك الدِّينُ القيِّمُ ولكنّ أكثرَ الناسِ لا يعلمون (8)، وقال عزّ مِن قائل: قُلْ أتُعلِّمونَ اللهَ بِدِينكُم واللهُ يَعلَمُ ما في السماواتِ وما في الأرض، واللهُ بكلِّ شيءٍ عليم ؟! (9)، وقال تعالى شأنه: قل أرأيتُم ما أنزلَ اللهُ لكم مِن رزقٍ فجعلتُم منه حراماً وحلالاً قل ءَ آللهُ أذِنَ لكم أم على اللهِ تَفْتَرون ؟! * وما ظنُّ الذين يَفْتَرونَ على اللهِ الكذِبَ يومَ القيامة ؟!.. (10). جاء في تفسير ذلك: الدِّينُ الحقّ هو حُكم الله سبحانه لا حُكم إلاّ له، وهو المنطبق على الخِلقة الإلهيّة. وما وراءه من حكم هو باطل لا يسوق الإنسانَ إلاّ إلى الشقاء والهلاك، ولا يهديه إلاّ إلى عذاب السعير.
فلمّا كان الحكم لله سبحانه وحده.. كان كلُّ حكمٍ دائرٍ بين الناس إمّا: حكماً حقيقةً مأخوذاً مِن لَدُنه بوحي أو رسالة، أو حكماً مُفترىً على الله، ولا ثالث للقِسمين. على أنّ المشركين كانوا ينسبون أمثال هذه الأحكام التي ابتدعوها واستنُّوا بها فيما بينهم إلى الله سبحانه ـ كما يشير إليه قوله تعالى: وإذا فَعَلوا فاحشةً قالوا وَجَدْنا عليها آباءَنا واللهُ أمرَنا بها.. (11).
وما ظَنُّ الذين يَفْتَرونَ على اللهِ الكذِبَ يومَ القيامة ؟! ، لمّا كان جواب الاستفهام المتقدّم: ءَ آللهُ أذِنَ لكم أم على اللهِ تَفْتَرون ؟! معلوماً من المورد، وهو أنّه افتراء، استعظم اللهُ تعالى سوء عاقبة الافتراء عليه، والافتراء على الله سبحانه من الآثام والذنوب بحكم البداهة، فلا محالةَ له أثر سيّئ، ولذلك قال تعالى إيعاداً وتهديداً: وما ظَنُّ الذين يَفْتَرونَ على اللهِ الكذِبَ يومَ القيامة ؟! (12).
وفي موضع آخَر يقول الله تبارك وتعالى: ولا تَقُولوا لمِا تَصِفُ ألسِنتَكُمُ الكذِبَ هذا حلالٌ وهذا حرامٌ لِتَفْتَروا على اللهِ الكَذِب، إنّ الذين يَفْتَرونَ على اللهِ الكذِبَ لا يُفلحون (13).
روى عبدالرحيم القصير قال: كتب أبو عبدالله ( الصادق ) عليه السّلام على يدَي عبدالملك بن أعيَن: إذا أتى العبدُ بكبيرة من كبائر المعاصي، أو صغيرةٍ من صغائر المعاصي التي نهى الله عزّوجلّ عنها، كان خارجاً من الإيمان، وساقطاً عنه اسم الإيمان، وثابتاً عليه اسم الإسلام، فإن تاب واستغفر عاد إلى الإيمان ولم يُخرجه إلى الكفر والجحود والاستحلال. فإذا قال للحلال هذا حرام، وللحرام هذا حلال، ودان بذلك.. فعندنا يكون خارجاً من الإيمان والإسلام إلى الكفر (14).
إنّهم ـ أيّها الإخوة ـ أصحاب الأهواء في كلّ زمان منذ عصر الرسالة، الذين يقولون للسُّنة بدعة، ويقولون للبدعة سُنّة، يَفْتَرون ويَتّهمون فلا يَحفَظون حُرمةً للشريعة والرسالة، ولا يَرقُبون ذمّة لمسلم ومؤمن. وهم يقترحون على الله تعالى وعلى رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم أحكاماً وسُنناً وآراءً نابعةً من أمزجتهم ومصالحهم الذاتيّة القائمة على الأهواء والتصوّرات الضالّة الخاطئة.
فيكون أوّلَ أمرهم الرأيُ والاقتراح، وعرض الفكرة بانتظار من يؤيّدها ويَقبل بها ويستحسنها، فإذا حانت فرصة أدخلوا ذلك في الدِّين ونَسَبوه إلى الشريعة المقدّسة ودَعَوُا الناس إليه، ثمّ حاسبوهم عليه، وربّما عاقبوهم وآذَوهم إن مُكِّن لهم!
وكانت الآيات سبّاقةً إلى التحذير من ذلك والتنبيه على خطورته، وحثِّ المسلمين المؤمنين على الوقوف عند الحدود التي رسمها الله تعالى لعباده..
فجاء في الذِّكر الحكيم، قول الله العليّ العظيم:
وإذا تُتلى علَيهم آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الذينَ لا يَرجُونَ لقاءَنا آئْتِ بقُرآنٍ غيرِ هذا أو بَدِّلْهُ، قُلْ ما يكونُ لي أن أُبَدِّلَهُ مِن تِلقاءِ نَفسي إن أتَّبِعُ إلاّ ما يُوحى إليَّ إنّي أخافُ إنْ عَصَيتُ ربّي عذابَ يومٍ عظيم * قُلْ لو شاءَ اللهُ ما تَلْوتُهُ عليكم ولا أدراكم به فقد لَبِثْتُ فيكم عُمُراً مِن قَبْلِه أفلا تَعقِلون * فمَن أظلَمُ مِمّن افترى على اللهِ كذِباً أو كذَّبَ بآياتهِ ؟! إنّه لا يُفلِحُ المجرمون (15).
يا أيُّها الذين آمَنُوا لا تُقدِّمُوا بينَ يَدَيِ اللهِ ورسولهِ واتّقُوا اللهَ إنّ اللهَ سميعٌ عليم (16).
وهنا لا بأس بالوقوف عند الآية المباركة الشريفة هذه، نتبيّن شيئاً من مفهومها المهمّ، قال المفسِّرون:
ـ بين يدَي الشيء: أمامه، وهو استعمالٌ شائع: مجازيّ أو استعاريّ. وإضافة العبارة (بين يدَي) إلى الله ورسوله معاً، لا إلى الرسول، دليل على أنّه أمر مشترك بينه تعالى وبين رسوله، وهو مَقام الحُكمْ الذي يختصّ بالله سبحانه وبرسوله بإذنه، كما قال تعالى: إنِ الحُكْمُ إلاّ لله (17)، وقال سبحانه: وما أرسَلْنا مِن رسولٍ إلاّ لِيُطاعَ بإذنِ الله (18). ومن الشاهد على ذلك تصدير النهي لا تُقدِّموا بقوله: يا أيُّها الذين آمَنْوا ، وتذييله بقوله: واتّقُوا اللهَ إنّ اللهَ سميعٌ عليم .
فالظاهر.. أنّ المراد بما بين يدَي الله ورسوله هو المَقام الذي يربط المؤمنين المتّقين بالله ورسوله، وهو مَقام الحُكْم الذي يأخذون منه أحكامهمُ الاعتقاديّة والعمليّة. وبذلك يظهر أنّ المراد بقوله: لا تُقدِّمُوا تقديمُ شيءٍ ما مِن الحُكْم قِبالَ حُكْم الله ورسوله، إما: بالاستباق إلى قولٍ قبل أن يأخذوا القول فيه من الله ورسوله، أو إلى فعلٍ قبل أن يتلقَّوا الأمرَ به من الله ورسوله. لكنّ تذييل الآية بقوله: إنّ اللهَ سميعٌ عليم يناسب تقديم القول دون تقديم الفعل...
ونظراً إلى أنّ كلّ فِعلٍ وتَركٍ من الإنسان لا يخلو من حكم له فيه، وكذلك العزم والإرادة إلى فعل أو ترك.. يُدخل الأفعال والتُّروك ـ وكذا إرادتها والعزم عليها ـ في حكم الاتّباع. ويُفيد النهيُ عن التقديم بين يدَي الله ورسوله النهيَ عن المبادرة والإقدام إلى قول لم يُسمَع من الله ورسوله، وإلى فعلٍ أو تركٍ أو عزمٍ وإرادةٍ بالنسبة لشيء منهما قبل تلقّي الحكم من الله ورسوله، فتكون الآية قريبةَ المعنى من قوله تعالى في صفة الملائكة: بل عِبادٌ مُكْرَمون * لا يَسبِقونَهُ بالقَولِ وهُم بأمرهِ يعملون (19).
وهذا الاتّباع المندوب إليه بقوله: لا تُقدِّموا بين يدَيِ اللهِ ورسولهِ هو: الدخول في وَلاية الله، والوقوف في موقف العبوديّة، والسير في مسيرها بجعلِ العبدِ مشيئتَه تابعةً لمشيئة الله في مرحلة التشريع، كما أنها تابعةٌ لها في مرحلة التكوين.. قال تعالى: وما تَشاؤونَ إلاّ أنْ يشاءَ اللهُ، إنّ اللهَ كانَ عليماً حكيما (20).
وقوله: واتّقُوا اللهَ أمرٌ بالتقوى في موقف الاتّباع والعبوديّة، إنّ اللهَ سميعٌ عليم تعليل للنهي وللتقوى فيه، أي: اتّقوا الله بالانتهاء، فلا تُقدِّموا قولاً بلسانكم ولا في سِرّكم؛ لأنّ الله سميع يسمع أقوالكم، عليم يعلم ظاهركم وباطنكم وعلانيتكم وسرّكم (21).
وكفى نهياً ما جاء في العبارات القرآنيّة الشريفة الثلاث:
ـ ومَن لم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأولئكَ هُمُ الكافرون (22).
ـ ومَن لم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأولئكَ هُمُ الظالمون (23).
ـ ومَن لم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ فأولئكَ هُمُ الفاسقون (24).

   1 2 3 4 5 6 7 8 الصفحة اللاحقة »»  

1 ـ سورة الحجرات: 6.
2 ـ سورة الحجرات: 11.
3 ـ سورة الأنفال: 46.
4 ـ الكافي، للكلينيّ 269:2 ـ باب التهمة، حديث 3.
5 ـ الكافي 269:2 ـ باب التهمة حديث 1 ، 2. وانماث بمعنى ذاب.
6 ـ سورة الأنعام: 21.
7 ـ سورة الأنعام: 153.
8 ـ سورة يوسف: 40.
9 ـ سورة الحجرات: 16.
10 ـ سورة يونُس: 59 ، 60.
11 ـ سورة الأعراف: 28.
12 ـ الميزان في تفسير القرآن، للسيّد محمّد حسين الطباطبائي 86:10.
13 ـ سورة النحل: 116.
14 ـ تفسير نور الثقلين، للحويزيّ 92:3 ـ 93 حديث 250.
15 ـ سورة يونس: 15 ـ 17.
16 ـ سورة الحجرات: 1.
17 ـ سورة يوسف: 40.
18 ـ سورة النساء: 64.
19 ـ سورة الأنبياء: 26 ، 27.
20 ـ سورة الإنسان: 30.
21 ـ لاحظ: الميزان 305:18 ـ 307.
22 ـ سورة المائدة: 44.
23 ـ سورة المائدة: 45.
24 ـ سورة المائدة: 47.
25 ـ سورة الأحقاف:9.
26 ـ كتاب العين، للخليل 54:2.
27 ـ المفردات في غريب القرآن، للراغب ـ مادّة « بدع ».
28 ـ القاموس المحيط، للفيروزآبادي 6:3 ـ مادّة « بدع ».
29 ـ جمهرة اللغة، لابن دُرَيد 298:1.
30 ـ لسان العرب، لابن منظور 6:8.
31 ـ الصحاح، للجوهريّ 1183:3.
32 ـ جامع العلوم والحِكم، لابن رجب الحنبليّ 160 ـ طبعة الهند.
33 ـ فتح الباري، لابن حجر العسقلانيّ 9:17.
34 ـ التبيين بشرح الأربعين، لابن حجر العسقلاني 221.
35 ـ الرسائل، للشريف المرتضى 83:3.
36 ـ بحار الأنوار، للشيخ المجلسيّ 202:74 ـ 203.
37 ـ مجمع البحرين، للطريحيّ 163:1.
38 ـ كشف الارتياب، للسيّد محسن الأمين العامليّ 143.
39 ـ سورة الحديد: 27.
40 ـ سورة التوبة: 31.
41 ـ جامع البيان، للطوسيّ 80:10.
42 ـ مجمع البيان، للطبرسيّ ـ في ظلّ الآية.
43 ـ تفسير نور الثقلين، للحويزي 209:2 حديث 111 ـ عن أُصول الكافي، للكلينيّ.
44 ـ سورة الأحقاف:9.
45 ـ الميزان في تفسير القرآن، للطباطبائي 190:18.
46 ـ سورة يونس: 59.
47 ـ سورة النحل: 116.
48 ـ سورة يونس: 15.
49 ـ سورة الأنعام: 21.
50 ـ سورة يونس: 60.
51 ـ سورة الأنعام: 21.
52 ـ سورة النحل: 116.
53 ـ بحار الأنوار 104:77 حديث 1 ـ الباب 5.
54 ـ مسند أحمد بن حنبل 126:4 ـ 127. بحار الأنوار 263:2.. وفي بعض النصوص: وكلّ ضلالة في النار.
55 ـ صحيح مسلم 206:5 ـ كتاب العلم.
56 ـ الكافي، للكلينيّ 54:1 حديث 4 ـ باب البدع.
57 ـ الكافي 54:1 حديث 2 ـ باب البدع.
58 ـ بحار الأنوار 92:78 ـ عن كنز الفوائد، للكراجكيّ.
59 ـ الكافي 55:1 حديث1 ـ باب البِدع.
60 ـ كنز العمّال، للمتقي الهندي 184:16/خ 44216.
61 ـ تحف العقول عن آل الرسول، لابن شعبة الحرّانيّ 211.
62 ـ الكافي 114:2 حديث1 ـ باب أدنى ما يكون به العبد مؤمناً أو كافراً أو ضالاًّ.
63 ـ ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، للصدوق 578 حديث 3.
64 ـ كنز العمّال 222:1/خ 1119.
65 ـ جامع الأخبار، لتاج الدين الشعيريّ 125.
66 ـ الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور، لجلال الدين السيوطيّ 56:3، والآية في سورة الأنعام: 6.
67 ـ كمال الدين، للشيخ الصدوق 576. والمقطع الأخير مثَلٌ يُضرب للشيئين يستويان ولا يتفاوتان، والقُذّة: ريشة الطائر.
68 ـ الاعتصام، للشاطبيّ 325:1.
69 ـ مُسند أحمد بن حنبل 319:3 و 399. من لا يحضره الفقيه، للشيخ الصدوق 92:2 حديث 2.
70 ـ الكافي، للكلينيّ 127:4 حديث 5 ـ باب كراهية الصوم في السفر.
71 ـ نوادر الراونديّ 25 ـ 26.
72 ـ سورة الأعراف: 32.
73 ـ سنن الدارميّ 36:2 ـ كتاب المناسك.
74 ـ الجامع لأحكام القرآن، للقرطبيّ 388:2.
75 ـ سورة الحجرات: 16.
76 ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزليّ 235:19.
77 ـ الكافي 54:1 حديث 1 ـ باب البدع.
78 ـ الكافي 335:2 حديث 3 ـ باب اتّباع الهوى.
79 ـ سورة ص: 26.
80 ـ سورة محمّد صلّى الله عليه وآله:33.
81 ـ سورة النساء: 80.
82 ـ سورة النساء: 59.
83 ـ الصواعق المحرقة، لابن حجر 135. كنز العمّال 68:1/خ 958. الدرّ المنثور 60:2.. وغيرها.
84 ـ بصائر الدرجات، للصفّار القمّي 318 ـ الباب 14حديث 1. الاختصاص، للشيخ المفيد 280.
85 ـ بحار الأنوار 92:2 عن بصائر الدرجات، ورجال الكشّيّ، للشيخ الطوسيّ.
86 ـ سورة فُصّلت: 41 ، 42.
87 ـ سورة النجم: 2 ـ 4.
88ـ صحيح مسلم 132:5 ـ كتاب الأقضية / الباب 8. ومسند أحمد بن حنبل 270:6.
89 ـ بحار الأنوار 104:74 ـ الباب 5 حديث1 ـ عن مكارم الأخلاق، للطبرسيّ 454.
90 ـ فتح الباري 156:5 ، 9:17.
91 ـ فتح الباري 156:5 ، 9:17.
92 ـ التبيين بشرح الأربعة، لابن حجر الهيتميّ 221.
93 ـ جامع العلوم والحِكم 160.
94 ـ الإبداع 22.
95 ـ نهج البلاغة: الخطبة 176.
96 ـ تحف العقول عن آل الرسول صلّى الله عليه وآله، للحرّانيّ 211.
97 ـ كنز العمّال 184:16/خ 44216.
98 ـ البداية والنهاية 79:1.
99 ـ البداية والنهاية 79:1.
100 ـ الكشّاف لاصطلاحات الفنون كما في البدعة، للدكتور عزّت 162.
101 ـ الاعتصام، للشاطبيّ 37:1.
102 ـ مسند أحمد بن حنبل 310:3.
103 ـ مسند أحمد بن حنبل 126:4 ، 127. ويلاحظ: سنن ابن ماجه 1 ـ الباب 7 حديث 45. وبحار الأنوار 263:2 وفيه: وكلُّ ضلالة في النار.
104 ـ جامع الأُصول، لابن الأثير ج 5 الفصل الخامس / الخطبة 3974.
105 ـ ترتيب العين، للخليل الفراهيديّ 72. والمقاييس، لابن فارس 209:1. والمفردات، للراغب 28.
106 ـ المفردات 28. القاموس المحيط، للفيروزآباديّ 6:3.
107 ـ التبيين بشرح الأربعة 221.
 ×  108 ـ يراجع: تلبيس إبليس، لابن الجوزيّ ـ تحقيق د. الجميليّ ص 25. البدع والنهي عنها، لابن وضّاح القرطبيّ ـ تصحيح وتعليق محمّد أحمد دهمان ص 4 ، 27 ، 47 ، 39 ، 58. بحار الأنوار 315:2 كتاب العلم ـ الباب 34 حديث 79. تفسير العيّاشيّ 38:2. صحيح البخاريّ 198:2 ـ 199 ـ كتاب الحجّ، باب العمرة حديث 4. فتح الباري 55:3 ، 254:13. الاعتصام 81:1 ، 82. سُنن الدارميّ 44:5 ، كتاب العلم ـ الباب 16 حديث 2677. الفروع من الكافي 781:4 حديث 7. المدخل، لابن الحاجّ 286:2.
109 ـ أحسن الكلام، لمحمّد بخيت المصريّ 6.
110 ـ صحيح مسلم 132:5. ومسند أحمد بن حنبل 270:6.
111 ـ فتح الباري 252:4.
112 ـ مرآة العقول في شرح أخبار الرسول، للمجلسيّ 193:1.
113 ـ بحار الأنوار 203:71.
114 ـ فتح الباري 10:17.
115 ـ الفصل، للدكتور عزّت 161.
116 ـ إحياء علوم الدين، للغزالي 2:3.
117 ـ الكشّاف لاصطلاحات الفنون، للدكتور عزّت 162.
118 ـ البداية والنهاية، لابن الأثير 79:1.
119 ـ الأساس في السنّة وفقهها، لسعيد حوّى 359.
120 ـ تهذيب الأسماء واللغات، للنوويّ 11 ـ 23. فتح الباري 254:13.
121 ـ كنز العمّال / خ 1112.
122 ـ التوحيد، للصدوق: 360 حديث 3 ـ الباب 59.
123 ـ التوحيد 360 حديث 3 ـ الباب 59.
124 ـ التوحيد 360 ـ 361 حديث 5 ـ الباب 59.
125 ـ التوحيد 361 حديث 6 ـ الباب 59.
126 ـ التوحيد 361 حديث 7 ـ الباب 59.
127 ـ أصول الكافي 56:1 حديث 7 ـ باب البدع والرأي والمقائيس.
128 ـ المحاسن، لابي جعفر البرقي 338:1 حديث 95.
129 ـ بحار الأنوار 304:2 حديث 47 ـ الباب 34.
130 ـ أصول الكافي 57:1 حديث 16 ـ باب البدع والرأي والمقائيس.
131 ـ أصول الكافي 57:1 ـ 58 حديث 17 ـ باب البدع والرأي والمقائيس.
132 ـ أصول الكافي 58:1 حديث 17 ـ باب البدع والرأي والمقائيس.
133 ـ التوحيد 57 حديث 14 ـ الباب 2.
134 ـ التوحيد 69 حديث 25 ـ الباب 2.
135 ـ التوحيد 77 حديث 33 ـ الباب 2.
136 ـ التوحيد 100 ـ 101 حديث 10 ـ الباب 6.
137 ـ التوحيد 101 حديث 11 ـ الباب 6.
138 ـ التوحيد 149 حديث 1 ـ الباب 12.
139 ـ سورة ص 75:38.
140 ـ سورة ص 17:38.
141 ـ الذاريات 47:51.
142 ـ المجادلة 22:58.
143 ـ التوحيد 153 حديث 1 ـ الباب 13.
144 ـ التوحيد 153 ـ 154 حديث 2 ـ الباب 13.
145 ـ الزمر 67:39.
146 ـ البقرة 245:2.
147 ـ التوبة 104:9.
148 ـ التوحيد 161 ـ 162 حديث 2 ـ الباب 17.
149 ـ أصول الكافي 128:1 حديث 8 ـ باب الحركة والانتقال.
150 ـ الاحتجاج، لأبي منصور أحمد بن عليّ الطبرسيّ 379:2.
151 ـ التوحيد 108 حديث 5 ـ الباب 8.
152 ـ التوحيد 109 حديث 7 ـ الباب 8.
153 ـ القيامة 22:75 ـ 23.
154 ـ التوحيد 116 حديث 19 ـ الباب 8.
155 ـ الأنعام 103:6.
156 ـ التوحيد 112 ـ 113 حديث 1 ـ الباب 8.
157 ـ نهج البلاغة: الخطبة 209.
158 ـ مسائل علي بن جعفر 116/50.
159 ـ رجال الكشي 495:2/ الرقم 413.
160 ـ رجال الكشي 496:2/ الرقم 416.
161 ـ الملل والنحل، للشهرستاني 161:1. وهو أحمد بن كيّال، وأصحابه الكيّالية، من فِرق الغلاة.
162 ـ الملل والنحل 161:1. رجال الكشي 493:2 / الرقم 405.
163 ـ رجال الكشي 491:2/ الرقم 402.
164 ـ رجال الكشي 489:2/ الرقم 401.
165 ـ اختلفوا في اسمه واشتهر بكنيته.. قال بعضهم: اسمه محمّد، وآخرون قالوا: اسمه زيد. وهو من الموالي ومن زعماء الغلاة في عصر الإمام الصادق عليه السّلام.
166 ـ رجال الكشي 489:2 ـ 491/ الرقم 401.
167 ـ عيون الأخبار، لابن قتيبة 151:2 ـ كتبا العلم والبيان.
168 ـ الكافي 74:1 حديث 2 ـ كتاب التوحيد.
169 ـ رجال الكشي 489:2/ الرقم 400.
170 ـ رجال الكشيّ 488:2/ الرقم 398.
171 ـ لا بأس في هذا المجال بمراجعة: كتاب البدعة ـ مفهومها، حدودها، وآثارها مواردها، للشيخ جعفر السبحانيّ. وكتاب البدعة ـ دراسة موضوعيّة لمفهوم البدعة وتطبيقاتها على ضوء منهج أهل البيت عليهم السّلام، للشيخ الدكتور جعفر الباقريّ.
172 ـ المحاسن، للبرقيّ 329:1 ـ باب البدع حديث 669.
173 ـ كنز العمّال / خ 1112.
174 ـ شرح نهج البلاغة 93:9.
175 ـ مناقب آل أبي طالب 375:3.
176 ـ تنبيه الخواطر، لوّرام 357.
177 ـ من لا يحضره الفقيه 375:3.
178 ـ الكافي 375:2 حديث 2.
179 ـ بحار الأنوار 261:2.
180 ـ نوادر الراونديّ 18.
181 ـ بحار الأنوار 234:57.
182 ـ مجمع الزوائد، للهيثميّ 19:1.
183 ـ صحيح البخاريّ 158:2. ولاحظ سنن الترمذيّ الرقم 3071 وغيرهما.
184 ـ تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل، لمحمّد الغزاليّ 102.
185 ـ روح البيان، لإسماعيل حقّي البروسويّ 385:9.
186 ـ المواسم والمراسم، لجعفر مرتضى العاملي 53، عن منهاج الفرقة الناجية، عن كتاب السنن والمبتدعات 138 ـ 139.
187 ـ المدخل، لابن الحاج 2:2.
188 ـ صحيح مسلم بشرح النووي 180:15 من كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل عليّ بن أبي طالب 1873:4.
189 ـ سنن الترمذي 622/خ 3789، تحقيق: أحمد محمد شاكر.
190 ـ المواسم والمراسم، لجعفر مرتضى العاملي 62 عن رسالة المقصد المطبوعة مع ( النعمة الكبرى على العالم ) و( التوسل بالنبيّ وجهلةُ الوهابيّين 114 ).
191 ـ المواسم والمراسم 63 عن السيرة الحلبية، للحلبيّ 83:1 ـ 84.
192 ـ كي لا نمضي بعيداً عن احتياجات العصر، لسعيد حوّى. السيرة بلغة الحب والشعر 42.
193 ـ اقتضاء الصراط المستقيم، لابن تيمية 304.
194 ـ السيرة النبويّة، لابن هشام 154:4 ـ 155.
195 ـ السيرة النبويّة 318:4.
196 ـ صحيح مسلم 65:3 باب استئذان النبيّ ربَّه في زيارة قبر أُمّه.
197 ـ الغدير، للاميني 93:5 عن أكثر من أربعين راوياً من أئمّة المذاهب الأربعة.
198 ـ الغدير 98:5 ـ 100 عن خمسة وعشرين محدِّثاً.
199 ـ الصارم المنكي في الرد على السبكي، للمقدسي 7 ـ ط 1، القاهرة، المطبعة الخيرية.
200 ـ صحيح مسلم 126:4 كتاب الحجّ، باب لا تُشدُّ الرحال. سنن أبي داود 469:1 كتاب الحج. سنن النسائي 37:2 ـ 38 المطبوع مع شرح السيوطيّ.
201 ـ صحيح مسلم 126:4 كتاب الحج، باب لا تشدُّ الرحال. سنن أبي داود 469:1 كتاب الحج. سنن النسائيّ 37:2 ـ 38 المطبوع مع شرح السيوطي.
202 ـ شفاء السقام في زيارة خير الأنام، للسبكيّ 100.
203 ـ الأحكام السلطانيّة، للماورديّ 105.
204 ـ المدخل، لابن الحاجّ 257:1 فضل زيارة القبور.
205 ـ شرح المواهب، للزرقانيّ المالكيّ المصريّ 299:8.
206 ـ إحياء علوم الدين، للغزالي 247:2 كتاب آداب السفر، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت.
207 ـ البدعة، للدكتور عبدالملك السعدي 60.
208 ـ الفتاوى، لابن تيمية. البدعة، للدكتور عبدالملك السعدي.
209 ـ الفتاوى، لابن تيمية. البدعة، للدكتور عبدالملك السعدي.
210 ـ البقرة: 196.
211 ـ السيرة النبوية، لابن هشام 248:4 ـ 249 حجّة الوداع.
212 ـ سنن أبي داود 283:1 كتاب المناسك، باب إفراد الحجّ، طبعة دار الكتاب العربيّ.
213 ـ صحيح مسلم 48:4 ـ 49، كتاب الحجّ، باب جواز التمتّع.
214 ـ سنن النسائيّ 153:5.
215 ـ جَمْع الجوامع، للسيوطيّ 32:3.
216 ـ المُحلّى، لابن حزم 107:7. الجامع للأحكام، للقرطبيّ 392:2.
217 ـ موطّأ مالك 233:1، كتاب الحجّ / الرقم 60، طبعة دار الكتاب العربيّ، بيروت. سنن الترمذيّ، كتاب الحجّ / الرقم 823.
218 ـ صحيح الترمذيّ 38:4، كتاب الحج، باب المتعة بالحجّ والعمرة.
219 ـ زاد المعاد، لابن قيّم 215:1.
220 ـ مجمع الزوائد، للهيثمي 246:3 ـ نقلاً عن أحمد بن حنبل.
221 ـ صحيح البخاري 58:3، باب فضل مَن قام رمضان / الرقم 2008. صحيح مسلم 176:2، باب الترغيب في قيام رمضان، وهو التراويح.
222 ـ مَن لا يحضره الفقيه، للصدوق 87:2 حديث 1، الباب 45 ـ الصلاة في شهر رمضان.
223 ـ تهذيب الأحكام، للطوسيّ 61:3 حديث 208، باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه.
224 ـ أي على ترك الجماعة في صلاة التراويح. صحيح البخاري 58:3، باب فضل من قام رمضان، ونحوه 63:2، باب التهجّد بالليل. صحيح مسلم 41:6.
225 ـ كنز العمّال، لعلاء الدين الهندي 384:8، حديث 23363.
226 ـ المغني، لموفق الدين بن قدامة 800:1.
227 ـ صحيح البخاري 58:3. وموطّأ مالك 73.
228 ـ كنز العمّال 409:8/خ 23471.
229 ـ صحيح البخاري 58:3، باب فضل من قام رمضان، حديث 2010.
230 ـ الطبقات الكبرى، لابن سعد 281:3.
231 ـ الاستيعاب 1145:3/ الرقم 1878.
232 ـ روضة المناظر ـ كما في النص والاجتهاد، للسيّد عبدالحسين شرف الدين الموسوي 250.
233 ـ الاعتصام، للشاطبي 291:1.
234 ـ نصب الراية، للزيلعي 154:2.
235 ـ شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد 283:12.
236 ـ تهذيب الأحكام، للطوسي 70:3 حديث 227.
237 ـ الكافي، للكليني 51:8 ـ 52.
238 ـ الفرق بين ما هو سُنّة وبين ما هو مندوب، هو أنَّ السُنّة ما واظب عليه النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، والمندوب هو ما أمر به النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يواظب عليه. أُنظر: الفقه على المذهب الخمسة، للشيخ محمّد جواد مغنية 78.
239 ـ الشرح الكبير على المغني، لابن قدامة المقدسي 775:1. والفقه على المذاهب الاربعة، لعبدالرحمن الجزيري 332:1. وفقه السُنّة 185:1. وزاد المعاد، لابن قيّم الجوزية 116:1 ـ 119. ونيل الأوطار، للشوكاني 62:3.
240 ـ الشرح الكبير على المغني، لابن قدامة المقدسي 775:1. والفقه على المذاهب الاربعة، لعبدالرحمن الجزيري 332:1. وفقه السُنّة 185:1. وزاد المعاد، لابن قيّم الجوزية 116:1 ـ 119. ونيل الأوطار، للشوكاني 62:3.
241 ـ الشرح الكبير على المغني، لابن قدامة المقدسي 775:1. والفقه على المذاهب الاربعة، لعبدالرحمن الجزيري 332:1. وفقه السُنّة 185:1. وزاد المعاد، لابن قيّم الجوزية 116:1 ـ 119. ونيل الأوطار، للشوكاني 62:3.
242 ـ التاج الجامع للأُصول 321:1.
243 ـ زاد المعاد 260:1.
244 ـ نيل الأوطار 64:3.
245 ـ صحيح البخاري 73:2، طبعة مؤسّسة التاريخ العربي، بيروت.
246 ـ زاد المعاد 268:1.
247 ـ موطّأ مالك 112:1، ويرفأ: اسم خادم عمر.
248 ـ لسان العرب، مادة « هجر ».
249 ـ مسند أحمد بن حنبل 446:2.
250 ـ فقه السنّة 185:1.
251 ـ زاد المعاد 266:1.
252 ـ راجع حول الأحاديث الموضوعة ورواتها: زاد المعاد 266:1 ـ 267.
253 ـ زاد المعاد 264:1.
254 ـ صحيح البخاري 73:2، طبعة موسّسة التاريخ العربيّ، بيروت.
255 ـ صحيح البخاري 73:2. ومسند أحمد 209:6.
256 ـ زاد المعاد 264:1.
257 ـ صحيح البخاري 73:2.
258 ـ مسند أحمد 45:5.
259 ـ صحيح البخاري 3:3، باب العمرة.
260 ـ رسائل الشريف المرتضى 221:1.
261 ـ الخلاف، موسوعة الينابيع الفقهية 220:28.
262 ـ بحار الأنوار 158:8.
263 ـ بحار الأنوار 155:80.
264 ـ الحدائق الناضرة 77:6.
265 ـ دعائم الإسلام، القاضي النعمان المغربي 214:1.
266 ـ الدر المنثور، للسيوطيّ 28:3 ـ 29، عن: سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن جرير. يراجع البحث الوافي حول ذلك في ( وضوء النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم )، للسيّد عليّ الشهرستانيّ.
267 ـ صحيح البخاري 10:2، باب الأذان يوم الجمعة.
Copyright © 1998 - 2017 Imam Reza (A.S.) Network, All rights reserved.